القَنْفَذَةُهيَ الأجسادُ المزرُوعَةُ
تحتَ الأنْقاضعندما تكنسُ وَجَهَها
من غُبارِ الحقيقةِوتعيشُ في التهميش
أولَ فُصولِ الإقصاءربما يُضْحْكُنا
اصطلاحُ القَنْفَذَةلكنَّ مسامِيرَه
حقيقةٌ على نعشِ الزَّمَنلا يحتاجُ القُنْفُذُ إلى قَلَم
يستعيرُ الشوكمن ظَهْرِ المَأساةِ
ويمضي كاتِباًعلى مُفْتَرَقِ الرِّيح
يكتبُ ملامِحَ الأَوجاع...مغبرةٌ كُلُّ الوُجوه
مَنْ يَنْتَشِلُ الحُلُممِنْ تحتِ الأنْقاض
يَلْعَقُ القُنْفُذُواقِعَهُ المرَّ
ويمضينحوَ كُلِّ مَنْ يَكرهُه
بَيْنما في غِمْدِهكلُّ سَيْفٍ منْ حَسَك
الشوكيكتبُ بالجُروح
ما لا تَعْرِفُهُ لُغَةُ الحُّبوخزٌ
على خاصرةِ الانْتِظاروطنٌ أقسى
منْ كُلِّ هُمومِ الغُرباءلا يَبُوحُ
من في صدْرِهِ الشَّوْكيخافُ أن يجرحَ الأصواتَ
بالصَّمَمتعلمونَ كيفَ ينامُ القُنْفُذ
على أيِّ جَنْبعلى جنب
لا تَجْرَحُ الحقيقةيتَجَنَّبُ كُلَّ الأحَباب
كي لا تنزِفَ الوِصالأوصالاً
القنافذُ لا تَنامتَغُضُّ الطَّرْفَ عنِ الظَّلام
لترفعَ السِّتارعن الأحلام
اُعْذُرونيعلى قَنْفَذَتي
في حضرةِ الحَريرأخافُ أنْ تَخْدِشَ
حياءَ الانْتِظارذاكرةُ الحَسَك