بــشـراك يـا مـفـضـال يـا ذا الرفـعـةَيــا شـهـم يـا مـعـطـاء يـا ذا الهـمَّةِ
يــا مــن ســمــا أقــرانـه فـغـدا عـلىدســت الإمــارة ضــيــغــمــاً ذا لبــدة
أفــردت بــالنــصــر العــمــيـم وربّهـاخـــصَّ المـــؤيَّدَ وهــو عــيــن النُــصــرةِ
ومُــنــحــت مــن رب العــبــاد بـمـنـحـةمــقــبــولة أكــرم بــهــا مــن مــنـحـةِ
بــمــجــيــء مــولود بــه زال العــنــاعـــنّـــا فــمــنــه عــصــرُنــا بــمــســرَّةِ
قــــد جــــاء فــــي أحَـــدَ ليـــؤذنَ أنّهأحَـــدٌ بـــكـــل فـــضـــيـــلة ومــديــحــة
تـــاهـــت بــه بــغــداد إذ صــارت بــهجــــنّـــاتِ عـــدنِ بـــالمـــكـــارم خُـــفَّتِ
أمِـــنَـــت بـــمـــولده نــكــايــة غــادرِقــذر العــقــيـدة نـجـسـهـا ذي نـكـبـة
لا غرو في ذا إذا إلى المَلِك انتمىتــاج المــلوك فــيــالهــا مـن نـسـبـةِ
يــا شــهــر مــولده حَــوَيــتَ فــضــيــلةكـــل الشـــهــور لمــا حــويــتَ تــمــنَّتِ
وجــمــعـت فـي ذا الشـأن عـزّاً مـفـرداًبــشـراك فـي التـاريـخ يـا ذا الحِـجَّةِ