جاري التحميل...
أكذا تفارقنا بغير وداع ◆ يا قبلة الأبصار والأسماعِ
أمرحي في جانب القصر سكرى ◆ كيف شاء الصبا جمالاً وبشرى
تسائلني طفلتي في الطريق ◆ ونحن بسهل من الأرض معشوشب
أغدًا ألقاك يا لهف فؤادي من غد ◆ وأُحيّيكَ ولكنْ بفؤادي أم يدي
وكم ليل يماطل في انقضاء ◆ وكم صبح يحين بلا اقتراب
هذي سماؤك فأخفق أيها العلم ◆ وأرقص مع النور لا تعلق بك الظلم
ماذا بكفك من أسى ودموع ◆ حتى تؤجج لوعة المفجوع.
إلى متى ◆ نبيع في سوق المنى
أيا دار تلعابي وملهى شبيبتي ◆ عليك سلام بعد انطوائها
من كان يسقيني ومن ذا يطعم ◆ وأنا على مهدي أصمّ وأبكم؟
من كوخ أشواق أطل على معالم ذكرياتي ◆ وأظل أدفن في جوانبه الكئيبة أمسياتي
أتاني صاحبي يبغي عروسا ◆ وكنت مشيره في كلّ أمر
توريت يا وكر الدسا ئس والخديعة والـــــدم ◆ قد طال صمتك في الدجى هل آن أن تتكلمي
يامن يفاخر في الحياة بما أحاط وما وعى ◆ العلـم خصـــم للغرور فكيف صرتهما معا
دع عنــك ســــــاس ومن قد لـــف لفهمو ◆ فالـخــوف مـــا بين أيديــهـــم وخـلفـهمو
ألا أيها الأذكياء افرحوا ◆ بما قسم الله لكم من ذكاء
أنا في الحياة حقيقة كبرى وكون هائل ◆ يصحو ويرقد في فؤادي عالم متكامل
فدى لك ما أكابد من ســــــــهاد ◆ وما ألقى مــن المحن الشـــــــداد
والشاخصون إلى السماء يشوقهم قصف الرعود ◆ الهاتفون بكل برق لاح يسطع في الوجود
بحق أرضي في البقاء بعزتي ... بالكبرياء ◆ بتربها المعظم