وكم ليل يماطل في انقضاءوكم صبح يحين بلا اقتراب
وكم للعين فيه من سؤاليذوب على الخدود بلا جواب
أعلل قلبي الباكي فيصغيلرجع من أغانيك العذاب
إذا اعتكل الضباب رأيت فيهخيالك بين أسراب الضباب
وإن جن الأصيل أراك فيهظلال تلتقي فوق الهضاب
وكم ألقاك في البيداء وهمايعربد فوق شطآن السراب
سألت الشط عنك وكم حوانافما أشجى تلفتي الروابي
كأن النيل قد أمى سرابايرف بشاطئ قفر يباب
فما في الدمع من حظ لباكولا في الليل سلوى من عذاب
1949م