ما جئتُ لأحلمملءَ شعورَ البَّحْر
إنَّ الأسماكتُحاصِرُني
وأنامختبئٌ بين الماء
وبينَ الماءقدْ أغرق
إنْ استنشقتُ الخوفَأو لُذْت
بدروبْ الموجفهلْ للصَّبْر حدُود؟
تُزْعِجُنيأنيابُ القِرش
ورائحةُ الدموبقايا المِلح
في قاعِ الجُرحآه آه
قد بترتْ ساقاي
جاري التحميل...
رعد بندر
نَفسٌ رضَاها صَارَ مَوْتا