ظـنـنـت بـأن العـدل تـطـلع شـمـسـهفـيـشرق في الأقطار نور بهائها
فـزاد ظـلام الظـلم فـي كـل بـلدةٍفلم يبق إلا الصبرُ تحت قضائها
أيـا غـربة الإسلام في قرن عاشرومـن لغـريـب الدار مـن رحـمـائها
جاري التحميل...
عمر بامخرمة
ربي هو ذا ذنبي إني من الذنب تايب