يا سَمَاءً بها الجراحُ نجومُفلتُضِيءْ وليطلْ ظلامٌ بهيمُ
غضَّ طرفاً إنَّ الكبيرَ المدوِّيمَنْ لديِّهِ عَدَّ الرمالِ خصُومُ
تقدَحُ العَينَ بالحَصَاةِ ليلظىمجمَرٌ دُفِّئِتْ عليهِ الجُسُومُ
ليسَ للخيلِ أنْ تُعَاقَ اقتحاماًوَعَليِّها لَفحُ الصحارى شكيمُ
إنَ مَنْ دَاسَ دامياتِ المَوَاطِيويَدُوسُ الدُودَ المهينَ.. مَلومُ
رفعَتي رفعَةُ الصقورِ إذا ماأبصرتْ جيفةً فليسَتْ تحومُ