أيا دار تلعابي وملهى شبيبتيعليك سلام بعد انطوائها
ويا بيض أيّامي ويا أنس وحشتيمضى الدّهر بالسلوان إثر انقضائها
ويا دوحة بالأمس كانت تظلنيأهيضت فما من ظلة في فنائها
أحقًا ثوت في التراب أمّي وكيف ليبتصديق أضغاث الرؤى وانطلائها
أراها كأنّي لا تزال تضمّنيبأهدابها في عطفها ووفائها
كأن شذا عطر الأمومة وفقةمن الطيب تنثوها حواشي ردائها
كأنّ الحنان المحض والحب لوحةمصورة في روحها ودمائها
***أرى الأرض قبرًا كلّها يوم موتها
فأشفق من سعيي بها وانتحائهاأمسّ شعاب الأرض هونًا كأنني
أثقّل خطوي في مكان ثوائهاوهبني وهبت الشعر عمري مرددًا
أساها أيسلي مرّة عن بكائها؟وهبني بكيت الدّهر هل ذاك مسعدي
بطلعتها الزهراء أو بلقائها؟