عـلى مـثـله مـن مـصـاب وجبْعـلى مـن أصيب به المنتجبْ
وقـــلب فـــروق ولب خـــفـــوقونــفــس تــشــبـ، وهـمّ نـصـب
فـقـد خـشـعـت للتـقـى هـضـبـةذؤابـتـهـا فـي صميم العرب
مـن الجـاعـلات مـحـاريـبـهـاهــوادجــهـا أبـداً والقـتـب
مـن القـائمـات بـظل الدجىولا مـن تـسامر إلا الشهب
فـكـم ركعت إثرها في الدجىتـنـاجـي بـها ربها من كثب
وكـم سـكبت في أوان السجودمـدامـع كالغيث لما انسكب
وقــد خــلفــت ولداً بـاسـلاًفصيحاً إذا ما قرا أو خطب
يــفــل الســيــوف بــأقـلامـهويـكـسـر صـم القنا بالقصب