وعاذلة ٍ هبَّتْ وللنَّجمِ لفتة ٌإلى الفجرِ تلحاني ولم تدرِ ما خطبي
وتزعمُ أنَّ المرءَ في طلبِ العلايميلُ بهاديه إلى مركبٍ صعبِ
إذا أنا لم أملكْ على الدهرِ طاعتيوَأَصْبَحتُ مَطْويَّ الضُّلوعِ على عَتْبِ
وما استرعفتْ منْ لبَّة ِ القرنِ صعدتيولمْ يتلمَّظْ بينَ أوادجهِ عضبي
فَبئْسَ سَليلُ الحَيِّ مَنْ بَشَّرتْ بِهقَوابِلُهُ حُمْشَ الشَّوَى مِنْ بَنِي حَرْبِ