ذلكَ الذي عَــلِمــوادون هــوله الكــلِمُ
دولة البـيـانِ هوىمـن بُـنـاتـهـا عـلَمُ
رَوَّع البــلادَ فـفـيكــــلّ زَفـــرةٍ ضـــرَمُ
رُبّ ســـامـــعٍ نــبــأوَدَّ لو بـــه صَـــمَــمُ
أيـهـا الأديبُ طوىسِــفــرَ حـظّه العَـدَمُ
فــي كــتــابـه غُـرَرٌكــــلُّهـــا له ذِمَـــمُ
إســــتــــهــــلّه أدبٌبــالكــمــال مـتَّسـِمُ
وانـتـهـى إلى خُـلقٍيـنـتـهـي به الشمَمُ
ألجــديــد ســنّــتــهوالقــديـمُ مـحـتـرَمُ
لا الأثيرُ تاه بِهِلُبُّهــ ولا الخِــيــمُ
بــيــن ذا وذاك لهكــان مــذهــبٌ أَمَــمُ
فـي أديـمـهـا ضـحِـكٌفـي غُـضـونـهـا حِـكمُ
إســتـقـلّ مـبـتـدعـاًآيَهُ التــي عـلمـوا
فَهْي إن ردتَهَا ندىًوهْـي إن تُـرِدْ حِـمَـمُ
للمـلوكِ مـا عدِلواعـابِـثٌ إذا ظَـلَمـوا
والشــــبــــابُ لَذّتُهبـالخـطـوب يـصـطـدمُ
يـومَ مِـصـرُ مُـمْـرَعَـةٌوالزمــانُ مـبـتـسِـمُ
طــائفٌ مــجــالِسَهــالا يــمــلُّه الســأَمُ
بــلبــلٌ يــطـيـب لهكــلَّ ســاعــةٍ نَــغَــمُ
الجـريـءُ مـنـدفـعـاًلا تـنـي به الهِمَمُ
للبــرئ مــنــتــصــفٌلِلضــعـيـفِ مـنـتـقِـمُ
تــســتــخــفُّهــ مِـقـةٌيــســتــثــيــره أَلَمُ
يـا سـليمُ كنتَ فتىًفـي حِـمـاه يُـعـتَـصَمُ
تَــســتــلذُّ مــكـرُمَـةًفـي النـفوس ترتَسِمُ
ليـتَ لي بـها مِنَناًمــنــطــقٌ لهـا وفَـمُ
حــدّثَ الخُــزامُ إِذَنْعــن نـداك والنًّسـَمُ
مـا أحـبـهـا شـيـماُهــكـذا هـي الشـيَـمُ
البـــيـــانُ دولتــهكــلُّنــا لهــا خــدَمُ
نـحـن عِـصـبـةٌ غـضبتنـفـسـهـا لمـا يَـصِمُ
مـسـرفـون فـي دَمِناشـرُّ مـا بنا الكرَمُ
لا سـعـت إلا سَـعـةٍتــسـتـريـبـهـا قَـدمُ
الثــراءُ مــفــخــرةٌوالأديـــب مـــتّهــمُ
مَـنْ يُـقـيـلُ عـثـرتَهُإن كَـبَـا بِكَ القَلمُ
مـا رأيـتُ حـقًّ فَـتىًكــالأديـبِ يُهـتَـضَـمُ
ويـلهـا إذا فـسـدتبـالمـبـادئ الأُمَـمُ
الصّـبـى ومـا طُـويتْفـــي ردائه نَـــعَــمُ
كـالكـرى يـطـوفُ بهثـم يـنـقـضي الحُلُمُ
شــدًّ مـا بُـليـتَ بـهوالكــؤوس تـبـتـسـمُ
جـرعـةٌ بالكأسِ ردىًتـسـتـبـيحها الظُّلمُ
ذقــتُهــا مـحـنـظَـلَةًحـيـن مـاؤهـا شَـبِـمُ
يـا عـهـودَ صـبْوَتِناليـتَ عـهـدَكِ الهَـرمُ
هـل تـراهـمـا جَزَعَانِـيـلُ مـصـرَ والهرَمُ
مِــصـرُ امّ كـل فـتـىُللبــيــانِ يـنـفـطِـمُ
قـد عـرفـتُ فـتيتهايـوم تُـعـرف القِـيَمُ
قُلْ لهم وقد فُجِعوانحن في الأسى وهُمُ
للبـكـا وما نثرواللأسـى ومـا نظموا