نـــصـــبـــن لحـــبــات القــلوب حــبــائلاًعـــشـــيـــة حـــل الحــاجــبــيــات حــائلا
نــشــدنــا عــقــولاً يــوم بــرقـة مـنـشـدضــللن فــطــالبــنــا بــهــن العـقـائلا
عــقــائل مــن أحــيــاء بــكــر بــن وائلتـحـيـيـن يـحـببن للعشاق بكر بن وائلا
عــيــون ثــكــلن الحـسـن مـنـذ فـقـدتـهـاومــن ذا رأى قــبـلي عـيـونـاً ثـواكـلا
جــعــلت ضــنــى جــسـمـي لديـهـا ذرايـعـاًوســـائل دمـــعـــي عـــنـــدهـــن وســائلا
وركــب ســروا حــتــى حــســبــت بــأنــهــمبــســرعــتــهــم عــدواً إليــك المـراحـلا
إذا نــــزلوا أرضــــاً رأونــــي نــــازلاًوإن رحـــلوا عـــنـــهـــا رأونــي راحــلا
وإن أخـــذوا فـــي جـــانـــب مــلت آخــذاًوإن عـــدلوا عـــن جــانــب مــلت عــادلا
وإن وردوا مـــــــاء وردت وإن طـــــــوواطـــويـــت وإن قـــالوا تـــحــولت قــائلا
وإن نــــصــــبــــوا للحــــرب للحـــر حـــروجوههم تحولت حرباء على الجذع مائلا
وإن عـــرفـــوا أعــلام أرض عــرفــتــهــاوإن أنــكــروا أنـكـرت مـنـهـا مـجـاهـلا
وإن عـــزمـــوا ســيــراً شــددت رحــالهــموإن عـــزمـــوا حــلاً حــللت الرحــائلا
وإن وردوا مـــاء حـــمـــلت ســـقـــائهـــمأو انــتــجـعـوا أرضـاً حـدوت الزوائلا
يـــظـــنـــون أنـــي ســائل فــضــل زادهــمولولا الهـوى مـا ظـنـنـي الركـب سائلا
واقــســمــت بــالبــيــت الجـديـد بـنـاؤهبــحــي ومــن يــحــفــى إليــه المـراقـلا
هـي الدار أبـنـاء النـدى مـن حـجـيـجهانـــوازل فـــي ســـاحـــاتــهــا وقــوافــلا
يــزرنــك بــالآمــال مــثــنــى ومــوحــداًويــصــدرن بــالأمــوال جــمــاً وجــامــلا
قــواعــد إســمــاعــيــل يــرفــع سـمـكـهـالنــا كــيــف لا نــعــتــدهــن مــعـاقـلا؟
فــكــم أنــفــس تــهــوي إليــهــا مــغــذةوأفـــئدة تـــهـــوي إليـــهـــا حـــوافــلا
وســـامـــيــة الأعــلام يــلحــظ دونــهــاســنــا النــجـم فـي آفـاقـهـا مـتـطـائلا
نــســخــت بـهـا إيـوان كـسـرى بـن هـرمـزفـــأصـــبــح فــي أرض المــدائن عــاطــلا
فــلو أبــصــرت ذات العــمــاد عــمـادهـالأمــســت أعــاليــهــا حــيــاء أســافــلا
ولو لحــظــت جــنــات تــدمــر حــســنــهــادرت كــيــف تـبـنـي بـعـدهـن المـجـادلا؟
تــنــاطــح قــرن الشــمـس مـن شـرفـاتـهـاصـــفـــوف ظـــبـــاء فـــوقـــهــن مــوايــلا
وعـــول بـــأطــراف الجــبــال تــقــابــلتومــــدت قــــرونـــاً للنـــطـــاح مـــوائلا
كــأشــكــال طـيـر المـاء مـدت جـنـاحـهـاوأشــخــصــن أعــنــاقــاً لهــا وحــواصــلا
وردت شــعــاع الشــمــس فــارتــد راجـعـاًوســدت حــبــوب الريــح فـارتـد نـاكـلا
إذا مــا ابـن عـبـاد مـشـى فـوق أرضـهـامـشـى الدهـر فـي أكـنـافـهـا مـتـمـاثـلا
كــنــايــس نــاطــت بــالنــجــوم كـواهـلاًوعــادت فــألقــت بــالنــجــوم كـلاكـلا
وفـيـحـاء لو مـرت صـبـا الريـح بـيـنـهالضــلت فــظــلت تــســتــثــيــر الدلائلا
مــتــى تــرهــا خــلت الســمــاء سـرادقـاًعــليــهــا وأعــلام النــجــوم تــمــائلا
هــــواء كــــأيـــام الهـــوى فـــرط رقـــةوقــد فــقــد العـشـاق فـيـهـا العـواذلا
ومـــاء عـــلى الرضــراض يــجــري كــأنــهصـــفـــائح تــهــر قــد ســبــكــن جــداولا
كـــأن بـــهـــا مـــن شــدة الجــري جــنــةفــقــد ألبــســتــهــن الريــاح ســلاســلا
ولو أصـــبـــحــت داراً لك الأرض كــلهــالضــاقــت بــمــن يــنــتـاب دارك سـائلا
عــقــدت عـلى الدنـيـا جـداراً فـحـزتـهـاجــمــيــعــاً ولم نــتــرك لغـيـرك طـايـلا
وأغــنــى الورى عـن مـنـزل مـن بـنـت لهمــعــاليــه فــوق الشـعـر بـيـن مـنـازلا
ولا غـرو أن يـسـتـحـدث الليـث بـالثـرىعــريـنـاً وأن يـسـتـطـرق البـحـر سـاحـلا
ولم يــعــتـمـد داراً سـوى حـومـة الوغـاولا خــدمــاً إلا القــنـا والقـنـابـلا
ولا حــاجــبــاً إلا حــســامــاً مــهــنــداًولا حـــامـــلاً إلا ســنــانــاً وعــامــلا
ووالله لا أرضـــى لك الدهـــر خــادمــاًولا البـدر مـنـتـاباً ولا البحر نائلا
ولا الفــــــلك الدوار داراً ولا الورىعــبــيــداً ولا زهــر النــجــوم قـبـائلا
أحــدت بــضــبــع الدهــر حـتـى دفـعـتـهـاإلى غـايـة أمـسـى بـهـا النـجـم جـاهـلا
وإن الذي يـــبـــنـــيـــه مــثــلك خــالدوســايــر مــا يــبـنـي الأنـام إلى بـلى