بـلادٌ قـد حَـوَت كـلّ الأمـانـينـبـيـتُ بـهـا ونُـصبحُ في أمانِ
هي البلدُ الأمينُ فليس نخشىبـهـا ظُلماً سوى جورِ الغواني
حـدائقُهـا مـن الروضـاتِ حسناًهـي الفِـردَوسُ من بين الجنانِ
وبُـقـعـتُهـا من الدنيا جميعاًبـمـنـزلةِ الربـيع من الزمانِ
وكَـوثَـرُها على الحصباء يجرىكذَوبِ التبر سال على الجمانِ
إذا صـدَحَـت بـلابـلُهـا أجـابتكــواكـبُهـا بـأنـوارِ الحـسـانِ