صَاحِ هَذِي الأسْرارْفَدْ اشْعَلتْ في الْحَشَا مني النارْ
مُدْ لاَحَ لِي سُّرُ مَنْ نَهْواهْ
لَمْ اسْتَطِعْ كَتْمَ ما أِلْقَاهْ
مِنْ شَجْوِ قلبي وَمِنْ شَكْوَاه
وَيْح قلبي قَدْ طارْفي ذَا الهوى سابِحاً ذَا اسْتِهْتار
يا غايَتي في الهوى يا أنْسِي
أنْتَ الْعَلِيمُ بما في النفسِ
مَلَكْتَ مِنِّي الْقُوَيِ معْ حِسي
فَعَسَى أنْ تَخْتَارْلمدنفِ مستهامِ قدْ حارْ
ما شْتِهِي إِلاَّ أنْ تُحِييني
بالوصلِ مِنكَ وأنْ تَسْقِيني
مِنْ خَمْرِ وُدِّكَ ما يُرْوِينِي
يا لَها مِنْ أدْوَارْتُزيلُ حُكْماَ لِصَبٍ قد حارْ
إِن دَارتْ الكاسُ زَالَ الْعَطَشْ
والْمَحْو رَاحْ وبانَ النَّقَشْ
وصَارَ ما كانْ سِرَّا يُفَشْ
وأضاءت أنْواروانْهَلْ مُزْنْ وفَاحتْ أزْهَارْ
وعادَ جِسْمي مِني رُوحَا
والشِّكُ بالغيبِ لِي مَوْضُوحَا
وأجْنَحْ فَما أرَى تَبرِيحَا
وساعَدَتْنِي أقدارْوصِرْتُ شَخْصاً رَفيعَ الْمَنَارْ
يا مَنْ بَدَا ظَاهِرْحِينَ اسْتَتَرْ
واخْتَفَى بَاطِنْلَمَّا ظَهَرْ
طَهَرَتَ لَم تُخْفَعَلَى أحَدْ
وغِبْتَ لَمْ تَظْهَرْلِكُلِّ حَدْ
فأَنْتَ هُ الواحدْبِلاَ أحَدْ
واحِدْ بِلاَ ثَانِيتَحْقِيقْ خَبَرْ
ما زَادْ عَلَى الواِحدْمِنَّكْ ظَهَرْ
إِسْمَعْ تَرَى قَوْلِي قولاً بديعلمن تقول إسمع أنت وَالْمُسْتَمِعْ
أنت هو القائلوالمستمع
ما غَابَ أشْ تَدْرِيمَتَى حَضَرْ
اللهْ هُوَ الواحدْبِلاَ أخَرْ
ما ثَمَّ شَيْ مِثْلِيوَاحِدْ أنَا
والأيْنُ في حَقِّيهُوَ الْعَنَا
فإنْ تَرَكْتَ الأينْوَجَدْتَّنَا
فَتُوب عن نَفسَكأو أقْتَصَرْ
ترى بْعين قَلْبَكْمَعْنى الْخَبر
قُل لي مَنْ الشَّيْطَانْأوِ الْمَلَكْ
أوْ أدْمَ أوُ حَوَّاأو الفَلَكْ
أوْ مَنْ نَجَا قُلِّيأوْ مَنْ هَلَكْ
أوْ منْ سَجَدْ للْشَمسأوِ لِلْقَمَرْ
أوْ مَن عَبَدْ لِلْنَّارْأوِ الْحَجَرْ
لِعَاقِلْ يَفْهَمْيَكُنْ نَبِيهْ
يَقَرا وَيتعَلِّمْيَرْجِعْ فَقِيهْ
يَعْرِفْ طرِيقْ الحقْيسلك عَلِيهْ
فان فهم شرحوااش ينتظر
اخرج عن الكونينترى القمر
لِلْحَقِّ صُبْحٌ قَدْ أسْفَرْلِمن تَبَصَّرْ
أبْحَثْ وكُنْ مِمَّنْ بَعْثَرْفَأنْتَ أكْبَرْ
يا طَالِباً وَهْوَ المطْلُوبْإِيَّاكَ أعْني
أنْتَ اَلْمُنَى أنْتَ الْمَرْغُوبْفَخُذْها عَنِّي
واشْرَب فما يُلْقَى مَشْروبْمِنْ غَيْرِ دَنِّي
ولا تُعَرْبِدْ إِذْ تَسْكَرْحَتَّى تَجَوْهَر
إِبْحَثْ وَكُنْ مِمَّنْ يَعْثَرْفَأنْتَ اكْبَرْ
وأيَّمَا ذَاتاً تَلْقَى مِنَ الْجَمَالِ
كُنْهَا وُجَودْ حَقَّا وارْقا إِلى الجلالِ
فمِنْهَا قَطْعَّا قد تُسْقَى كاسَ الكمالِ
رَكَّبْ وحَلِّلْ كَيْ تَظْفَرْبِما تَسَتَّرْ
إِبْحَثْ وكُنْ مِمَّنْ بَعْثَرْ فأنْتَ أكْبَرْ
لاَبُّدَّ مِنْ حِفْظِ الْمَعْنى مَعَ القَرَايِنْوالشكل عامل بالحسنى كي لا تحارن
فَهْوَ اخْتِلالٌ بالْمَعْنى لِمَنْ يُبَايِن
أكْرِمْ بِسِرِّ ما يُبْصَرْلِلْسِرِّ مَظْهَرْ
إِبْحَثْ وَكُنْ مِمَّنْ بَعْثَرْفأنْتَ أكْبَرْ
لكِنَّ ذَا بَعْدَ أنْ تَفْنَى ذَوْقاً وتَحْيَا
ولَمْ تَجِدْ خَلْفاً يُدْنَى فَطِبْتَ مَحْيَا
إِلاَّ وُجُوداً قد أغْنَى لَمْ يُعْطَ نَفْيَا
قَضِيَّةٌ لَيْسَتْ تُنْكَرْوَلاَ تُقَرَّرْ
إِبْحَثْ وكُنْ مِمَّنْ بَعْثَرْفأنْتَ أكْبَرْ
بِيهَا وفيها قد هِمْنا كَمَا تَرَانَا
وكُل مَنْ أوْمَى مِنَّا أو مِن سِوانا
لَها فخُذْ عَمَّنْ فَنَا فِيمَن سَقَانا
الْحُبٌ أغْلَى ما يُذْكَرْوالْحِبُ أكبرْ
إِبْحثْ وكُنْ ممن بعثرْفأنتَ أكبرْ
سَقَانِي حِبَّي بِكُؤُوسْمن خَمْرَةٍ لم تَنْعَصِر
مِنْها شَرَابْ أهْلِ الْخُلوصوكُلُّ شَيْ فِيها ظَهَرْ
شَرَبْتُ منها جُرْعَتِيوهِمْتُ فِيكَ يا ذا الجلاَلْ
وانْجَلتْ لِي جَلْوَتِيوَلاَ رَأيْتُ إلاَّ الكمال
وأسْكَرتْني سَكْرَتِيكما سَكِرْ منْهَا الرِّجالْ
مُدَامةَ تُحْيي النُّفُوسْومَنْ شَرِب مِنْها سَكَرْ
قَد انْجَلَت لِي كالْعَروسورأيتُ شمساً وقَمَرْ
بالكْ تَكُنْ بُوِيح أخِيوامْسِك السِّرَّ العجيب
كَيْ يَنْكَشِفْ لك الْغِطاحَتَّى تُشَاهِد للحبيب
مِنَّك وَفيك هُ كُلَّ شيْإِنْ كُنْتَ فاهِم أو لبيب
إرجَعْ إِلى ذَاتِكْ وغَوِصوإِيَّاك تَقفشى في الْوَعَر
تَبْقَى الْعَوام غَفْلَه جُلُوسوأنْتَ تَرَى حِبَّك جَهَارْ
يا جاهلاً بذي الأمورسَلِّم لنَا فِيما تَرَى
الْخَمْرُ بيننا تَدُوروالْكُلُّ نَحْنُ سُكَّرا
تَرَى الرجال مَعْنا حضورُوقُلُوبهم مِعَمَّرَا
تَراهُم الْكُلُّ رُقُوصوالسِّرُّ فِيهِم قد ظَهَر
وقد بَذَلُوا فيها النفوسولَيْلُهُم قَد صارَ نَهَار
عدِّ عن الْوَهَم والْخَيالِواسْتَعْمِلِ الْفِكْرِ والنَّظَر
ما النَّاسَ إِلاَّ كما الْخَيَالِفانْظُر إِلى ماسِكِ الصِّوَر
مَنْ يَعْتَبِر يَجد اعْتِبَارُهويَشْهَدِ الْحَقَّ في الشُهُود
مَثَّل هُدِيْتَ الوجود ستارهوانْظُر لِمَن أطْلعَ الوُجُودْ
يَدَا لهُ قَبْلَ أنْ أدَارَهْوَأَوَّلُ السَّعْدِ في الصُّعُودْ
مَنْ يَرْقَى مِن سافِلٍ لعَالِييُعايِنُ العَيْن في الأثَر
ما النّاسُ إِلاَّ كما الْخَيالِفانْظُر إِلى ماسِكِ الصُّوَر
أوَّلُ ما يُبْصرُ الضَّعيفُكالطِّفْلِ شَكْلاً مُمَثَّلاَ
كَثايفا أصْلُهَا كَنِيفُلكِنَّها تَقْبَلُ الْجِلاَ
لِذَاتِها فِعْلُها يُضيفُوالْقَولُ مَهْما تأمَّلاَ
إِذَا التماثِيلُ لِلْمِثالِيَظْهرنَ في عالَمِ الْبَصَر
ما النَّاسُ إلاَّ كما الْخَيَالَفانْظُر إلى ماسِكِ الصُّورَ
حَتَّى إذا أشْرَقَ النَّهارُواكْتَهَلَ الطَّفْلُ واهْتَدَى
رَأى الدَّوَات التي تُدَارُتَبْدُوا مَوَاتَا وجَلْمَدَا
بِها لِمُنْ صاغَها اسْتتارُخَفَى بِها إذْ بِها بَدَا
شُرَابُها لاَحَ كالزُّلاَلقد فاتَه الرَّيُّ وانْحَصر
ما النَّاسُ إلاَّ كما الْخَيَالِفانْظُر إلى ماسِكِ الصُّوَر
عجبْت إذْ سرَّهُ عجيبلِحُكْمِهِ كَيْفَ يَنْفَدُ
هذا كما شاءَ قرِيبُوذَا مِنْ الْوَصْلِ مُبْعَدُ
وذَا بَرِيءٌ وذَا مُرِيبُكذَاكَ شاءَ الْمُشَعْوَدُ
تَرَاهُ يُبْدِي ولاَ يُبَالِيفي كلّ طَوْر لَهُ وَطَرْ
ما النَّاس إِلاَّ كما الْخَيالِفانْظُر إِلى ماسِك الصُّور
يُلْبِسُها لُبْسَهُ المُنوطْواللَّبس في كُلِّ لابِسْ
نِيطَت بأطْرافِها خُيُوطتَخْفَى على الإنْسِ إِذْ نَسِي
تذكارُها دونَهُ شُرُوطُأوَّلُهُ تَرك الأنفس
فَذِكْرُهَا أوَّلُ الْكَمالِحَيْيُ اغتدى آخِرِ النَّظر
ما النَّاسُ إِلاَّ كما الْخَيالَفانْظُر إِلى ماسكِ الصُّوَر
جِزْ ظاهِرَ الْكائِنات يَظهَرما باطِنِ الأمْرِ ما خَفَى
تِلك سُتُورٌ بها تَسَتَّرعرِفُوا إِذ كُنَّ أحْرُفا
جُلِيَتْ الْعَيْنِ مَنْ تَبُصَّربها فَقد فاقَ مَنْ غَفا
حُذْ صاحِ عنْ حالةِ الْمَحالِفالصَّحْو أوْلى بمنْ سَكر
ما النَّاسُ إِلاَّ كما الْخيالفانْظُر إلى ماسِك الصُّورَ
القلْبُ غيْبٌ والرَّبُ غَيْبُوالْغيْبُ لِلْغَيْب يُنْسَبُ
مه يا أخَا الْقِشْرِ ثَمَّ لُبُّفاطْلُبْهُ فاللُّبُّ يُطْلب
ودونَه للسُّقاةِ شِرْبُيَشْدُو الذي مِنْهُ يَشْرَبُ
دَعْ ما يُقَالُ مِنْ الْمَحَالِمِمَّا خَفَى أو مِمَّا ظَهَرْ
ما النَّاسُ إِلاَّ كما الْخَيَالِفانْظُرْ إِلى ماسِكِ الصُّوَرْ
قَبْلَ كَوْنِ الزَّمانْوَوُجُودِ السَّكْرِ
أسْكَرَتْنِي بِدانْالْهُوَى والْخَمْرِ
قَمَرْ الرُّشْدِ لاَحْوأنَارَ الْفِكْرَا
ونَسِيمَ الصَّباحْطابَ مِنْهُ نَشْرَا
وبِرَوْحٍ وراحْعادَ شَفْعِي وِتْراً
وأنَا في مهْرَجانْطُولْ حياتي عُمْرِي
عِزَّتِي في الْهَوَانْوعِنَائِي فَقْرِي
للفقيرِ الوُصُولْفي ريَاضِ الأنْسِ
كاسُ خَمْرٍ تَجُولْنُزِّهَتْ عُنْ جِنْسِ
فَهْيَ فَهْمُ الْعُقُولْوحَياةُ النَّفْسِ
لَمْ يُعَبِّرْ لِسانْوَصْفَهَا بِالحَصْرِ
مَنْ شَرَبْهَا عِيانْقَدْ حُبِي بالسِّرِّ
أشْرَقَتْ كالشُّمُوسْفي زُجاجِ الْقَلْبِ
مُزِجَتْ في الكُؤُوسْمِن خُلُوصِ الْحُبِّ
وهُدَتْ لِلنْفُوسْمِنْ خِلالِ الْحُجْبِ
فَهُدَاها اسْتَبانْلِلْحَمِيدِ الصَّبْرِ
وَرَآهَا عِيَانْيُونُسُ في الْبَحْرِ
فَهَواها دَلِيلْوسَنَاها تَدْلَهْ
قَد سُقِيَتْ للخليلْولنوحٍ قَبْلَهْ
وهَدَتْ لِلْسَّبِيلْوأنارَتْ سُبْلَهْ
لاَ تَقُلْ كَيْفَ كانْكَونُ ذاكَ الأمْرِ
لَيْسَ يَحْوِيهْ مَكانْسِرُّ ذَاكَ السِّرِ
ولِمُوسى الْكَلِيمْحِين تَجَلَّى لِلْطُّورْ
جَنْحَ لَيْلِ بَهِيمْوَرَا سِرَّ النُّورْ
والنَّبِيُّ الكَرِيمْباتَ منها مسرور
في رِضَا وامْتِنَانوسُمُوِّ الْقَدْرِ
شَأْنُهُ خَيْرُ شَانْباللِّوَا والفَخْرِ
للنبيِّ الرَّسولْزَادَ شَوْقُ الْعَبْدِ
رَبِّ قَرِّب وُصُولْمَن شَكَى بالْبُعْدِ
عل ريح القبوليدنيني من قصدي
جَارَ عَلَيَّا الزَّمانْفي هَوَى مَنْ تَدرِي
صُمْتُ عَنْهُ أوَانْوجَعَلْتُهُ فِطْرِي
إِليَّا مِنِّي هُ الوُصُولفَيَا أنَا ايْشْ خَبَرَكْ
تَجِدْني نَجْرِي والْجَريُلِعِنْدِي هُو أنْ نُبْصِرك
لَمْ قَطَّ نَغِب عن حضرتيولا نَرَى دُوني حِجَاب
عين الحضور هذا غيبتيعسى تداني والصواب
كَلُّ الصَّوَاب في خُفْيَتيولوْلاَ ذَا لَس كان نُصاب
فلَم نَزل لا نزولننْصبْ لِذاتي ذا الشِّرك
أخَذْتُّني كَذا نَرَىوَحْدِي أنَا في الْمُعتَرك
ما لِي شَبِيه ولاَ نَظِيرْنَقُل لي ذا في كلِّ حِين
أنا المُشَارُ مَعَ المَشِيرقد صَحَّ ذَا عِنْدي يَقِين
أنَا الغَني مَعَ الْفَقيرْحَجَبْني عَنِّي ثوبُ طِين
ظِلال هِ ذَيَّاكَ الطلوللَسْ معي ثَوْبٌ مُشْتَرَك
نَخْلَع وألْيَق هُ الْعُرَىونَلْتَزِم عُقْبَى الدَّرَكْ
نَطْلُبْني مِنيَّ حين نَغِيبْعنِي وتَفْتِشْ بالسُّؤالْ
فَقُل بِحَقِّي يا حبيبْرَأيتني بِلاَ خَيَالْ
فقلتُ لي وأنا مُصِيبنَعَم نعمْ مالِي مِثالْ
لقَدْ حَصَّلْتُ لِي حُصولوقَد رأيتْ مَنْ صَوَّرك
تَرْجعْ تقُلْ لِي نَفْترِيالْغَيْرُ هُ قد نَمَّرَك
خَمْرَهْ رقيقَهْ خَمْرَتِيسَكِرْتُ مِنْهَا في الْقِدَمْ
من طِيبها نَكْسِرْ خَبْيتيوكسرُها لس هُ عَدَمْ
كُلُّ العَجَبْ من قِصَّتِياللَّوْحُ أنا مَعَ الْقَلَمْ
فَصَّلْت ذاتي ذا الفُصولفَيَا أنا ما أشْعَرَكْ
إِلى مَتى تَرك المِرَىوكُلُ شَيْ في صُوَرَكْ
شَعَرْتُ بيَّا والشُّعُورْمِنِّي إِلَيَّا قد ظَهَرْ
كُلُّ الأسَامي لِي قُشُوروذَاتِي هِ عيْنُ الْخَبَرْ
مِمَّا خَفِيتُ مِنَ الظهورْأنشدتُ ليلاً في القمرْ
يا لَيلُ طُلْ أوْ لاَ تَطُلْفرضٌ عليّا سهركْ
لو باتَ عندي قمريمابتُّ أرعى قمركْ
يا مَنْ خَفَى ولَمْ يَزَلما أبْيَنَكْ ما أظْهَرَكْ
إِن كانْ تَغِيبْ عَنْ بَصَريبِعَيْنِ قَلْبِي نُبْصِرَكْ
لَمْ قَطُّ عَنِّي تَخْتَفِيولا خَفَى سِرُّكَ عَلَيْ
أمْرُكْ وحُكمَكْ وقَضاكيَجْرِي عَلَى مَيِّتْ وحَيْ
نَنْظُرْ لِلأشْيَا فَنَرَىلُطْفُكْ تَوَلَّى كُلَّ شيْ
وأنْتَ دايِمْ لَم تَزَلْبالحكْمِ تقْهَر بَشَرَك
والْجَانِي مِنَّا والْبَرِيكَيْفْ ينْتَهَوا عن أمْرَكْ
يا منْ يُريد يرى الإلهيَنْظُر جَميعَ الْمَوجُودات
صامِتْ وناطِق وَجمَادْمِن حَيوان ومِن نبات
في كُلِّ شَيْ يَرَى الإلهْمِن غَيْر حُلُولْ ولا جِهاتْ
مِنْ غَيْر جِهَاتٍ ولا حُلُولْتَرَى إلاها دَبَّرَكْ
وكُلُ ما هُ بِهْ ذَرَىيُريدْ بِهِ يَخْتَبِرَكْ
يا وَاحِدا لَسْ لُو نظيرْولا مَثِيل ولاَ شَبِيهْ
ومَنْ لِمُنْشِدْ يَقُولنَقْطع طَويلَ اللَّيْلِ بِيهْ
اغفرْ لِمُنْشِدْ يَقُولومن بِذا القولِ إِليهْ
يا ليلُ طُلْ أو لا تطولْفرضٌ عليَّ سَهَرَك
لو باتَ عِندي قمرِيما بتُ أرعى قَمَرَك
لاَ أُحِبُّ النَّفْسَاإِنَّهَا أمَّارَهْ
وَأُحِبُّ الْمَعْنَىالذي عَمَّارَهْ
سِرُّ كُنْهِ الْحَسْنَاهل يصفه واصف
والمعاني الحسنافي كُمُون العارِفْ
خَلِّ عَنْكَ الأْدنىوانْتَهِضْ يا خايِفْ
بِحُلاهَا تُكْسَىحِين تَلُوح أسْرَارهْ
لَسْ هُ شَيْ يَفْنَىإِنْ دِرْتَ مقدارَه
خَلِّ عَنْك الفانيوانتهِضْ للْباقِي
وتَكُنْ رُوْحانِيفي مَحَلِّ السَّاقِي
الذِي أسقانِيومَلاَ أشْوَاقِي
واجْتَبَاني أنَامُذْ بَدَتْ أقْمَارَه
فَشَهِدتُ الْحَسْنَامِن خِلالِ اسْتاره
يا أخِي باللهِهِمْ بِحُبِّ المحبوبْ
لاَ تَكُنْ شَيْ ساهِيمعْ نَفْسِكْ متعوب
خَلِّ قَوْلَ اللاَّهِيولا تَبْقَى مَحْجُوبْ
الحقيقهْ جَنَّافي الذي أبْصارَهْ
مَنْ عَرَفْهَا اتْهَنَّاوقَضَى أوْطَارَهْ
غُصْ في بَحْرِ الأسرارْيا فقيراً مطبوعْ
كُلُّ شَيْ يُذْكارْفي صِفاتِك مَجْموعْ
والشُّمُوس والأقْمَارْفيكْ تَغيب وتَطْلُعْ
والفَلْكْ لاَ تنْسىالذي دَوَّارَهْ
والجحيمْ والجنَّهْالذي عَمَّارهْ
يا فَقيرْ مِنِّي اسْمَعْأنتَ هُ مَعْنى الشَّيْ
ولِذَاتِكْ إِرْجَعْوتُشاهِدْ لِلْحَيْ
وطَريقَكْ إِتْبَعْولا تَنْظُرْ أثْنَىْ
يا غَرِيباً أمْسىنازحاً عَنْ دارَه
أُجْخُلْ الحي مَعْنَاوتَرى أقْمارَه
يا مَن يَدَّعي بالأسرَارْلاَحْ لكْ شَيْ أمارضهْ
أو عُمْرك مضى في الأسفاريا بَطَّالْ خَسَارَهْ
لاَ تَبْقَي لِقَصْدِكْ متْلوفْلاَ تَطْلُب لِتَعْلَمْ
قد قامَتْ براسك دَعْوَىلَسْ هِ لابْنِ أدْهَمْ
إِعْرفِ اصْطِلاَحْهُم وافْهموادْرِ بَعدُ اشْ مَأْتَم
لَسْ تَدْري للحكمهْ مقدارلس تَفْهم إِشارهْ
وَخام عادْ نَرَكْ يا غدَّارتحْتاجُ الْقِصارَهْ
أُتْرك الْحُظوظْ اجَّرَّدواذْهَبْ لِلتَّخلِّي
واقْطَعِ الْعَلائِقْ تُكْسيحُلَّةَ التَّجلِي
واقْصِدِ الوُجُود الْمُطْلَقْتَظْفَر بالتَّجَلِي
وتُسْقَى حُمَيَّا الأسْرارخَمْراً دُونَ عُصاره
وتَظْهَر عليْكَ الأنْواروتصْفُو العِبارَهْ
إِعْرِفِ الصَّنايعْ واطْلُعبالتَّرْكِيبْ لِبُدَّك
ثُمَّ اهْبِطْ إِليْكَ بالتَّحْلِيلوذاكْ هُوْ حَدَّك
وابقَى دُر عليك واتْبصَّركُلُّ الأشْيا عِنْدَكْ
فجُدَّ وَكُنْ معْ مَن سارتَكُنْ بِيكْ خياره
وتكْتَب في حِزب الأخيارفاطْلُبْ ذِيْ التَّجَارَهْ
مَنْ لُو وَهْمْ قد يَتَبقَّىفي طَرِيقَوا ساقَهْ
احْذَر يا فُلان لك تَبْقَىفي المحسُوسْ علاقَهْ
واعْمَلْ أن تُخَلَّص نفسَكأوِ اسْجُنْها طاقَه
إِنْ لم ترتضي بالاقْدارْجَرَّعها الْمَرَارَهْ
لاَ تَمْشِي سِوَى في إِصْغاربِقَدْرِ الدَبارَهْ
ازْهَد فيما دُونَ المحْبُوبْوابْقَى مِنْكَ سَالِي
واجَّوْهَر بِخَمْر التحقيقوإِيَّاكْ لاَ تُبالِي
بِقَوْلِ الذي قد أنْشَدفي خَمْرِ الدوَالِي
قُمْ دُلُّونِي دارَ الْخَمَّارفي دَرْبِ النَّصارَه
كُوَيْسٌ مَلاَ مِنْ مِسْطارنُعْطِي في البِشَارَه
ذا الذي نَعْشِقْ نِعْم هُوقد عشِقْني باخْتِيارُوا
مِن قديمْ هُ عِشْقُوا ذاتيوأنَا ساكِنْ بِدَارُوا
ليْس شَيْ يُخْرِجْني عَنُّواإِذْ ليْسَ ثمَّ دارْ لِغَيْرُوا
كُلُّ شَيْ ظَهرْ لِي مِنَّواحتَّى شَرُّوا عادْ وخَيْروا
كُلُّ شَيْ صَدَرْ لِي عَنُّواحَتَّى مَسْجِدُوا ودَيْرُوا
أنا واحِدْ ليْسَ إِثْنَيْنِوفي هذا الأمْرِ حارُوا
مِنْ حَجَر يَنْبُعْ لَكَ الْمَاوفي حَجَرِ الماءْ نارُوا
أنا واحِدْ وَهْوَ واحِدكَيْفَ نَكُونُ إِحْنا اثْنَيْن
وَهْوَ مَعْبُود وأنا عابدْفَيَجِي مِنْ هذا ضِدَّيْنْ
وَهْوَ مَشْهُودْ وأنا شَاهِدمَن هُ فينا صاحِبْ اثنين
إِذا كُنَّا الزَّوْجُ واحدْفالوِصالْ يَغيبْ نَفارُوا
ونغِيبْ دُنْيا وَأُخْرَىفي مُقامُوا وقَرَارُوا
إِحْرَزْ إنْ تَطْلُب شَيءَ برَّالا تَجِدْ بَرَّامَو جُودْ
ليْسَ يَخْرُج عنْكَ ذَرَّاكُلُّ شَيْ هُ فيِك مَوجُود
وأنْتَ غايَةُ المسَّراوأنْتَ ناقِدْ وأنا مَنْقُود
والْوُجُود واحد هُو كُلُّه بِيكوفِيكْ تَظْهَرْ آثاروا
وذَهَبْ ذَاتِك مُشَجَّروفي أكْبادِكْ عَيارُوا
إِلْتَفِت رُوحَك يا مَحْظُورأنْتَ هذا لس ثَمَّ غَيْرَك
وأنْتَ هُوَّتُ الحقيقهْفي قُعُودَكْ وفي سيْرَكْ
وأنْتَ هُ سَرَّكْ وجَهْرَكولاَ خَيْرَ إِلاّ خَيْرَك
بِيك ظَهَرت هَذِي الاَشْياالتي لا تَنْحَصارُوا
وإِليْك تَرْجِعْ بأمْرُواإِنَّ مِن أجْلِكْ طِهَارُوا
الالف واحِد هُ كُلُّواوالحروفْ مِنُّوا ظَهَارَت
خَلِّ أنْتَ الْبَا مع التَّاعَن ذاتِ الألِفْ صَدارَت
كذلِكَ اللأَم مع الْيَامِن وُجُودِها انْفَجارَت
أنْتَ هُوَ الألِفْ والأحرُففِي وُجُودِكْ انْحِشارُوا
والعوالمْ كُلُّهمْ فِيكْبَعْدَ ما فارُوا وغارُوا
سِرُّ سِرِّي يَلُوح في أمْرِيفافْهَمُوا يا أوِلي النُّهَى خَبْرِي
هُوَ كُلٌ وَحَرْفُهُ مَعْنى
ذَاكَ حِبِّي ولَيْس لَوْ مَثَنَى
ولَهُ اسْمٌ مُحَمَّدٌ عَيْنَا
فافْنَى فيه واخْرُج عن الْغَيرمَا لُو شَبيهْ في مُحْكَمِ الذِّكرِ
هَوَّا هُوَّا مُحَمَّدُ الأعلا
هُوَ أوَّلْ وآخرٌ يُتُلاَ
حَرْفَهُ اضْرب فيه حَرْفه مِثْلاَ
قَوْلِي إِفْهَمْ ومِنِّي هُ سِرِّيسِرُّ رُوحِي في لَيْلَةِ الْقَدْرِ
قَوْلِي إِفْهَم وخَلِّ عِلْمَ الغَيْر
أنا وحْدِي خليفةٌ في الدَّيْرْ
ما لِي أينٌ وأنا لي هُ السَّيْر
شَفْعِي يُمْحَى في وَحْدَةِ الوِتْرِوسُموسي أنا بها بَدرِي
خَمْرِي نشرب في دَيْرِي دون ثاني
بَيْنَ نومٍ ويقظةٍ فانِ
فيها يبدو مُلْكِي وسُلْطانِي
حَيْثُ نَفْنَى عَن جُمْلةِ الغَبْرِثم يَبْدُو لي السَّرُّ مِن سِرَّى
في حُرُوفِ الإله في الرَّسْمِ
أهْنَا يَرجِعُ السِّرُ لا الاسْمِ
هذا سِرٌّ مِن أسْرارِ الْعِلْمِ
هُوَ طُورُ هَوِيّةِ الأمْرِليَ يَظْهر فَمِنِّي طَلْعَةُ الْبَدرَ
اسْمُ الأعظمْ مُحَمَّدُ الْمُخْتارْ
وَهْو شَمْسٌ تَلُوحُ بَيْن أَقْمار
وهْوَ نُورٌ ومشكاةُ الأنْوار
هو بحْرٌ من شامخ الْفخرفَنَغُوصْ فيه على عظيمْ قَدْري
كلاَمِي اسمعْ واعرَفْ وافْهَمني
إِفْنَ عنْك وغِبْ عن الأينِ
دَعْ مَن أنْشدَ في بَدرِه يا بْنِي
رُبَّ لَيْلٍ ظَفِرْتَ بالبَدرِونُجُومُ السَّماءِ لم تَدرِ
صاح لاَحَ الصَّبَاحُ للْحبْرِبَعْدَ لَيْلٍ دُجاهْ كالحِبْرِ
أشْرَقَتْ شَمْسُهُ لِمرآتِه
وتَوارَتْ حُجَّابُ ظُلُمّاتِه
فانْثَنَى فائِزاً بِلَذَّاتِه
وتَرَقى لِنَيْل مَرْضاتِهْ
مَن رَآهُ بِلَيْلَةِ الْقَدرِمالُه في الوُجُودِ مِن قَدْرِ
كَمْ نَهَاكَ السُّرُورُ والْحَزْنُ
كم بَرَاكَ الزَّمانُ والأيْنُ
كم سَبَاكَ الدُّنُوُّ والْبَيْنُ
انْتَبِه كَيْ تَقَرَّكَ العَيْنُ
كم تَخَبَّطْتُ في دُجَى عُمْرِيفِيهِ زَيْدٌ سَمَا عَلَى عَمْرو
ارفعِ الوهمَ تَحْمَدِ السَّعْيَا
واخْرِقِ الْحُجْبَ تَحْظَ باللُّقْيَا
وتُفَزِ بالمراتبِ العَلْيَا
إِن رأيتَ الحبيبَ في الْمَحْيَا
رَقَّ معناكَ رِقَّةَ الشِّعْرِوفَهمْتَ الرُّمُوزَ في الشِّعْرِ
أنتَ مولَى بالوهمِ معبودُ
بحجابِ الفراقِ مفقودُ
المُنَى في فَنَاكَ موجودُ
فاسْألِ القُربَ مَن لَهُ الجودُ
كم تَجَرَّعْتُ مَرارَةَ الصَّبْرعَن لِقائِي مَرارَةَ الصَّبْر
يا عَلِيْ أنِبْ إِلى اليُمْنَا
واتَّخذْ شِرعَةَ الهُدَى حِصْنَا
تَلْقَ فيهِ النَّجَاةَ والأمْنَا
وأطِع في هَواكَ من غَنَّى
جَرِّرِ الذَّيْلَ أيَّمَا جَرِوصِل الشُّكْرَ مِنْكَ بالشكْرِ
صَحَّ عِنْدِي الْخَبَروسَرَى في سِرِّي
أنَّ عَيْنَ النَّظَرعَيْنُ عَيْنِ الْفِكْرِ
أغْمِضِ الطَّرْفَ تَرىوتَلُوحْ أخْبارَك
وافْنَا عَنْ ذَا الْوَرَىتبْدو لَكْ أسْرارَكْ
وبِصَقْل الْمِرَيبِهْ يَزَل إِنْكارَكْ
وتَلُوحْ لَكْ صُوَرمِن عُيُونِ تَسْرِي
فالتفت إن ظهرفي سماك الدرى
الفلك بيك يدورويضيء ويلمع
والشموس بِيكْ والْبُدُورفِيكْ تَغيب وتَطْلع
فاقْرَ مَعْنَى السُّطُورالَّتي فِيكَ أجْمَعْ
لاَ تُغادِرْ سَطْراًمِن سُطُورِكْ وادرِي
أيْشُ هُ مَعْنَى الْقَمَرالذي فيكَ بِسري
بَحْر فِكْري عَمِيقمِسْكُ كُلّو يَعْبقْ
مَن دَخَل لَوْ حَقيقْليْسَ يَخَافَ أنْ يَغْرق
يَدْرُوا أهْلُ الطَّريقْمِن كلاَم عبدِ الْحَقّ
أنَّ ذَاكَ البَحَرْلَسْ يُقاس بِبَحْرِي
بَحْرُ فِكْرِي دُرَروالزَّهْرُ في بَرِّي
فالْتَفتُّ الْخِطابْوسَمِعْتُوا مِنِّي
كُلِّي عَنْ كُلِّي غابْوَأنَا عَنِّي مَفْنِي
وارتَفَعْ لِي الْحِجابوشَهِدتُّ أُنِي
ما بَقالِي أثَرْغبْتُ أنا مَعْ أثْرِي
لَم نَجِد مَنْ حَضَرفَي الْحَقيقهْ غَيرِي
ساداتِي وافْهمُواالْمُراد مِنْ قَوْلِي
سِرّي لَسْ نكْتُمُواعَنْ أحَد مِن أهْلِي
قَوْلِي لَس يَفْهمُواإِلاَّ مَنْ هُ مِثْلِي
سِلْكُ عِقْدي انْتَثَروبَدَا لِي دُرِّي
انظموه يا جوَارْإِنَّنِي في سُكْرِي
قلْبي هُ ليْلَى وليْلَى هِ الْمُنَىتَسْقِيني خَمْري
كَعْبَةُ الْحُسيْنِ هي الْجَذْبُ بِناربّةُ الْخِدْرِ
أنا هُ مَعْنى الوُجود في الاصطباحلَذَّلي وجْدي
انْظُروا تَوَلَّهِي مَسَا صَباحْوَلَهي وحْدِي
قد فنيت في ذا الْهَوَى وسِرِّ باحْيا أولِي الرُّشْدِ
عرَّفونِي وَحْدَةِ الْحقِّ بنَاواحْفَظُوا خُبْرِي
لا أرَى في حضْرةِ الْحق فَنَامِن سِوى وتُرِي
أنا هُ عَيْنُ الْغِنا والامْتَانِقَلْبي هُ حِبِّي
وأنا معَ الْتباسِي بالْعِيانحِبِّي هُو قَلبْي
هِمَتي سرَّا سَمَتْ عنِ المكانطَيُّوفي غَيْبي
هَزِّنِي الزَّهْرُ وشاقَنِي الْغِنَامع جرَيِ النَّهْرِ
تَغْرِيدُ القُمْرِي وخمْرُ حُبِّناشُرْبُنا فادْرِي
جَنَّتِي شَمْس الْعُلاَ والاقْتِراحجَنَّتي شمْسِي
مشْربي خمْرَ الْهَوى والافْتتاحمشْرَبي أُنْسِي
فأنا شَمْسُ المُنَى روحَ الْمِلاحْمُنْيَةُ النَّفْسِ
ليْسَ لِي عَنْ ذاتِي وعَن حِبِّي غِنَافاقْبَلُوا عُذرِي
مَنْ يُرِدْ وصْلِي فيَاتِي حَيَّنَالِمَدَى الدَّهْر
أنا هُو شمْسَ الْبَقا بِلاَ ريامعْنَوِي الإِسْمِ
هيْأتِي مِنْ بَحْر حِبيَّ بالْحيَاأبْرزَتْ جِسْمِي
جسْمي هُو أسْرِي وسرى هُ الضِّيانَشْأةُ الْعلْمِ
تحْتَوَي رُوحِي على مَعْنى المُنىمظْهر الأمْر
جنَّةُ الوصْلِ ورَيْحانُ الْهَناليْلةُ الْقدْرِ
قد ثَبَتْ مُلْكي وزالْ عنَّي الْعَناقد ثبَتْ مُلْكِي
فالْحظُوا نَحْري إذا ما قد دَنَاحُجِّي أو نُسْكي
خمْرةُ الْحُبِّ تُباعْ بِديْرناوالْهَوَى مِلْكي
قلْبي هُوَ لَيْلَى ولَيْلَى هِيَ الْمُنَىتسْقِني خَمْرِي
كعْبَةُ الْحُسْنِ هي الْجَذْبُ بِنَاربّةُ الْخِدرِ