بـــضَّةـــٌ كــحــلاء أزرَت بــالغــزالقــدّهـا كـالغـصـن ليـنـاً واعـتـدال
لا تــضــاهــيــهــا مـهـاةٌ بـالفـلاوكــذا فــي الحَــضـر ربّـاتُ الدلالُ
ولهــــــا وجــــــهٌ كـــــبـــــدرٍ لائحِولهـــا شَـــعــرٌ كــمــســوَدِ الليــال
صــال يــحــكــي طــوله عـن جـيـدهـاوعــن القـرطـيـن مـصـحـوب النـعـال
ولهـــــا خـــــدٌّ أســـــيـــــلٌ مــــاؤهلو تــخــلّيــه يــد الوجــنـات سـال
ولهـــا خـــالٌ عـــلى وجـــنـــتـــهــامـن جـميع النقص في الأوصاف خال
فـهـي كـالمِـجـمَـر والخـال البـخورأو كــزنــجــيٍّ عـلى النـيـران صـال
أو كــلصٍ فــوق نــطــعــاة الدمــاءوالعـيـون الدعـج تـرمـيـه النبال
كـــاعـــبٌ هــيــفــاء أمــا ردفــهــاجــلَّ عـن دعـصٍ عـظـيـم فـي المـثـال
أبــصَــرتــنــي يــوم عــيــدٍ عَــصــرَهوأنــا إذ ذاك فــيــهــا فـي وبـال
فَـــرَنَـــت نـــحـــوي بــطــرف ســاحــرٍجــاوز الحــدَّ بــتــعــذيـب الرجـال
ثــم قــالت رُح ســليــمــاً لا تـكـنكــالذي مــات بــحــســرات الوصــال
مــعــشــر الغــيــد غــدت عــادتـنـاكــلّهــا هــجــرٌ وعــنّــا لا تــســال
ثــــم ســــارت كــــغــــزالٍ نـــافـــرٍمـن يـد الصـيّـاد مـغـلول الحـبـال
فــاقــتـفـى قـلب المـعـنّـى إثـرهـاوتــســلّى الكــفُّ فـي نَـتـفِ السِّبـال
وجَـرَت مـن عَـيـنـيَ اليـمـنـى عـيـونومـــن اليـــســرى ســحــابٌ مــتــوال
وزمــان فــيــه قــد قــلّ الظــهـيـروأنــا البــائس مــعــدوم النــوال
لم يــــــكــــــن لي خِــــــلٌّ صــــــادقوصـــــديـــــق لودادٍ مـــــا أقـــــال
وكــريــم ارتــجــي مــنــه الغــنــىكــي اروم الريـمَ أخـذاً بـالحـلال
غـيـر رب المـجـد مـعـطـاء النـوالأحـمـد الأفـعـال مـحـمـود الخـصال
حـاتـمٌ فـي الجُـود بـحـرٌ ف يالكرممـلجـأ الوفـد إذا مـا الخَطب جال
كــم فــقــيــر بــات مــنــه حـامـداًمــطــمـئن القـلب مـسـرور العـيـال
إن ئنّــي بــالوزيــر أبـن الوزيـرخــيــر مــا ظُــنَّ بـأربـاب الكـمـال
كــيــف لا وهـو الجـود الذي حـكـىحـاتـمَ الطـائيَّ فـي حـسـن الفـعـال
وحــكــى العــيــسـيَّ واللائي غـدوامــثــلةً فــي كــل ضــربٍ مــن قـتـال
فـهـو فـي الهـيـجـاء مُـسـعر حربهاكـم إلى الرمـضـاء ألقـى من جبال
سَــل عــن الضــرغــام إبــران فـكـمجــرّعــت مــن بــأســه كــأس الزوال
يــوم حـرب الشـاه تـلقـى ضَـيـغـمـاًمــنــه يــســطــو بــسـلاحٍ فـوق رال
شــزرة الأذنــيــن أمــا نَــســرهــافـــهـــو دامٍ مــن قــتــال للرعــال
قُــبَّةــ الأيـطـل مـن خـيـل العِـرابلا تــرى الركـل كـورقـاء الزجـال
فـــي خـــمــيــسٍ أرهــبــت رايــاتــهوجـــنـــودٍ عـــدُّهـــا ريــث الرمــال
دأبــهــم فــي الحــرب كــرٌّ دائمــاًلا مـــفـــرٌّ بــل مَــقَــرٌّ لا مــحــال
مـــرمـــغــلّون إذا اشــتــدّ الوغــىللأعـــادي فـــي ســـيـــوفٍ ونــبــال
فــهــنــاك السُــمــر يــوفــي حـقُّهـامـنـهـم والبـيـض مـنهم في اشتغال
يــا لهــم كــم جـنـدلوا مـن فـارسكــاشــر عــن نــابِهِ مــمــا يــنــال
شِــلوُهُ فــيــمـا يُـرى كـالزنـدبـيـلأو كـطـودٍ مـن عـلى الغـبـراء مال
فـي نـجـيـع الحـتـف مـطـروحاً ودينهــكــذا دِيــنَ الذي عـادى الرجـال
لا يَــرَون الردع عــن حـرب العـدىبـل يـرون الرَّصـع بـالسُّمر العوال
مُـــشـــمَـــعِـــلّونَ إذا حـــلّ العـــدىشــمــعــلٌ إمّـا يـلاقـوا مـن نـصـال
كــيــف لا والسِّجــلُ أضــحــى ربَّهــموهـــو فـــي الهــيــجــاء مــحــمــود
كـــاشـــف الصـــبـــل إن حــلَّ الورىيوم فيه الرّوع في الرُّوعِ استحال
كـــعـــبــةَ القــصّــاد أضــحــت دارهمــنــزل الوقــد بـهـا حَـطُّ الرحـال
يـــا أبـــا عـــدلٍ أبـــا عــادلَ لاتــردُدِ الكــفَّ مــن الأصــفــر خــال
واشــبــلن يــا شــبــل إنّــي مـرمـلٌوكــن المِــزوَعَ فــي بــذل النــوال
دُمـــتَ فـــي خـــيـــرٍ وعّـــزٍ وهَـــنــاوســـــرورٍ وعـــــلاءٍ واعـــــتـــــدال