جاري التحميل...
مُــنْــعَــلةٌ بــالهـلال مُـلْجَـمـةٌ ◆ بـالنـسـر مـجـدولَةٌ مـنَ الشّفَقِ
عـلى مـثـله مـن مـصـاب وجبْ ◆ عـلى مـن أصيب به المنتجبْ
كــل نــهــر تــوقــدت شــفـرتـاه ◆ كاتقاد الشهاب في الظلماء
قـل للأمـيـر ابـن الأمير بل الذي ◆ أبدا به في المكرمات وفي الندى
مـا شـام إنـسـان إنـسـان كـعـثـمـان ◆ ولا كــبــغــيــتـه مـن حـسـن إحـسـان
انظُر إِلى البَدرِ في السَّماءِ وَقَد ◆ حفّت بِحِقوَيهِ الأَنجم الزُّهرُ
متى أقولُ وقد كلّت ركائبُنا ◆ من السّرى وارتكاب البيدِ في البُكَرِ
لمّا تقوّس منّي الجسمُ عن كِبَرٍ ◆ وابيَضَّ ما كَانَ مُسوَدّاً مِن الشَّعَرِ
بِنَفسي هاتيكَ الزوارقُ أُجرِيَت ◆ كحلبة خيلٍ أولاً ثمّ ثانيا
سلامٌ على حِمصٍ وَإِن غيّر البِلَى ◆ مَعاهِدَ مِنها نلتُ فيها الأَمانيا
يا خَلِيلَيَّ بالرِّكابِ ◆ سُحَيراً عَرِّجا بالجَزيرَةِ الخَضراءِ
سَلامٌ وَلا أَقرَا سلاماً على هِندِ ◆ صرفتُ إِذاً مَسرايَ عن مَسلك الرشدِ
لا مِثلُ ضَمِّي عَلِيّاً وهو ◆ يُتحِفُني سُلافَةً هِيَ بُرءُ العاشِقِ الدنِفِ
يا هِلالاً قَد ◆ تَبَدّى فَوقَ أَزرارِ الجُيوب
جلوتِ لنا شيئاً من الدرِّ ◆ عاطِلاً بعيشِكِ لِم جنّبتِه الجيدَ والنّحرا
وَمُهَفهَفٍ عَبَثَ الشَّمولُ بِقَدِّهِ ◆ عَبَثَ الفُتورِ بِلَحظِهِ الوسنانِ
إذا اضطَرَبَت سُمرُ اليَراعِ بِكَفِّهِ ◆ تَرَى دُرَراً تَنحَطُّ مِن فَمِ أَرقَمِ
سائِل بغُرّته الهلالَ المُقمِرا ◆ أَشَذىً تفاوَحَ عَرفُه أم عَنبَرا
ودّعتُها وَمَدامعي ◆ تنهلُّ بالدَّمعِ الطَّليق
قَوّسَ ظَهري المشيبُ والكبَرُ ◆ والدَّهرُ يا عَمرو كُلُّه عبَرُ