أمغنى سليمى اسلم سقاك الحيا مثنىوإن كـان مـا أغـنـى وقـوف عـلى مغنى
فـكـم قـد بـكـى فـي الدار قيس صبابةولم يقض أن يقضي اللبانة من لبنى
أبـا القـاسـم اسـمـع مـن عبيدك طرفةًأبــثــكــهــا فـأذن لهـا تـلج الأذنـا
دنـت ليـلة النـيـروز مـنـا ولم تـكـنلتـرضـى لنا فيها من العيش بالأدنى
وقـالت خـجولي سر إلى السوق واحتفلولا تـبـق فـيـهـا مـن جـراديـقها منا
وقــف بــابـن نـصـر واحـشـون ثـم قـفـةمـن اطـرف ما يحويه كي تذهب الشجنا
وجـز بـالفـتـى الجزار واختره هابلاًبـقـد ابـن فـتـوي أبـي بـكـر المـضـنى
ولابـــد مـــن أتـــرجـــة صـــعـــتــريــةوإيـاك أن تـنـسـى التـوابـل والحـنـا
فــقـلت وأيـن النـقـد يـا ابـنـة عـزةٍلقـد جـئتـهـا بـلقـاء مـنـتـنـةً نـتـنا
فــقــالتــ: أديــب شــاعــر مــتــفــنــنحوى من حظوظ الظرف في زعمه الأسنى
بــلا قــطــعــة هــذه لعــمـرك هـجـنـةفـسـر راشـداً عـنـا فـمـا لك مـن معنى
لئن لم تـجـئ بـالتـيـن ألبـسـت شـيرةوبـالزيـت أضـحـى سجنك البيت والدنا
فــلا يـنـكـسـر بـالله جـاهـي عـنـدهـاوخـذ فـي الذي أحتاج شعري ذا رهنا