جاري التحميل...
أحمد كان مثل بحر رحيب ◆ موجه فوق لجه كالكثيب
بعد أن مت واحتواني الحفيرُ ◆ جاءني يبلو مُنكَرٌ ونكيرُ
كـــــل مـــــا تـــــبـــــتـــــغـــــيــــه مــــنــــا الحــــيــــاة ◆ هــــــو أن لا تــــــصــــــيــــــبــــــهـــــا النـــــكـــــبـــــات
قد طَلعت في خيلعِ ◆ فَيا لحسن المطلعِ
إِنَّ حزني في أَرض بغداد بادي ◆ كل يوم في شدة واِزديادِ
النّاس في الشرق ضلوا ◆ سبيلهم وأَضلوا
كبا الشعر من بعد ستين عاما ◆ فصحت أَقول سلاماً سلاما
مَقامك في الزوراء غير حَميدِ ◆ وَلينك للأعداء غير مفيدِ
دعَ المُــتَــيَـم فـي شـأن يـريـم بـه ◆ فـالحـب شـيـءٌ وَراء العذر وَالعذل
لئن رجــعــت أَيـام لَيـلى كـعـهـدهـا ◆ شـكـوت إليـهـا بـعـض ما فعل الهجرُ
نـاحَـت حـمـامـة أَيـكٍ ◆ فَـيـا حَـمـامـةُ نـوحي
قَـــلبـــي أَحـــب وَلَم تـــبــن ◆ فــيــه عَــلى حــبــي أَمــاره
ظــفــرت بــالمــنــى ◆ فـــي ليـــلة هــنــا
قـد طَـلعـت فـي خيلعِ ◆ فَـيـا لحـسـن المطلعِ
نــاديــت لَيــلى داعــيــاً ◆ وَاللَيـل مـنـسـدل الستارِ
لكـل فـادحـة فـي الدهـر أَحـتَـمِـلُ ◆ إلا الفـراق فَـما إن لي به قِبَلُ
علمت من الأحداث أن الهدى عمى ◆ وأن ابــتــسـامـات الزَّمـان خـدوعُ
لا تــقـبـل الأجـرام عـدّا ◆ كــلا ولا الأَبــعـاد حـدّا
يـمـر بـنـا الدَّهـر فـي جـريـه ◆ فــنــهــرم وَالدَّهــر لا يـهـرمُ
لا شـيـء يـفـسد حكم قا ◆ نون الجَماعَة كالتَغاضي