ونـهـر يـرفّ الزهـر فـي جـنـبـاتهويـثـنـي النّـسـيـم قـضـبـه فـتأطّر
يـسـيـل كـمـا عـنّ الصـبـاح بأفقهوإلا كـمـا شيم الحسام المجوهر
عـليـه ليـحـيـى قـبّـةٌ، هـل سمعتمبـقـرصـة شـمـسٍ حـلّ فـيـهـا غـضنفر
فــإن قـلت هـذي قـبّـةٌ لعـفـاتـهـافقل ذلك الوادي الذي سال كوثر