رَأى فَرَسي إِسطَبلَ موسى فَقالَ ليقِفا نَبكِ مِن ذِكرى حَبيبٍ وَمَنزِلِ
بِهِ لَم أَذُق طَعمَ الشَعيرِكَأَنَّني بِسِقطِ اللِوى بَينَ الدُخولِ فَحَومَلِ
تُقَعقِعُ مِن بَردِ الشِتاءِ أَضالِعيلِما نَسَجَتها مِن جَنوبٍ وَشَمأَلِ
إِذا سَمِعَ السُوّاسُ صَوتَ تَحَمحُمييَقولونَ لا تَهلِك أَسىً وَتَجَمُّلِ
أُعَوِّلُ في وَقتِ العَليقِ عَليهِمُوَهَل عِندَ رَسمٍ دارِسٍ مِن مُعَوَّلِ