أمير نائم وحملة تنتظر
كما لو أنني نمتُ تحت شجرة
وهزّت قيلولتي أبواقٌ بعيدة
خُطا خفيفة مشت في حسّي
وأودعت ما حملت في غيهب
يموت كلامي
أذهب إليه بالماء
أصل
وأجده ميتا
كلامي الذي ولد وتمدد في الشرفة
هنا قبل عام بركت الجمال
هرع العكّامة والضوية والسقاؤون
جثا الدليل
وقبل نعال الغربان
شنف الحجاج آذانهم
وغامت ابتسامات غامضة على شفاه متحركة
وحيث أشارت البنادق
خف الحُجّاج
وغاص المحمل في بودرة الكون
الليل خفقة في قلب
تهدج شهواني
دوي طلقة
ارتجاج ماء
دفق غبطة قديمة في مسرى
تورد يهب طلعته
انهب الأميال واتوارى باللؤلؤة التي هي أنت
لأكون الشعلة في البهجة
والنصل الذي يجرح لك العتمة لتمر
أنت أمدُّ من الصرخة واعلى من الحصان.
بالسكين أقطع نصيبي من الغابة
امددكِ في الشرك وأفتح القاموس وأصطاد الكلمة
أنزه عيني في جسدك العائش
أصف الغابة وأعود بالنمر من عضلته الأقوى
إلهي الذي فتحنُ له في صوته درجا
وصعدت إليه
وصليت عنده
ولما بكيت له بكيت من أجله
إلهي الضحوك على المطرزات وفي يدك الأزهار
من عامٍ وراءك صورتي
معك والنهر عند النهر
والكرسي لقيامتك
رباه ما أقسى أن أحب هذا الحب
أن أكون له ويكون لي
رباه روحي نسمة
وفؤادي نهر
عيني طائر، ذراعي نجمة
رباه ما أقسى أن احب هذا الحب
الشمس تخطف الأطفال
والحقل يذروهم
الصائد عاد بلؤلؤتي، والفلاح بحبة القمح
رباه رباه
ما أقسى أن أحب هذا الحب