أَسَمْراءُ عَهْدي بالخُطوبِ قَرِيبُوعودي بأيدي صليبُ
وكلُّ خليلٍ كنتُ أرقبُ عطفهتولَّى بذمٍّ والزَّمانُ مريبُ
وقد كنتُ أصفيه المودَّة َ والظُّباعلى الهامِ تَبْدُو مَرَّة ً وَتَغيبُ
نأى عامرٌ لا قرَّبَ اللهُ دارهُوَآواهُ رَبْعٌ بِالغُمَيْرِ جَديبُ
رَأَى مُسْتَقَرَّ السِّمْعِ مِنْ أَمِّ رَأْسِهِيَصَمُّ وَأُدْعَى لِلْعُّلا فّأُجِيبُ
يعيِّرني أنِّي غريبٌ بأرضهِأَجَلْ أَنا في هذا الأنامِ غرِيبُ
وَيُظْهرُ لي نُصْحاً وَلِلْغِلِّ تَحتَهُدواعٍ بكلتا مقلتيهِ تهيبُ
وَيَرتْادُ مِنّي أَنْ أَضُمَّ على القذَىجُفُوني ، وَهَلْ يَرْضَى الهَوانِ أرَيبُ
وكفِّي بهزِّ المشرفيِّ لبيقة ٌوَباعيِ بِتَصْريفِ القناة ِ رَحيبُ
أَفِقْ جَدَّ ثَدْيَي أُمِّكَ الثُّكْلُ وَانْثَنىشَبا السيفِ عَنْ فَوْدَيْكَ وهَو خَضِيبُ
فلا غروَ أن يستودعَ المجدَ همّهُأغرُّ طوالُ السّاعدينِ نجيبُ
يحاولهُ مذْ شدَّ عقدَ إزارهِإلى أنْ مشى في وفرتيه مشيبُ
ومنْ نكدِ الأيّامِ أن يبلغَ المنىأخو اللُّؤمِ فيها والكريمُ يخيبُ
سأَطْلُبُ عِزَّ الدهر ما دامَ ضافِياًعليَّ رداءٌ للشَّبابِ قشيبُ
ولي همة ٌ تأبى مقامي على الأذىضجيعَ الهوينى ما أقامَ عسيبُ