مَا لِلْمَلُوكْإلاَّ حُسْنِ ظَنُّوا
مَلَكْ قَلْبيمَنْ أنَا بِعَيْنُوا
مَللَكْ رُوحِيوبَعْضِي وكُلِّي
وَمَعْنَائِيوجَمْعِي وجُلِّي
إِنْ لَم يَعْفُفمنْ لَكْ ومَنْ لِي
هُوَ مَعَكْوأنْت تَطْلُب أيْنُو
قَصِّرْ فَهْمَكْأيْنُو أيْنُو أيْنُوا
ياذَا الجاهلْبِجَهْلِك ما تعلم
مَعْنَى عيسىوَلَدَتْهُ مريمْ
وإِبْراهِيمْومُوسى الْمُكَلَّمْ
وقَوْلَ اللهْلِمُحَمَّدِ إِدنُوا
مَلَكْ قلبيمَنْ أنَا بِعَيْنُوا
إِخْرِقْ تَنْجُومِنْ لُجَجْ بِحارَكْ
ومُتْ تَحْيَىويَنْقامْ جِدارَكْ
واخْلَعْ نَعْلَيْكْتَنالْ اخْتِيارَكْ
ومُتْ تَبْقَىوتعلم بأنُّوا
هُوَ مَعَكْوأنْتَ تَطْلُب أيْنُو
يَا مُرِيدِينياتَّبِعُوا الحقيقهْ
وَاسْتَمْسِكُوابالعروةِ الوثيقهْ
وقُولُوا كِيفْ قالْشَيْخْ هذِي الطريقه
سِيدِي أبُو مَدْيَنْأللهْ يَرْضَى عَنُّوا
مَلَكْ قَلْبيمَنْ أنا بِعَيْنُوا
حَبيبْ قَلْبيهُ الحبيب بِعيْنُوا
هُ زَيْنِيوجَعلْني زَيْنُوا
أجْرَى حِبِّينِعْمَتُوا عَلَيَّا
وسَخَّرْ لِيكُلَّها الْمَشِيَّا
ونَظَرْ لِيوشَفَقْ عَلَيَّا
وايْشْ ما كانْإِنَّمَا هُ مِنُّوا
هُ زَيْنِيوجَعَلْني زَيْنُوا
هُ حَلاَّنِيبِسمْعِ ونُطْقِ
ويَأتِينيكُلَّ يَوْمَ بِرِزق
كَذَا يَفْعَلُالْحَبيبْ بِحَقِّ
وَأدْنَانِيوقَرُبْتَ مِنُّوا
هُو زَيْنِيوجَعَلْنِي زَيْنُوا
مِنَ الصَّانِعْتُطْلَبُ الصِّناعَهْ
وإِنْ ضَيَّعْهَامِنُّوا هِ الإضاعَهْ
فَلاَشْ نَسْألوأنَا نَعْلَم أنُّوا
هُ زَيْنِيوجَعَلْنِي زَيْنُوا
الْحَبِيبْ الذي هَوَيْتلَسْ لُو ثانِي
هُ حياتِيوهُ يُحَرِّكْ لِسانِي
مَعِي محبوبْلَس هُ بحال كُل محبوب
أشْ مَا نَطلُوبْيَقُلْ لِي خُوذْ أشْ ما تَطْلُوب
أنَا مَعَكْإِيَّاكْ تَقُل عَنِّي محْجُوب
أنَا أُسَّكْوأنْتَ أُسُّ بَياني
وأنَا كُلَّكْإِيَّاكْ تَرَى لِي ثانِي
وصِفاتِيأثبتُّ مِنْهَا صفاتكْ
وَحَياتِيجَعَلْتُ مِنْها حياتكْ
حَرَكَاتِيبَقُدْرتِي لا بِذاتَك
أنَا أنْتَإِذَا فَهِمْتَ الْمَعانِي
لَسْ نَغِيب عَنَّكإِذا دَرَيْتْ كِفْ تَرَانِي
أنَا وَحْدِيلَسْ ثَمَّ حَدْ أمَامِي
وَسَلاَمِينُقْرِيهْ أنَا لِي سَلامِي
وَأشْ ما نَسْمَعْما نسْمعْ إِلاَّ كَلاَمِي
أنَا نَنْطِقْمِن خَلْفِ هَذِي الأواني
وأنَا دايمْكُلُّ الأوانِ أوانِي
احذرْ أيْنَكإِيَّاكْ يَغُرُّكْ مِثالَكْ
وظهوركْكانَ السببْ في زَوالكْ
نَصْبُ عَيْنَكيَلْعَبْ بصُورَةْ خَيالَكْ
إِذَا يَصْعَدِالْمَا لِرُوسِ السَّوانِي
يَلْوِي هَابِطْوَهُ يقُولْ مَنْ ثَنانِي
ولاَ يَصْعَدْإِلاَّ لشمْسٍ مُضِيَّا
ولا يَغْرُبْإِلاَّ في عَيْنِ حَمِيتَّا
رِيتو راجعوهُ يُرَجِّعْ شَجِيَّا
قُلْت لُو إِبكيواهْرِقْ دُمُوعَكْ هَتَانِ
بِدُمُوعكْتَصْعَدْ لِحُورِ الْجِنانِ
مَهْ قُلْها رِسْلاً بالصياحلَسْلَكْشِي ثانِي
وكُنْ فَقيرْ وارْمِي السِّلاحْوفي ضَمانِي
أطْلُبْ كَمَالَكْ يا فلانْإِنْ كُنْتَ عاقِلْ
لا تلتفتْ لقولِ كَانْمَطْلَبكْ حاصِلْ
وامْحُ المكانْ مع الزَّمانْفالْكُلُّ باطِلْ
وإِيَّاكْ لا تُنْكِرْ اصْطِلاحْفَفِيهْ مَعانِي
تَحْتُو مَراتِبْ مِلاحْحُسْنُوا سَباتني
إِجْمَعْ وفَرِّقْ اجْتَمِعوانْفِي وأثْبِتْ
واحْيَا ومُتْ خَلِّ الْجَزَعْسَتَحْيَا إِنْ مُتْ
واخْلَعْ عِذارَكْ وانْطَبِعواشْطَحْ واسكُت
وكُنْ بحالِي في اصْطِباحْكَمَا تَرَانِي
واسْكَرْ وسَلِّمْ لِلْصِحَاحْفَهُمْ أوَانِي
فانْ شَعِرْتَ بالوجودْقَدْ لاَحْ في ذَاتَكْ
هُودِسْ ولاَزِمِ الجحودْفَذاكْ صِفاتَكْ
واضْرِبْ بِتُرْسَكْ للقعودوالْقِي عَصاتَك
وقُلْ لِعَقْلَكْ اسْتَراحنَخْلَعْ عِنانِي
وقُلْ لوهمكْ الرَّواحْمَعْ كُلِّ فانِي
في ذَا الْمَقاْم تَظْهَر صحِيحْعَبْداً مُحَقَّق
تُحْفَظْ عَنِ الفعلِ القبيحْوتَتْبع الْحَقْ
وكُلُّ ما تَرَاهْ مَلِيحْنَظْرَكْ هُ مُطْلَقْ
مَن قال نعم وقْت أن يُصاحبِلاَ تَوانِي
ثُمَّ يَسمَعْ الجوابْ صُراحبِلَنْ تَرانِي
إِعْمَلْ عَلى فَكِّ الرُّمُوزفالتَّوْبَا سَبْعِينْ
فإنْ فَهِمْتَهْ سَتفُوزمِنْ ذَرْعِ سَبْعِين
واسْألْ في كُلِّ ما يَعُوزْعبْدَ ابْنِ سبْعِين
في سَاعْ يُلْقِي لَكْ سِباحشَرْحِ الْمَثانِي
يُرْجِعْ لَكَ الْمِسَا صَباحْوالْبُعْدُ دانِي
إِنْ كُنْتَ تَفْهَم ذَا الْغَزَلوإِلاَّ فَسَلِّم
عرُوضُهُ قَدِ انْعمَلفيما تقدَّم
رُمُوز بِقانُون الزَّجَلمنْظُومْ لِيُفْهَم
مَن يُعْجِبُوا عِشْقُ الْمِلاَحيُرْسِل في شانِي
يُعْجِبْنِي يا قَوْمِ إِفْتِتاحوَرْدِ الزَّوانِي
لقَدْ أنَا شَيءٌ عَجيبْلِمَن رآنِي
أنا الْمُحبُّ والحبيبلَس ثَمَّ ثانِي
يا قاصِدَ عَيْنَ الْخَبرْغطَّاهْ غَيْنَك
إِرْجَع لِذاتكَ واعْتَبِرما ثَمَّ غيْرَك
فالخيرُ مِنَّك والْخبَرْوالسِّرُّ عِنْدَك
وأنْتَ مِرآةُ النَّظَرقُطْبُ الزَّمانِ
وفِيك يُطْوَى ما انْتَشَرْمِنَ الأوانِي
اسْمَعْ كلامِي والْتَهِمإِنْ كُنْتَ تَفْهام
لأنَّ كَنْزَك قد عَرَىعن كلِّ طَلْسام
مِنْهُ الْمُكَلِّم والْكَلِيمعلى طُور الأفْهام
اسْمَعْ نِدايَ مِن قرِيببِلاَ أذانِ
وشمسُ ذاتِي لا تَغِيبعَنِ العيانِ
أنْظُر جَمالِي شاهداًفي كلِّ إِنْسانْ
كالماءِ يَجْرِي نافِذاًفي أُسْ الأغصان
يُسْقَى بِماءٍ واحِدوالزَّهْرُ ألْوانْ
فاسْجُد لِهَيْبَةْ ذِي الْجَلالعِنْدَ التَّدانِي
ولْتَقْرَأ آياتِ الكمالْسَبْعاً مَثانِي
إِلى حَبِيبي نَتْرُكْ أوْطانِيعسَى يَرَانِي
قُطْبُ الهُدَى رَوْحي ورَيْحانيسَكَنْ جنانِي
مُجْلِي الصَّدَى عَن قلبي اَلْعانِيغايَةْ أمانِي
هُوَ الْهِدايَهْ يُهْتدَىوهْ شفيعنا غَدَ
بِحُبِّهِ نَبْقَى كَذَا دايمْسَكْرانْ هايِمْ
وَصْلُوا نعِم نُورِي وبُرْهانِيوإٍصلاح زمانِي
قلْبي يَهِيم في حُبِّهِ فانِييا كُلّ مَنْ رآني
رُوحِي فِداه نعَم وجُثْمانِينُوروا كَسانِي
بِه اهْتَدَى مَنْ قد هَدَى وبسيفه قَهَرَ الْعِدَى
بحبه نبقَى كذَا دايِمْسَكْرانَ هايِمْ
بَدْرٌ بَدَا سِرَّا وإِعْلانِشمْسُ الْمعانِي
نبِيٌّ كرِيمْ مَكَّي وعدنانِيحُسْنُوا سَبانِي
صَدْرِي سَكَنْ وباحْ كتمانياللهْ أعْطانِي
قُطْبُ الهدى غَيْثُ الندىوبه أنانَنْكِ العِدَى
بِحُبِّهِ نبقى كذَا دايِمسكرانَ هايِم
ربِّي الكريم بِمدْحُوا بَهانِيورَفَعْ شانِي
فضْلُوا عَمِيم بالخيرِ والآنِيوأصْبَحْتُ هانِي
إِرمِ السِّلاحْ لِحُكْمِ ربَّانِيوفي ضَمانِي
إِرْمِ العِدَى كَي تُفْتَدىوتكُن عتيق لمحمَّدا
بحبِّهِ نَبْقَى كذَا دايمسَكْرانَ هايِم
صلُّوا عليهِ معشرَ إِخوانيطُولَ الدَّوامِ
وارْضُوا عَلى أصْحابِه الأعيانسادَه كِرام
مَوْلاى عتِيق وعُمَر وعُثمانِوعَلِي إِمامِ
السُّعَدَا الشُّهَداالْمُتَّقِينَ السُّؤْدَدَا
بحُبِّهِ نبقى كذا دايمسكْرَانَ هايم
أنا أسْتَغْفُرُ اللهَ مِنيوما فِيَّا شيْ يُعْجِبْنِي
وما لِي غَرِيم إِلاّ أناباللهِ خلِصُونِي مِنِّي
وأنا إِليّ سبب تَعْذِيبيوأنا إِليَّ سبب تنْكِيدِي
وأنا إِليَّ سبب تقْرِيبيوأنا إِليَّ سبب تَبْعِيدِي
وأنا إِليَّ سبب تقييديوأنَا إِليَّ سبب إِطلاَقِي
وأنَا نِيَتِي أمْحَتْنيوَمحْوي ظَهرْ لِي مِنِّي
وما لِي غَريم إِلاَّ أنابالله خَلصُونِي مني
أنَا ما أنا خَلُونِيأنَا في الأنَا لَم أبوحْ
ولِي بِي مَعانِي تظهرْولِي بِي معانِي تُشْرَح
إِني مُحْتَجِبٌ في إِنِّيومَنْ لي بإِنِّي أفْرَح
تهَتْكَتُ فِيَّا دَهْرِيوهَتْكِي ظَهرْ لِي مِنِّي
وما لِي غريمْ إِلاَّ أنَابالله خَلِصُونِي منِّي
بالله يا أنا أفْرَغْ عنِّيكَفَى ما جَرَى لِي مِنَّكْ
كَم لَك في الْخطايَا تُوقِعْنيوواتَّبِعَك ولا أفْرَعْ عَنَّك
لَوْ أنَّك غَريب فَرَّجْتَكوخَيَّبْتُ فِيكَ ظنَّك
لكن الذِي منْ أجْلُهتَمْزِيقِي لَقد جَننِي
وما لِي غريمْ إِلاَّ أنابالله خَلِصُونِي مِنِّي
شَوَيخْ مِن أرْضِ مِكْناسوسْطَ الأسْواق يُغَنِّي
أشْ عَلَيَّا مِن النَّاسوأشْ على النَّاسِ منِّي
أش عليّا يا صاحبمِن جمِيع الخَلايقْ
إِفْعَل الخيرَ تنْجُوواتبعْ أهلَ الحقائق
لا تقُلْ يا بني كِلْمَهْإِلاَّ إِنْ كنتَ صادِق
خُذ كلاَمِي في قُرْطاسواكتُبُوا حِرْزَ عَنِّي
أشْ عَلَيَّا مِن الناسوأشْ على النَّاسِ منِّي
ثم قول مبينولا يحتاج عبارة
أشَ عَلَى حَدْ مِن حَدْإِفْهَمُوا ذِي الإشاره
وانْظُرُوا كِبْرَ سِنِّيوالعصي والغَزَارَه
هكذا عِشْتُ في فاسْوكَذاكْ هُونْ هُونِي
وما أحْسَنْ كَلامُواإِذْ يَخْطُر في الأسْواق
وتَرَى أهْلَ الحوانتْتلْتفِتْ لو بالأعناقْ
بغرارة في عنقواوعكيكز وأقراق
شُوَيْخْ مَبْنِي عَلى أساسكما أنْشَا اللهُ مَبْنِي
لَرْ تَرَى ذا الشويَّخمَا أرَقُّوا بمعنى
إِلتفتْ لِي وقالْ لِيأش نراكْ تَتْبَعْنا
أنَا نَنْصِبْ لِي زَنْبِيليَرْحَمُوا من رَحِمْنا
وأقامُوا بَيْن أجناسْويقُول دَعْنِي دَعْنِي
مَنْ عَمِلْ يا بْنِي طَيِّبْما يُصِيب إِلاَّ طَيِّب
لِعُيوبُوا سَينْظُروفِعالُوا يُعَيِّب
والْمُقارِبْ بِحالِييَبْقَى بَرَّا مُسَيِّب
مَنْ مَعُوا طِيبَةَ أنفاسيدْرِي عُذْرَ المغنِّي
وكَذاكْ إِشْتِغالُوابالصَّلاهْ على مُحَمَّد
والرِّضَا عَنْ وَزِيرواأبي بَكْرِ الْمُمَجَّدْ
وعُمَر قائِلَ الحقِّوشَهِيد كُلِّ مَشْهَد
وعَلِي مُفْتِي الأرْجاسإِذا يَضْرِبْ مايْثِني
أشْ عَلَيَّا مِن الناسوأشْ على النَّاسِ منِّي
يا إِلهِي رَجَوْتُكجُدْ عَلَيَّا بِتَوْبَه
بالنَّبي قَد سألتُكْوالكرامِ الأحِبه
الرِّجِيم قد شَغَلْنيوأنا مَعُوا في نُشْبَه
قد مَلاَ قلْبي وَسْوَاسمِمَّا هُ يَبْغِي مِنِّي
تَمَّ وَصْفُ الشُّوَيِّخْفي مَعانِي نِظامي
وإِنِّي خَوَّاص ونُقْرِيلأهْلِ فَنِّي سَلامِي
وإِذا جَوَّزُونِينقُل أوَّلْ كَلامِي
شُوَيْخْ من أرضِ مِكْناسوسْطَ الأسْواق يُغَنِّي
قُولُوا للْفَقِيهْ عَنِّيعِشْقُ ذَا المليحْ فَنِّي
وشُرْبِي مَعُو بالْكاسْ
والْحَضْرَهْ مَعَ الْجَلاَّس
وحَوْلِي رِفاقْ أكْياسْ
قد شالُوا الْكَلَفْ عنِّي
قُولُوا للفقيه عَنيعِشْقُ ذا المليحْ فنِّي
أيَّ مَذْهَبٍ تَدْرِينِي
الشَّرِيعَةُ تُحْيِيني
والحقِيقهْ تُفْنيني
واعْلَم أنَّني سُنِّي
وعْلَم أنْ ليْسَ في الدَّار
غيركْ فاقطعِ الأخبارْ
وادخُلْ معِي المِضْمَار
أو مَوْر لا تُصَدِّعْني
لَوْ تَرانِي في دارِي
وحِينْ نَرْفَعُ اسْتارِي
وحِبي مَعي عَارِي
بِوَصْلُوا يُمَتّعْنِي
فَدَعني ومِنْ وهْمَكْ
فأنْتَ غُلام نَفْسَكْ
هذا الْكَوْن هُ دارْ نُوْمكْ
إِستيْقظْ تَرَى حُسْنِي
تَرْجَمتُ حَرْفاً لا يُقْرَامَنْ لِي بِفاهِم يَفْهَمْني
رُقِيتُ مِنْ نُقْطةِ الْبَا
إِلى الألِفْ أسْنَى رُتْبَا
لِمَا بِهِ تُنْسَى الْقُرْبَى
أيْ دَهْشَا إِهْنا وأي حَيْرَهأنا جَلِيسْ مَنْ يَذْكُرْنِي
تَرْجَمْتُ حَرْفاً لا يُقْرَامَنْ لِي بِفَاهِمْ يفهمنِي
حقاً بِنَا ذِكْرُ الذَّاكِرْ
فَنَا فافْنَا لِلْخاطِر
تَلاَشَى في عَيْنِ النَّاظِر
يُنادِي في سِرِّ الْحَضْرَايا رَبِّ اشْفَعْني أوْتِرْنِي
خَلَّصْني مِنْ بَحْرِ التَّوْحيد
واظْهَرْنِي في شاطِي التَّفْريد
في عَيْنِ إِنْسانِ التَّجْريد
خرَجْتُ في تِلْكَ النَّظْرَاعَنِ السَّوَى وعن عَيْتي
تَرْجَمْتُ حَرْفاً لا يُقْرَامَنْ لِي بِفَاهِمْ يفهمنِي
ولَم نَجِد عَن مَن نَخْرُوجْ
إِذا رِيْتني أنِّي مَدْرُوج
في كُلّ كاسِي رامِي مَمْزُوجْ
أنا الزُّجاج أنا الْخَمْرَامِن سَكْرَتِي لَم تَعْقِلْني
أنا النَّديم أنا السَّاقِي
زادَت بِأُنْسِي أشْواقِي
فَنيتُ في مَعْنَى باقِي
ماذَا الْخَبَر إِلاَّ سُتْرَافي كُلِّ حَرْف يُتَرْجِمْني
ظَهَر لِي في سطْرِي مكْتُوب
سِرُّ الْمُحِبِّ إِلى الْمَحْبُوب
فافْهَم تَجِد أنْتَ الْمَطْلوب
في كلِّ لَمْحَهْ او نَظْرَاذَاكَ الذي أنْتَ تَعْني
تَرْجَمْتُ حَرْفاً لا يُقْرَامَنْ لِي بِفَاهِمْ يفهمنِي
غَرِقْت في بحْرِ الأسْمَا
ما بَيْن عَبَسْ وَعمَّا
حتَّى سَرَى لَبْنَى سَلْمَى
حين كان لي في بالَك ذَا الْهِجْرانلاَش يا مَلِيح تُظْهِرنِي
خلاعتي يا صَحْبي مِنْ مُجُونِيودَعِ الْعَواذِلْ يَعْذِلُونِي
خَلَعْتُ عِذارِي في الخَلاَعَهْ
وَلم نَخْلُ عَنْها قَطُ ساعَه
ونصحب مِنَ الْخُلاَّع جَماعَه
هُولاَكِ الجماعهْ يَعْرِفُونِيودَعِ العَواذِلْ يَعْذِلونِي
ونَصْحَب مِن أصحاب الشراسِح
مَن هُ قَلْبُوا عنها مِثْلي رايِح
وهُوَ في جُنونِي معي رَايِح
وإِنِّي معَ ذا رايِحْ في جُنُونِيودَعِ العَواذِلْ يَعْذِلونِي
فأقْوامْ يَقُولُوا عنِّي مَجْنُون
وأقْوامْ يَصِفُونِي بأوصافٍ دُون
وأقْوام يَقُولُوا عَنِّي مَفْتُون
وأقْوامْ بالْفَضائِل يَذْكُرُونِيودَعِ العَواذِلْ يَعْذِلونِي
وما فيهِم إِنْسانٌ عَرَفْني
وإِنْ كانْ بِوَصْفُوا قد وصَفْني
لَمَّا مَحَى رَسْمِي وتَلَفْني
فَلَم نَرَحالاً إِلاَّ دُونِيودَعِ العَواذِلْ يَعْذِلونِي
رَجَع قَلْبي مُوَلعْ بالمراتب
لِما رأيْت فيها من غَرائِب
وما كانَ نِبَيِّن العجائب
لَوْ كانْ نَجد أقوام يُنْصِفُونِيودَعِ العَواذِلْ يَعْذِلونِي
يا مَن أخَذْ قَلْبي مِنِّيهَواكَ هَيَّمَني
حجَبْتَني عنيبِيَّا فَما أظْهَر
وغِبْتُ عن عيْنيكأنِّي لم أظْهر
فَصِرتُ أطلُبنيلَعلَّ بِي أظْفَر
وقُلْتُ في ذِهْني دَعْنيوِصالِي بي يُغْني
مَنْ حَبَّ أن يَبْقَىيَفْنَى عنِ الأوهامْ
ويَتَّصِفْ حَقَّابِصِفةِ الخُدَّام
فإنه يُرْقَىمَراقِي الأعْلام
يعيشْ ملِكْ دايِم مَهَنِّيبِفَقْرِه مَغْنى
هذا الذِي يَقْنَعفي ذَا الوجودْ سُلطان
فلا يكُنْ يَطْمَعيَشْمَت بِه الشيطان
وعندَما يُخْدَعيبُوءْ بالخُسْرانْ
فافْهَمْ وخُذْ عنِّي يا بنيوبَعْدَ ذَا صِلْني
إِنْ كُنْتَ تصدقنيخَلِّ العذولْ وافهمْ
واصْغَى لِتَسْمَعْنيذَا الْعِلْمُ يُتْعَلمَّ
واحْذَرْ ولا تُدْنِيمَنْ جَهْلُهُ يُعْلَمْ
فإنَّه مَعْلومْ يُضْنيفاتْرُكْهُ واصْحُبْني
أيْنَ الذي يَطْلُبويَفْهَمُ المعنى
دَعْهُ إِذَنْ يَرْقُبنَجْمَ الحكم منَّا
فإنْ ظَهَرْ يَقْرُبْويَبْقَى يَنْشُدْنا
عِشْقُ المليحْ يا صاحْ فَنِّيوشُرْبي مِنْ دَنِّي