جاري التحميل...
عسى البارق الشاميُّ يهمي سحابهُ ◆ فتخضلَّ أثباجُ الحمى ورحابهُ
صليلُ المواضي واهتزازُ القنا السُّمرِ ◆ بغيرِهما لا يُجتنى ثمرُ النَّصْر
لا تعرضنَّ لضيقِ المقلِ ◆ فتبيتَمن أمنٍ على وجلِ
لو لم يخالط بينك أضلعي ◆ قاني دمي ما كنت إلا مدعي
حبيبٌ نأى وهو القريبُ المُصاقِبُ ◆ وشحطُ نوى ً لم تنضَ فيهِ الركائبُ
أشاقك من عُليا دمشقَ قصورُها ◆ وولدانُ روضِ النَّيربين وحورُها
سلوا صهواتِ الخيلِ يومَ الوغى عنَّا ◆ إِذا جهلتْ آياتُنا والقَنا اللُّدْنا
ملكٌ إِذا ما الوفدُ حلَّ ببابهِ ◆ قالتْ شمائلُه الكريمة ُ مرحبا
أرى شأنيكَ شأنهما انبجاسُ ◆ تجنَّبَ مقلتيكَ له النُّعاسُ
يا مخجلَ الغيثِ المُلِثّ إِذا همى ◆ ومُهَجّنَ البحرِ المحيطِ إِذا طَما
جعل العتاب الى الصدود توصٌّلا ◆ ريمٌ رمى فأصاب مني المقتلا
ماذا على طيفِ الأحبة ِ لو سرى ◆ وعليهم لو سامحوني بالكرى
ما سرُّ سكانِ الحِمى بِمُذاعِ ◆ عندي ولا عهدُ الهوى بِمضاع
يا ظالماً جعل القَطيعة َ مَذْهبا ◆ ظلماً ولم أرَ عن هواهُ مذهبا
جَعلَ العِتابَ إِلى الصُدودِ تَوَصُّلا ◆ ريمٌ رَمى فَأَصابَ مِنّي المَقتَلا
ِلَّهِ قاضي دَينَدوزَ فَإِنَّهُ ◆ قاضٍ إِذا أَسدى أَطالَ وَأَعرَضا
ماذا عَلى طَيفِ الأَحِبَّةِ لَو سَرى ◆ وَعَلَيهِمُ لَو سامَحوني بِالكَرى
جَعلَ العِتابَ إِلى الصُدودِ تَوَصُّلا ◆ ريمٌ رَمى فَأَصابَ مِنّي المَقتَلا
عَسى البارِقُ الشامِيُّ يَهمِيَ سَحابُهُ ◆ فَتَخضَلَّ أَثباجُ الحِمى وَرِحابُهُ
ما سِرُّ سُكانِ الحِمى بِمُذاعِ ◆ عِندي وَلا عَهدُ الهَوى بِمضاعِ