نظرتْ بلحظٍ كالغزال الأغيَدِوتمايلَتْ بقوامها المتأوِّدِو
تعطَّفت فسبَتْ فؤادَ متيَّمٍورنت فسالت أدمعي بتهدُّد
كشفتْ نِقاب جمالِها عن وجههافأبان أنفًا تحته كمهنَّد
بسمَتْ فبان لآلئٌ في ثغرهاورشفْتُ من فيها كطعم الصَّرخَدي
ريّانةُ الأطراف يهوي قرطُهاضاقتْ أساورُ معصمَيْها باليد
باتت تُلَسِّعني بعقرب صُدْغهاسترَتْ محاسنَها بفرعٍ أجعَد
سكنوا العقيقَ مع الغُويْرِ ومنحنًىفهمُ المنى فالثّرمَديْن فثَهمد
قسمًا بحبِّكِ يا ظلومُ بأننيأرعى الوداد وأنت غاية مقصدي
زعم الوُشاةُ بأنني قد خنتكمكذبوا فإن أنا خنتكم شَلَّت يدي
إني أعوذُ بربِّها من فتنةٍوبه ألوذ وأشتكيه توجُّدي