خــليـلىَّ عُـوجـابـى عـلى الربـعِ نـسـأَلِمــتــى عــهــدُه بــالظَّاــعِـنِ المـتَـحَـمِّل
ولا تُــعـجـلانـى بـانـصـرافٍ أَهِـجـكُـمـاعــلى عــبــرة أَو تُـرقِـئا عـيـنَ مُـعـولِ
ومــا هــاجــه مـن دمـنـةٍ بـانَ أَهـلهـافـأَمـسـت قـوىً بـيـن الحـصـيـر ومُـحـيَـلِ
فــإنــكــمــا إن تــدعــوانـى لمـثـلهـاوطــاوعـتـمـانـى فـى الذى قـلتُ أفـعـلِ
فــعُــجــت وعــاجـا فـوق بـيـداءَ صـفَّقـَتبـهـا الريـحُ جَـولان التـرابِ المُـنَخَّلِ
كــأنَّ حــصــاهــا مــن تــقـادُمِ عـهـدهـاصــــعـــابُ الأَعـــالى اُبَّدٌ لم يُـــحَـــلَّلِ
وهــابٍ كــجــثــمـان الحـمـامـةِ أَجـفَـلَتبــه ريــحُ نَــزجٍ والصّــبــا كـلّ مـجـفَـل
تــكـاد مـغـانـيـهـا تـقـولُ مـن البـلىلســـائلهـــا عــن أَهــلهــا لا تَــعَــمَّلِ
وقـفـت بـهـا فـانـهـلَّت العـيـنُ بـعدماقَــرَت حــقــبــا أســبــالهــا لم تَهَــلَّل
ذهــابــاً جـرت نـفـحـيـن جَـوداً وديـمـةكــمــا انـهـلّ عـذبـا زارعٍ فـوق جـدولِ
عــزاءً عــلى مــا فــاتَ مــن وصـلِ خـلَّةٍوريــق شــبــاب شــلَّهُ الشــيــبُ مُــنـجَـلِ
ألا لا تـــذكّـــرنــى الفُــضَــيــلةُ إِنَّهمـتـى مـا يُـراجـع ذِكـرَها القلبُ يَجهَلِ
وتــخــبــر قـديـمـات الهـوى أَنَّ حـبَّهـاتَــبَــيَّغــَ مــنــى كــلَّ عــظــمٍ ومــفــصــلِ
كــمــا اتَّبــعَـت صـهـبـاءُ صِـرفٌ مُـحـيـلةٌمُـــشـــاشَ المـــروَّى ثـــم لمــا تَــنَــصَّلِ
ومــثــلُ ليــاليــنـا بـخـطـمـةَ فـاللوىبُـــكـــيـــن وأَيـــامٌ قــصــارٌ بــمــأسَــلِ
فــإن تــؤثـرى بـالودِّ مـولاك لا أَقـلأَســـأتِ وإن تـــســـتـــبـــدلى أَتـــبــدلِ
يُهــيــن لك الأَعــداءَ ســيــرٌ يُــسـيـمُهعــلى الهــول مــنـا كـلٌّ أَرعـنَ جَـحـفَـلِ
واسـفـع يـهـدى القـوم بـالخافق الذىدُويـن الشـبـاة إِن يَـرَ المـوت يـصـطـل
أَخــاديــد جــرَّتـهـا السـنـابـك غـادرتبــهــا كــلُّ مــشــقـوق القـمـيـصِ مُـجـدَّلِ
وبـالخـيـلِ قُـبـا تـعـذِم العـيس لاحقاًأَيــاطــلهــا مــن كــلِّ أَجــرد هــيــكــلِ
وســـلهـــبـــةٍ قـــوداءَ قــلَّصَ لحــمــهــاكــســعــلاةِ بــيــدٍ فــى خــلال وتـطـولِ
نـطـحـن تـمـيـمـاً يـومَ عـرنـان بـعـدمارُكِــلنَ بــســلمــى والمــلا كــلَّ مَـركَـل
وادنــيــن مــصــفـوداً بُـجـيـراً يَـقُـدنَهُجـنـيـبـاً مـتـى يـسـتـحـمل القوم يُحمَلِ
وحــارثــة الكــنـدى ذا التـاج أنـنـامـتـى مـا نـواقِـع غـمـرةَ البـأسِ نقتلِ
ونـقـتَـد ولا نُـقـتَـد وتـغـصِـب رمـاحناكــرام الأَســارى مــن مُــعــمٍ وفــحــولِ
ونُـنـعِـم ولا يُـنـعـم عـليـنا ومن يَقِسنــدانــا بــأَنــدى مــن تــكـلَّمَ نُـفـضِـلِ
وبــالخــيــل مــن أَيــامــهــن وشــبــوةٍودهــرٍ ومــن وقــعِ الصــفـيـحِ المـصَـقَّلِ
ودِدتُ عــلى مــا كـان مـن سَـرَفِ الهـوىوغَــىّ الأمــانــى أَنَّ مــا شـئتُ يُـفـعَـلُ
فــــتــــرجــــع أَيـــامٌ مـــضـــيـــنَ ولذةتــوَلَّت وهــل يُــثــنــى مـن الدهـر أَوّلُ
إِذا العيشُ لم ينكَد ولم يظهر الأَذىعــــلى أَحــــدٍ والأَرضُ لمــــا تــــزلزل
وإِذ أَنـا فـى رؤد الشـبـاب الذى مضىاَغــرٌ كــنــصــلِ السـيـفِ أَحـوى المُـرَجَّلِ
حــبــيــب إِلى البـيـضِ الأَوانـس نـازللى الجــاه فــي ألبـابـهـا كـلّ مـنـزلِ
تــخــطَّى إِلىّ الكــاشــحــيــن عــيـونَهـاإِذا أُحــصِــرَت دون الحــديـث المـفَـصّـلِ
يــطــالعــنــنــى فــى كــلّ خـلّ خـصـاصـةوكِـــفَّةـــِ ديـــبـــاجٍ بـــسِـــتـــرٍ مُهَـــوَّلِ
طــلاع المــهــا الرمــلى ريـعَ وقـوفَهأَراكٌ وأَرطًـــى مـــن قـــســـاءَ وحَــومَــلِ
وســاجـيـة حـور جـرى المـيـل بـيـنـهـاوأعـــنـــاق أُدمٍ حُـــلِّيَـــت لم تُـــعَـــطَّلِ
بـنُـجـلٍ كـأَعـنـاق المها العِين اتلعتلطـــافِ المـــتـــونِ لَذَّةِ المـــتـــأَمـــلِ
تـرى فـى سنا الماوىّ بالعصر والضحىعــلى غــفــلاتِ الزَّيــنِ والمــتــجــمــلِ
وجـوهـاً لو أن المُدلجين اعتشوا بهاصـدعـن الدجـى حـتى ترى الليل ينجلى
نــواعــمُ يــركــلن الذيــول بــرَخــصــةٍســـبـــاطٍ وخـــدلاتٍ رواءَ المـــخــلخــلِ
ولُفٍّ كـــأَفـــخـــاذ البـــخــاتّــى ردَّهــاإِلى مِـــعـــلَفٍ تــنــهــاة بــابٍ مــكــبَّلِ
أَبــاحــت لهــنَّ المــشــرفـيـة والقـنـامــســارب نــجــد مــن فــلاةٍ ومــنــهــلِ
فــهــنّ يُــصَــرّفــنَ النــوى بــيـن عـالجٍونــجــرانَ تــصــريــفَ الأديـبِ المـذلل
نــواعــمُ لم يــأكــلن بــطــيــخَ قـريـةٍولم يـــتـــجَـــنَّيـــنَ العَــرارَ بــثَهــلَلِ
لهــنَّ عــلى الرّيــان فــى كــلِّ صَــيـفـةٍفــمــا ضــمّ مِــيــثُ الأَزوريـن فـجُـلجُـلِ
خــيــام إِذا خــبّ الســفــا عُــرّضــت لهجــواءٌ وتُــعــلى بــالثُــمــام المـظـلَّل
مــكــانُــس بــيـضٍ كـلّ بـيـضـاءَ تـلتـقـىعـــليـــهـــا رواقـــا فــارســىّ مُــكَــلَّلِ
وبـيـضٍ رعـيـتُ الوصـلَ مـنـهـا ومـثـلَهاتـركـتُ سـدًى فـى مـحـسـن الصَّرفِ مـجـمـلِ
حــذاراً عــلى نــفــسـى هـواى وللفـتـىمـــــــتـــــــالفُ زلاَّتٍ إِذا لم تــــــأَمَّل
أَبـيـنـى لنـا يـا جـدوَ يـا بـنت مالكٍأَبـيـنـى فـقـد يـعـيـا اللبـيـب فيسأَلِ
عـدى بـاطـلاً يـا جـدوَ يُـرجى وقد أَرىوَجَــدَّيــك مــالى عــنــدهــم مــن مُـعَـوَّلِ
سـجـنـت الهـوى فـى الصـدر حتى تطلعتبــنـات الهَـوَى يُـعـوِلن مـن كـلِّ مُـعـوَلِ
ويـوم تـلافـيـت الصـبـا أَن يـفـوتـنـىبـبـيـداءَ تـطـوى نـفـنـفَ البـيـدِ غـسـلِ
تـــلاعـــب حــاذَيــهــا وتــطَّرح الشــذىبـــأَصـــهـــبَ ضـــافٍ ســابــغِ المــتَــذَيَّلِ
تــنــيــف بــه طــوراً وطــوراً تــخــالهمـخـاريَـق بـالأَقـراب اَو نـفَـح مـشـمـلِ
لهــــا ورك كــــالجَــــوبِ لُزّ فـــقـــارُهنَـمَـت صُـعُـداً فـى نـاشـز الخَـلقِ مُـكـمَل
وتــلحــقــهــا عـجـلى أَبـوضٌ رمـت بـهـاعــلى مــارنٍ كــالمٍــرضــح المــتــبــدَّلِ
مــفــاصـلُهـا السـفـلى ظـمـاءٌ ولحـمُهـاكِــنــازُ الأَعــالى مــن خــصــيــلٍ ودُخَّلِ
إِذا اَضـمـرت لم يـقـلق النِسعُ واحتبىبــه جـوزُ حـدبـاءَ الحـصـيـريـن عَـيـهَـلِ
تــظــلُ إِذا مـا أُسـمـعـت عـاحِ أَو بـدالها السوط غضبى في الجديلِ المسلسلِ
يــبــارى سـديـسـاهـا إِذا مـا تـلمـجـتشــبـاً مـثـلَ ابـزيـمِ السـلاحِ المـؤسـلِ
تــــمُـــدَّ ذراعـــيـــهـــا دِلاثٌ شِـــمـــلَّةبــمــجــرى صـفـيـحـات مـن المَـيـسِ نُـصَّلِ
وأتـــلعَ قـــاد المــنــكــبــيــن كــأَنَّهحــسـامٌ نـضـا مـن ذى نـجـاديـن مِـنـعَـلِ
ونــضَّاــحــة الذفــرى رجــوفٍ كــأنــهــاعــلاةٌ أُنــيــخــت بــيــن كِـيـر ومـعـوَلِ
يــصــيــح سـديـسـاهـا إِذا مـا تـلمـجـتبـــروقٍ حـــدادٍ فـــى مِـــراحٍ وأَفـــكـــلِ
كــمـا صـاح جَـونـا ضـالتَـيـنِ تـلاقـيـاكــحــيــلانِ فــى أَعــلى ذرًى لم تُـخَـصَّل
لهــا حُــرَّتــا وحــشــيــةٍ راع سـمـعـهـاأَنــيــسٌ فــضــمَّتــ بــيــن سَــمــع مُــؤَلَّلِ
فــكــم دون جــدوى مــن فـلاة كـأَنـهـاإِذا ضــربــتــهـا الريـحُ سـحـقُ مُهَـلهَـلِ
تـمـوت الريـاح الهـوج فـى حـجـراتـهاوأَيــهــاث مــن أَقــطـارهـا كـلُّ مَـنـهَـلِ
قــطــعــت بــشَــوشــاةٍ كــأَنَّ قــتــودَهــاعــلى خــاضـب يـعـلو الأَغـريـن مُـجـفـلِ
كـــأَنَّ عـــمـــودى قـــامــةٍ رجــفــا بــهبــروقــيــهــمــا افــنــانُ بــانٍ مُـشَـعَّلِ
يـخـاف عـلى بـيـضـاتـه الليـل قد دناوتــهــتــانَ وكَّاـف الجـنـابـيـن مُـخـضِـلِ
أَطـــاف بـــه طَــوفــيــن ثــم ثــنــى لهنـــصـــيـــحـــة ود مــن جــرانٍ وكــلكــلِ
فــلمــا تــجـلَّى مـا تـجـلَّى مـن الدجـىوشـــمَّرَ صَـــعــلٌ كــالخــيــال المــخــيَّلِ
غــدون كــبــهـم الخـابـطـيـن خـلافـهـاوخـــلف مِـــزَجٍ يــحــســن الكــرّ مِــجــوَلِ
أذلك أَم كُــــدرِيَّةــــٌ ظــــلَّ فــــرخُهــــالقًــى بــشــرورى كــاليـتـيـم المـعـيّـلِ
غَــدت مِـن عـليـه بـعـدمـا تـمَّ خِـمـسُهـاتَــصِــلّ وعــن قــيــضٍ بــبــيـداء مِـجـهَـل
غــدواً طــوى يــومـيـن عـنـه انـطـلاقُهكـمـيـليـن مـن سـيـر القـطا غير مؤتلِ
تُــقَــلَّبُ مــنــهــا مــنــكــبـيـن كـأَنَّمـاخــوافــيــهــمــا حــجــريــة لم تُــفَــلَّل
إِلى نــاعــم البــردىِّ وســط عــيــونــهعــلاجــيــمُ جــونٌ بــيــن صُــدٍّ ومــحـفـلِ
مـن النـخـل أَو مـن مَـدرَكٍ أَو ثـكـامَـةٍبــطــاح ســقــاهــا كــلّ أَوطــفَ مُــسـبـلِ
فــلمــا دَنَــت للمــاءِ وانـضـمَّ ريـشُهـاإِلى جَـــوزِهـــا وحـــشـــيـــةٌ لم تُهَـــوَّلِ
إِلى مـنـهـلٍ خـالى الجـبـا لم تجد بهأَنــيــســاًُ ولا أَرصــادَ شَــبــكٍ مُــحــبَّلِ
ســقــت مــا بـهـا مـن لوحـةٍ مُـسـتَـكِـنَّةٍوخـــــــلَّت لأَفـــــــواجٍ تــــــواردن نُهَّلِ
تـواقَـعـنَ بـالبـطـحـاءِ يـحـسـون ماءَهاكَــحَــســو النــصــارى صـرفَ دنٍّ مُـفَـلفَـلِ
فــراحــت تــنــادى بــاســمــهـا شَـمَّرِيَّةسـقـت فـى لطـيـفِ الطـىّ للمـاء مَـحـمـلِ
مُــعــدًى وثــيــقَ العَـقـدِ كَـفـتـاً كَـأنَّهإِلى المـنـحـنـى مـن جـيدها جِروُ حنظلِ
فــقــد عــلمــت فــهـىَ الأَمـانـىّ أَنَّهـابــجــداء إِلاَّ تــســبــق الليـلَ تَـثـكَـلِ
فـزادت عـلى البَدءِ الذى استوردت بهأَفـانـيـنُ مـن بـاقـى الذخـيـرة مُـفـضِلِ
لهـــا شِـــرَةٌ تَــأتــالهــا بــعــد شِــرَّةٍوعَــقــبٌ كــعـقـبِ الريـحِ مـا لم تَـنَـزَّلِ
تَــمُــرُّ انـزهـاقـاً مـا تـرى غـيـرَ لَمّـةٍكــمــا أَغــرقـت نُـشَّاـبـةً قـوسُ مـغـتـلى
لو أنَّ الصــقــورَ الأَجــدليــةَ وُثِــبَــتلهـــا كـــلُّ مـــحـــمــولٍ ضــرىٍّ ومُــرسَــلِ
مُـــعَـــلَّقَـــةً أَولادُهُـــن يـــريـــنـــهـــاإِلى شُـــزُنـــيــهــا فــى حُــفِــىّ وأَرجُــل
فــهــن مــن الشــكـوى يَـصِـحـنَ بـنـفـنـفٍتـــعـــشَّى له أبـــصـــارهــنّ وتــنــجــلى
لِمـا اسـتـمـكـنـت أبـصـارهـنّ يَـرَيـنَهـاذِراعــاً ولا ســايَــرنـهـا قـيـد أَنـمـل
ولا اَفــتــكَ مــتـبـول سـبـيًّاـ تـعـلَّقَـتقُــواه بــهــا لم تــنــقـطـع أَو تُـحَـلَّلِ
إِذا عــرضــت مــجــهــولةٌ صــيــهــديــةقمـــخـــوفٌ رداهــا مــن ســرابٍ ومِــغــولِ
سَـمَـت غـيـرَ اصـعـادٍ فـيـغـتـالُ ضـربـهاكــؤودٌ ولم تــخــضــع بــجــيــد وكـلكـلِ
تــقــيــم جــنــاحــيــهــا بــجَـوزٍ كـأَنَّهمــدَقٌّ جَــلَت عــنــه الســيــولُ بـمـحـفـلِ
أُمِــرّا بــمــشــبـوحـيـن مـنـهـا كـأنَّمـاخــوافــيــهــمــا حــجــريّــة لم تُــفَــلَّلِ
إِلى جـؤجـؤ مـثـل المـداك جـرت به الأَكــف عــلى مــســفــوحـة الخـلق عـنـدلِ
فــجــاءَت ومــن أُخـرى النـهـار بـقـيـةٌأَضـــربـــهـــا ســـلاف أَدعـــج مـــقــبــلِ
فــلمــا دنــت مــن عــهــده وتــبــيـنـتمـــعـــارف مـــنـــه بــيــن قــف وأَرمــلِ
دَعَــتـه فـنـاداهـا ومـا اعـوجّ صـدرهـابـــمـــثــلِ الذى قــالت له لم تَــبَــدَلِ
فـــأَلقـــت بـــأَكـــوابٍ إِليــه كــأَنَّهــادلاةٌ هَـــوَت مـــن قِــطــع رمــتٍ مُــوَصّــلِ
فَــبَــشَّتــ بــه إِذ كـان حـيـاً وسَـبـقُهـادُجًـــى قـــد أَظــلَّتــهــا ولمــا تُــجَــلَّلِ
فــبــاتــت تُــسَــقِّيــه بــأَرضٍ تــنــوفــةٍكـلدِّ الشـجـى حـتـى ارتـوى غـيـرَ مُعجَلِ
مــمــا سَــجَــرَت ذا المــهــدِ أُمٌّ حَـفِـيَّةٌبــيُــمــنــى يــديــهــا مـن قـدىّ مُـعَـسَّلِ
مُـــجـــاجــاً تُــلَقِّيــه لهــاةً كــأَنــمــابــواطــنــهــا فــى جَـيـدِ الوَرسِ مُـطَّلـى
فــأصــبــح جَــحـنـاً مُـزلَغِـبـاً وأَصـبـحـتبـــواطـــنــه فِــى مــســتــرادٍ ومَهــبَــلِ
قَــطــاً لِقَــطــاً مـا يـفـتـلى مـسـتـقـرُّهمــتـون الفـلا عـن دمـنـتـيـك بـمـعـزلِ
ولم يُــلتَــمَــسَ فـحـلاً أَبـوهـا وإنـمـابــنــات أَبــيــهــا كــلُّ أرقــطَ مُــحـثَـل
مـــحـــدرجـــةً ليـــســت بــزعــراءَ خَــلَّةًولا قُــذَّتَــى لَغــبٍ عــلى فــوقِ مِــغــزلِ