ماذا بكفك من أسى ودموعحتى تؤجج لوعة المفجوع.
طال إنتظارك في العذاب ولم تزلنهبا لصوت بالعشي مريع
متوجسا في كل خفقة موجةأمرا هنالك منذرا بوقوع
حتى إذا لم يبقى غير تعلقبرؤى سراب بالكذاب خدوع
وصحوت من وهم أظلك سحرهحينا هفت بك زفرة الملسوع
يا أيها الناعي المخبر جازعامهلا فما خبرت غير جزوع
لا تنعها للعالمين مسميايا هول ماتنعي لكل سميع
رفقا بأغوار القلوب فما أسمهاإلا لاحسان وحسن صنيع
لا تنعها لقبا فما ألقابهاإلا لفن في الحياة رفيع