أمرحي في جانب القصر سكرىكيف شاء الصبا جمالاً وبشرى
شفي المدنفون من سحر عينيكفظلوا لسحر عينيك أسرى
كم مريض تطالع العيش إحدىمقلتيه وترمق القبر أخرى
قد تدفقت في حناياه لحناًوتضوعت ملء عينيه زهرا
تستمد الحياة للناس يمناكوتهدي طوالع اليمن يسرى
***بابتساماتك اللطاف تعيدين
رميم القبور خلقاً ونشراغير أني رجعت منك بأدهى
من سقامي فأدمعي منك حرىقد دملت الجراح والقلب دام
ومسحت الدموع والعين عبرىيا شفائي لا مرحبا بك أبدلت
منامي سهداً ووصلي هجراأين مني في علتي من يواسيني
ويحنو عليّ كالطفل دهراكان لي حاضراً بهيجاً فأمسى
رسمه في حشاشة القلب ذكرىكم توسمت وجهه الطهر نوراً
وترشفت سحر عينيه خمرا***
يا أبنة القصر هل لقلبي دواءوهو ممن داويت بالبرء أحرى
أنت سهم الجراح فيه وإن كنتبما قد أصاب مني أدرى
أنت سهم الجراح فيه ولكنأي سهم في القلب يقطر شعرا
هو شعر من سحر عينيك موحاهومن روحك الندية أثرى
جال في خاطري كدمعي وثَّاياًسخياً فجاء يطفر طفرا
فأرقصي كيف شئت في القلب لحناوأطلعي في جوانب النفس فجرا
أنا شاديك إذ يغني المغنونبليلاهم فليلاي أخرى