يا مخجلَ الغيثِ المُلِثّ إِذا همىومُهَجّنَ البحرِ المحيطِ إِذا طَما
أنتَ الذي ما زالَ واضحُ رأيهِكالصبحِ إِنْ ليلُ الحوادثِ أظلما
ياكعبة َ الفضلِ الذي ناديتهُبالحجّ أقدِمني إِليها مُحرِما
ما كانَ برقكّ خلّباً إذ شمتهُفعلامَ بتُّ وقد همى أشكو الظما
حاشا لمجدكَ أن ألوذَ بظلهوأكونَ في أتباعهِ صلة ً لما
ما قطَّبتْ لي لي حاجباكَ فليتنيأدري وقيتُ الذمَّ لم عبساها
ومراميَ الأقصى يراهُ سماحكمسهلاً وإقتاري يراهُ مغنما