من كوخ أشواق أطل على معالم ذكرياتيوأظل أدفن في جوانبه الكئيبة أمسياتي
تتململ الآهات في صدري فيعييها التفاتيأهفو إلى الفجر الحبيس وراء لمع الترهات
***شابت على أعتابه الثكلى كواعب أمنياتي
وذرفت أيامي الحبيبة فيه من ماض وآتماذا جنيت سوى السراب على ضفاف هامدات
جارت عليهن الحياة فعشن في وهج الحياة***
والقصر يمعن في تعاليه ويكنز حاجبيهلو مات من بالكوخ من شوق إليه ما عليه
وحبيسة القصر التي جنحت على كره إليهتهفو إلى الكوخ الحبيب وتستجير بشعبتيه
***وتحن للشفق المضرج فوق هامات النخيل
والهمسة العذراء ما بين السواقي والحقولوتظل تحلم بالزغاريت الحبيسة والطبول
فتدير عينيها إلى صفصافة الكوخ الجميل