نصَالٌ دروبُكَ لا تُسلَكُوأنتَ على صخرها نيزَكُ
وهذي لياليكَ هذا أساكوعُمرُكَ مِن عُمرهِ مُنهَكُ
أيا شاعراً لمْ تُعِقهُ الحتوفوإنْ كانَ أسهَلُهَا يَفتكُ
حياتُكَ شوطٌ مِنَ الأمنياتيَكادُ الهَلاكَ بها يهلكُ
وَسائلةٍ دامعٌ صوتُهاأغير الموَاجعِ لا تملكُ؟
أقولُ لها قولَ مُستَنفرٍبجرحِ الفراتينِ لا يُشركُ
سَأعطِيكِ ألفَ فمٍ ناحِبٍجِدِي لي فمَاً واحِدَاً يضحَكُ!