جاري التحميل...
أثرها وهي تنتعلُ الظِّلالا ◆ وَإنْ ناجتْ مناسمها الكلالا
نَظرتُ خِلالَ الرَّكْبِ والمُزْنُ هَطَّالُ ◆ إلى الجزعِ هَل تروَى بِواديهِ أَطلالُ
أهذهِ خطراتُ الرَّبربَ العينِ ◆ أمِ الغُصونُ على أنقاءِ يبرينِ
خاض الدُّجى -وَرِواقُ اللَّيل مَسدولِ ◆ بَرْقٌ كَما اهْتَزَّ ماضِي الحدّ مَصْقولُ
وعاذلة ٍ هبَّتْ وللنَّجمِ لفتة ٌ ◆ إلى الفجرِ تلحاني ولم تدرِ ما خطبي
الوِردُ يَبسِمُ والرَّكائِبُ حُوَّمُ ◆ وَالسَّيْفُ يَلْمَعُ والصَّدى يَتَضَرَّمُ
بَدَتْ عَقِداتُ الرَّمْلِ وَالجَرَعُ العُفَرُ ◆ فمسنا كما يعتنُّ في المرحِ المهرُ
خليليّ مسَّ المطايا لغبْ ◆ وألوى بأشباحهنَّ الدَّأبْ
ومشبلة ٍ شمطاءَ تبكي منَ النَّوى ◆ وقد غيَّبتْ عن غابها أسداً وردا
أَسَمْراءُ عَهْدي بالخُطوبِ قَرِيبُ ◆ وعودي بأيدي صليبُ
بِعَيْشِكُما يا صاحِبَيَّ دَعانِيا ◆ عشية شام الحيُّ برقاً يمانيا
طَرَقَتْ ، ونحنُ بِسُرَّة ِ البَطْحاءِ ◆ واللَّيلُ يَنْشُرُ وَفْرَة َ الظَّلْماءِ
هَــلِ الحُــبُّ إِلَّا عَــبْــرَةٌ تَــتَـرَقْـرَقُ ◆ ولَوْعــةُ وَجْــدٍ بِــالجــوانِــحِ تَـعْـلَقُ
خَــليــليَّ إِنَّ الحُــبَّ مــا تَــعــرِفــانِهِ ◆ فَـلا تُـنـكِـرا أَنَّ الحَـنـينَ مِنَ الوَجدِ
أَيـا صـاحِبَيْ رَحْلي خُذا أُهْبَةَ النَّوَى ◆ فَهــذا مُــنــاخٌ لا أُريـدُ بِهِ مُـكْـثـا
عجبت لمن يرتاد في الأرض منزلا ◆ إذا حـــله لم يـــخــش ريــب زمــان
أَقـولُ وَالفَـخْرُ ما اهْتَزَّ النَّدِيُّ لَهُ ◆ وَلَمْ يُــنَــشِّرْهُ مَــطْــوِيٌّ عَــلى فَــنَــدِ
طَـوَيْـتُ رَجائي عَنْكَ يا دَهْرُ إِنَّني ◆ أَلوذُ بِــظِــلٍ مِــنْ وَفــائِكَ قــالصِ
الفَــجْـرُ يـا سَـعْـدَ بَـنـي مُـعـاذِ ◆ فــالشُّهــْبُ فـي مَـسْـبَـحِهـا جَـواذِ
إذا اسْتَلَبَ النّومُ العِنانَ منَ اليَدِ ◆ عَلِقْتُ بأعْطافِ الخَيالِ المُسَهَّدِ