أتاني صاحبي يبغي عروساوكنت مشيره في كلّ أمر
فقمت مهللا وطفقت أتلوعليه كلّ عالقة بفكري
فقلت له سعاد فقال إنيبذلت لحبها روحي وعمري
سهرت الليل من شوق إليهاوطال لنجمه عدي وحصري
ولكن يا لحظي قيل لماذهبت أريدها خطبت لغيري
فقلت إذن هدى ..فأجاب خلقوتهذيب وتربية لعمري
ولكن ما لها في الحسن حظفهل كأس تطيب بغير خمر؟؟
فقلت: إذن فزينب ذات حسنيقلب عاشقيها فوق جمر
فقال: ومايفيد الحسن ما لمتزنه خلائق كالماء تسري
فقلت: أرى لزهراء التفاتاكظبية بانة لاحت بغفر
وأخلاقا من الأنسام أحلىومن نغم على الأوتار يجري
فقال: نعم ولكن بيت سوءوبيت السوء بالحسناء يزري
ألم تسمع حديث الناس عنهوعن ماضيه من قبر لقبر
فقلت: وما حديث الناس إنيرأيت الحب لا يرضى بأسر
فثار مغاضبًا وسكتُ لمّاقرأت بوجهه آيات زجري
فقال: أراك تعلم بالغوانيكأنك درّة في كلّ نحر
فقلت: إذن حليمة. قال: قبحًالرأيك أشتري جهلا بمهر!
فما ذهبت إلى الكتاب يوماوما قرأت ولو مقدار سطر
فقلت إذن حياة..بها بثوروسلوى تلك قال بغير شعر
فقلت اختر إذن عشرًا حساناوخذ من كلّ واحدة بقدر
وصغ منهن واحدة وخذهاإليك قرينة ما دمت تدري