قد طَلعت في خيلعِفَيا لحسن المطلعِ
قد طلعت من غير درعٍ ساتر أَو مقنع
قد طلعت ككوكبٍبالغ في التلمُّع
القَلب ماذا قَد أَصابَ القَلب بين أَضلعي
تلك لعمري غادةحمدت فيها وَلَعي
قَد صرعتني عينهافَما ذممت مصرعي
جَمالها في بَصريكصونها في مَسمَعي
أَبدعها بارئهاأَكبر به من مبدع
دعني بحسن وجههالِناظِري أَمتع
فإنَّ عَيني بَعدُ مِنرؤيتها لَم تَشبَع
وَدَدت لَو أني أَراها بعيون أَربَع
ما أَنا بعد ذلتيبذلك السميذع
هَذا جزاء شاعِرمَع الهَوى مندفع
شَكوت بعضوَقَد ذرفت أَدمعاً
فاِستهزأت بأَدمعييا لعيون هجعت
لأعين لم تَهجَعمن لأَديب ذي فؤا
د في الهَوى منخلعذهبت في حبي لِلَم
ياء وَلمّا أَرجعما كنت لَولا حبها
للبّ بالمضيّعإن أَقبلت فَلا أَرى
أَو حدثت فَلا أَعي