جاري التحميل...
كيف اصطبارك والأحباب قد بانوا ◆ أهكذا الحبّ سلوان ونسيان
الحمد لله السلام المؤمن ◆ رب العباد الصمد المهيمن
بشراك تم بفعلك الفضلُ ◆ وسما فلا رضوى ولا الفضل
الشوق لم تحصه الأوراق والكتبُ ◆ إلى الذي فاق من افتوا ومن كتبوا
الحمد لله المعزّ الخافضِ ◆ إذ بات ذو التقوى بعيشٍ خافضِ
لك البشارة فاغنم غاية الأمَلِ ◆ فشأن شأوك قد اربى على الحَمَلِ
بــشـراك يـا مـفـضـال يـا ذا الرفـعـةَ ◆ يــا شـهـم يـا مـعـطـاء يـا ذا الهـمَّةِ
إلامَ أمــزج صــفــوَ العـيـش بـالكـدر ◆ وحــادثــات زمــانــي خــالطــت عُـمُـري
بـــضَّةـــٌ كــحــلاء أزرَت بــالغــزال ◆ قــدّهـا كـالغـصـن ليـنـاً واعـتـدال
بـشـراك هـنّـيت يا ذا المجد والظفرِ ◆ ولا بَــرحــتَ بــإقــبـالٍ مـدى العُـمُـرِ