قـل للأمـيـر ابـن الأمير بل الذيأبدا به في المكرمات وفي الندى
والمـجـتـنـى بـالرزق وهـي بـنـفسجورد الجــراح مــضــعــفـاً ومـنـضـدا
جــاءتــك آمــال العـفـاة ظـوامـئاًفـاجـعـل لهـا من ماء جودك موردا
وانـثـر عـلى المـداح سيبك، إنهمنـثـروا المـدائح لؤلؤاً وزبـرجدا