مـررنـا بـأكـنـاف العـقيق فأعشبتأبــاطــح مـن أجـفـانـنـا ومـسـايـل
وكـادت تـنـاجـيـنـا الديار صبابةوتـبـكي كما نبكي عليها المنازل
فـمـن واقـف فـي جفنه الدمع واقفومـن سـائل فـي خـده الدمـع سـائل
تـــأس بـــيــأس أو تــعــز بــســلوةفــمــالك فــي أطــلال عــزة طــائل
ألم تــر أيــام الربـيـع تـبـسـمـتأجــارع مــن أنــوارهــا وخــمــائل
كـأن غـصـون النـرجـس الغـض بينهانــشــاوى كــرىً أعــنـاقـهـن مـوائل
كــأن شــقــيــق الأبــريــن كـواعـبعـليـهـن مـن صـبـغ الجـسـاد غلائل
وقـد حـمـلت سـوسـانـها في حجورهارواضــــع إلا أنـــهـــن حـــوامـــل
وضــمــر خـيـل الضـيـمـران كـأنـهـامـرازب فـوق الهـام مـنـهـا أكالل
ونــور قــضــبـان الخـلاف فـأبـرزتأصــابــع لم تــخــلق لهــن أنـامـل
تــخـال أزاهـيـر الريـاض خـلالهـامــصــابــيـح ليـل مـا لهـن فـتـائل
وقـد شـربـت مـاء الغمامة فانثنتكـمـا يـتـثـنـى الشـارب المـتمايل
فــمــن أقــحــوان ثــغــره مـبـتـسـموورد عــلى أكــنـافـه الطـل جـائل
وقـد مـاج وادي الزنـدروز بـفيضهكـمـا ماج للريح النقا المتهايل
كــأن نـعـاج الرمـل فـي جـنـبـاتـهيــنــاطـح بـعـض بـعـضـهـا ويـقـاتـل
كــأن هــديـر المـوج فـوق مـتـونـههــديــر قــروم هــاجــهـن الشـوائل
سـرى بـيـن أحـشاء السرى فتشابهتأحــيــاتـه تـسـري بـهـا أم جـداول
إذا مـاج فـوق الأرض أوهاج خلتهخـيـولك فـي الهـيـجـا وهـن صـواهل
أيــا مـلكـاً فـاق المـلوك وبـذهـمفــراح ســنــانـاً والمـلوك عـوامـل
إذا نـحـن أثـنـيـنـا عليه تبادرتفأثنت كما نثني القنا والقنابل
يـنـيـر الدجـى من وجهه وهو حالكويـنـدى الثـرى مـن كفه وهو ماحل
وذو لحـــظـــات كـــلهـــن فـــواضـــلوذو حـــركـــات كـــلهـــن فـــضـــائل
دهـــاء لديـــه رأي أكــثــم فــائلوجــود لديـه حـاتـم الجـود بـاخـل
وحــلم لديــه ركــن يــذبــل ذابــلوعــزم لديــه فـارس الخـطـب راجـل
ضـيـاعـي نـهـبـي قـد تـفـرق شـملهافـمـا فـي يـدي منهن إلا الأنامل
فـكـم ضـيـعـة مـالت لأبواب مالهاقـنـاتـي وغـيـري مـنه نشوان مائل
فــحــظـي مـن الحـظـيـن هـم وحـسـرةوحـاصـلهـا أنـي عـلى الهـم حـاصـل
ألا ليـت شـعري هل أرى لي جماعةتـمـد بـهـا فـوق الشـطور الحواصل
تـقـاربـهـا الأنـمـوذجـات كـأنـهـاإذا هـي صـروهـا الثـدي الحـوافـل
وهـل أرنـي يـومـاً وكـيـلي حـاضـريأنــاقــشــه طــوراً وطــوراً أسـاهـل
ويـخـرج بـاسـمي في الأدارج كاتبحـسـابـاً ويـسـتـأدي خـراجـي عـامـل
عـلى عـدل مـولانـا الأمير توكليفـإحـسانه في الشرق والغرب شامل