جاري التحميل...
ونهر يرفّ الزهر في جنباته ◆ ويثني النّسيم قضبه فتأطّر
ويـوم نـزلنا بعبد العزيز ◆ فلا قدس الله عبد العزيز
ونـهـر يـرفّ الزهـر فـي جـنـبـاته ◆ ويـثـنـي النّـسـيـم قـضـبـه فـتأطّر
أكـفّ الصّـبـا حـفّـت جـنـى زهـر الربى ◆ سـؤالك عـن نـضـوٍ يـسـامي بك الزّهرا
هـو الأهـلّة لكن ◆ تدعونه خشكلانا
ومحنيّة الأضلاع تحنو على الثرى ◆ وتـسـقي نبات الترب درّ الترائب
— نهاية القصائد —