جاري التحميل...
نَفسٌ رضَاها صَارَ مَوْتا ◆ قدْ أدْمنتكَ صَدَىً وصَوْتا
مُضْحِكٌ أيُّها الوَطنُ ◆ مُمّرعَاتٌ بكَ المِحَنُ
أورِقْ ندَىً أورِقْ خيَالا ◆ وَانشرْ ضِيَاك وَزِدْ جمَالا
بَيني وَبَينكَ ما بيني وَبينَ دَمي ◆ منكَ القوافي ومنّي شَهْقةُ القلمِ
نصَالٌ دروبُكَ لا تُسلَكُ ◆ وأنتَ على صخرها نيزَكُ
سأحملُ في دمي شرفَ اتهامي ◆ وأمسَحُ عن فمي بُقعَ الكلامِ
يا سَمَاءً بها الجراحُ نجومُ ◆ فلتُضِيءْ وليطلْ ظلامٌ بهيمُ
أضعتَ عمرَكَ لو أدركتَهُ بددا ◆ إنْ كنتَ أوجدتَ أهلاً أوجِدِ البلدا
يُدَاهِمُني وَجَعِي الصَّاعِقُ ◆ وَيُغْرقُني دَمعِيَ الحَانقُ
يا منْ هرعتُمْ لاهِثينَ كالجَرَادْ ◆ منتخِبينَ الوَهْمَ والذلَّ المُعَادْ
يتُها الريحُ هلْ مررَّتِ عليهِ ◆ هلْ تنفَّستِ مِنْ دِما رئتيهِ
إعشقْ إذنْ لا بدَّ أنْ تعشقْ ◆ ألعِشقُ مِثل الموتِ لا تَقلقْ
يا أمَّ معتز ألهَتنا لوَاهِينا ◆ مِن أنْ نقولَ لبعض ٍما يُواسينا
ما لجَفني شوكٌ عليهِ السُهَادُ ◆ إتَقِ اللهَ بالفتى يا رُقادُ
لا توقظِي وَجَعي فيهِ الذي فيهِ ◆ أو تسألي قلقي مِن أينَ آتيهِ
يدي فوقَ شُبَّاكِكَ الغاضِبِ ◆ وجرحي على جرحِكَ الواثبِ
خمسونَ عاماً مضتْ لم ألتقطْ نَفَسَا ◆ وَلمْ أقلْ للدِما هَلاّ وَلوْ وَعَسَى
أجابَ الأسى فاهدأ لماذا تسائِلُ ◆ إجاباتُهُ في معصميكَ سلاسِلُ
أين إذا ومَنْ أنا حتى متى ◆ يعودُ لي رجعُ الصَّدى حتى متى
تَمُرُ بيَ الْوُجوهُ وَلا ترَاني ◆ غَرِيبٌ في الْزَّمانِ وَفي الْمَكَانِ