نــاديــت لَيــلى داعــيــاًوَاللَيـل مـنـسـدل الستارِ
قَــد جــنَّ حَــتّــى خــلت أَننَ الكَــون مــطــليٌّ بـقـارِ
فــأَتــى يـسـارع طـيـف لَيلى سـاحـبـاً فـضل الازار
يــا طــيـف لَيـلى زرتَـنـيلَيـلاً عَـلى شـحـط المزار
يــا طــيــف إنـي لَم أَكُـنفي لَيلَتي لك ذا اِنتظار