أَتانِى بظهرِ الغَيبِ أَن قد تَزَوَّجَتفظلَّت بِىَ الأَرضُ الفضاءُ تدورُ
وزايلنى لُبِّى وقد كان حاضِراًوكاد جنانى عند ذاك يطيرُ
فقلتُ وقد أَيقنتُ أَن ليس بينناتلاقٍ وعينى بالدموعِ تمورُ
أيا سُرعةَ الأَخبارِ حين تَزَوّجَتفهل يأتِيَنِّى بالطلاقِ بشيرُ
ولستُ بمُحصٍ حبَّ ليلى لسائلٍمن الناس إِلا أَقولَ كثيرُ
لها فِى سوادِ القلبِ تِسعةُ أَسهُموللناسِ طُراًّ من هواىَ عشيرُ
وتُنشَرُ نفسى بعد موتى بذكرهامراراً فموتٌ مرَّةً ونُشورُ
عَجَجتُ لربِى عَجَّةً ما ملكتُهاوربى بذى الشوقِ الحزينِ بصيرُ
ليرحم ما أَلقَى ويعلم أننِىله بالذى يُسدِى إِلىَّ شكورُ
لئن كان يُهدى بردُ أَنيابها العُلالأَحوج منى إِنَّنى لفقيرُ
أفى كلِّ يومٍ أنتَ من لاعج الهوىإِلى الشُّمِّ من أَعلامِ مَيلاءَ ناظِرُ
بعَماءَ من طولِ البكاءِ كأَنَّمابها رَمَدٌ أَو طَرفُها متخازرُ
تَمَنَّى المُنى حتى إِذا ملَّتِ المنىجرى واكفٌ من دَمعِها مُتبادِرُ
كما أرفَضَّ هُلكِى بعدما ضُمَّ ضَمَّةًبحبلِ الفَتيلِ اللؤلؤُ المُتناثِرُ