سل الركب يا من بالحشا من فراقهزفير ونيران بقلبي تشنع
وسل ليلنا ان كان فيه هنا لنامنام وانسات وغيري مهجع
متى حن وعد أو تغنت حمامةفقلبي إلى لقياكمو يتوجع
وإن ناح حاد بالركاب تلجلجتبواطن أحشائي وعيني تدمع
وأستنشق الأرياح من نحو أرضكمعسى يشفى الفؤاد المفجع
وأستخبر الركبان عنكم ومن أتىوأودع تسليمي إذا الريح ذعذع
لأن فؤادي في رياض ودادكممقيم على طول الزمان ويرتع
أحن إليكم في الأصائل والضحىوإن جن ليل والخليون هجع
وإني لمشتاق إلى الإلف واللقاوإني لتواق إلى حين ترجع
وترجع لذاتي وأنسي ورفهتيعلى رغم أنف الحاسدين سترجع
لئن رد لي ذاك الزمان وأنسهلأنشر أعلاماً وللصوم أطمع
مررت على الأوطان يا صاحب الحجافسالت دموعي والفؤاد يقطع
فناديت دار الأنس والمجد والندىفلم كنت بعد الأنس انت مبلقع
وعهدي بحامي الصافنات مع اللقاوذي السؤدد العالي وللجود منبع
فقالت بلائي في حبيبي كما ترىخلي من الأحباب قلبي مفجع
أيا منزل الأحباب ما بك هينولكن مابي مثل ما بك أجمع
أيا منزل الضرغام أين صفيناومردي الأعادي والشجاع السميدع
سليل أما جيد كرام أفاضلويقدم في الهيجا ولا يتمنع
فحاشاه أن يأتي بما قد رمى بهفحاشاه حاشا من أتى يتشفع
بكيت على التوديع حتى تفطرتمعالق أكبادي وقلبي يمزع
ولما افترقنا كنت ألجمت غصةبدت أدمع العينين تهمل أجمع
فلا ينفع المشكى وحاشا ولا البكاسوى من دعا لله لا شك يرفع
رجانا وملجانا رجعناه للذيفلا غيره نرنو يضر وينفع
إلهي قريب جاءنا في كتابهألا فادعون إني أجيب وأسمع
فندعوك يا رباه يا من قد اعتلىعلى عرشه والأمر أمرك تسمع
تجيب دعا الداعين في حندس الدجىفنرجوك عفواً إن عفوك أوسع
وأن تظهر الحق المبين إلهنالكي يستبين الحق والزيغ يقمع
وترجع من أعني على رغم حاسديوتبقى أعادينا على الدهر تخضع
تذل بإذن الله ربي ومالكيوصلى إلهي عذ ما السحب تهمع
على المصطفى المختار صفوة هاشموعترته والآل والصحب أجمعا