خمسونَ عاماً مضتْ لم ألتقطْ نَفَسَاوَلمْ أقلْ للدِما هَلاّ وَلوْ وَعَسَى
خمسونَ طاعِنةً بالسِنِّ لا عَجَبٌوُلِدتُ شيبي على رَأسِي جَوَىً وَأسى
خمسونَ لمْ ألتفِتْ حَولي..دَمي وأنافي كلِّ ساحِ رِهَاناتٍ هُما فَرَسَا
جاري التحميل...
رعد بندر
نَفسٌ رضَاها صَارَ مَوْتا