أَرى إِبِـلى مـلَّت قُـسـاساً وهاجَهامــحَـلٌّ بـقـاراتِ السُّمـارِ ونـاعِـبِ
فـذَر ذا ولكـن هـل تُـعينُ مُتَيِّماًعـلى ضـوءِ برقٍ آخرَ الليل ناضِبِ
أَرِقـتُ له وَهـناً وقد نام صُحبَتيبـتَـنهِيَةِ القَوسَينِ ذات التَّنَاضِب
جُـنـوحاً إِلى أَيدى المطِّى ودونَهذُرا أَشمَسٍ فاعتاقَ عينَ المُراقِبِ
كـأَنَّ سـنـاه بـيـن سـعَروى سُمَارَةٍوبـيـن صـداً بـالسَّبسَبِ المُتراغِبِ
تــكــشُّفـ بُـلقٍ أَو يـدا مـأَرِبـيّـةٍنَـعَـت هـالِكـاً ضـرَّابَـةٍ بالمعاذِب
وبـالظَّهـرِ والثلماءِ منه سَحيفَةٌجرت بالضِّباعِ والُوعولِ القراهِب
كـمـا صـاح فـي أَفنان ضالٍ عشيةًبـأسـفل ذى بِيضان جونُ الأَخاطبِ