قَضَت خَمرُ الثُّغُوربِفِطرِ الصّائِمِينَا وَصَومِ المُفطِرِينَا
ألاَ بِأبِي شَبَابُتُدَارُ بِهِ الكُؤُوسُ
ثَنَايَاهُ الحَبَابُلَمَاهُ الخَندَرِيسُ
لَقَد عَبَثَ الشَّرَابُبِأَعطَافٍ تَميسُ
بمُقلَتِهِ فُتُور نَضَت سَيفاً مُبِينَاوَنَطمَعُ أن يَلِينَا
وَقَد بَسَط الرّبِيعُبِسَاطاً مِن نَبَاتِ
وَطُرّزَتِ الرّبُوعُوَعَادَت مُذهَبَاتِ
وَقَد نَشِطَ الخَلِيعُإلَى تِلكَ الجِهَاتِ
وَمُندَمِجِ الحُضُور بِنَغمِتِهِ حَيِينَاوَيُحيِي المُطرِبِينَا
وَبَدرِيّ المحيَّافَرِيدٍ بِالمَعَانِي
يُعَاطِينَا الحُمَيَّاعَلَى نَغَمِ المَثَانِي
لَقَد أحيَا فَحَيَّالشَاجيّ وَعَانِي
يُعَدّ في السُّرور زَمَانَ المُفلِحِينَابِحُسنِ المُنشِدِينَا
فَبَاكِرهَا خُمُوراًتُدَانُ بِهَا الدّنَانُ
وَأسقِيهَا الأَمِيرَالَهُ في المَجدِ شَانُ
تَقَلَّدَهَا الأُمُورَايَضِيقُ لَهَا الزّمَانُ
وَفي تَلكَ الأُمور صَلاَحُ المُؤمِنِينَاوَشَقوَى الكَافِرِينَا
غَرِيبُ الحُسنِ عنّ لنَا فعنَّىوَوَسنَانٌ طَرِيقَ الهَجرِ سنَّا
ثَنَآ أَعطَافَهُ فَاستَعطَفَتنَاأغَنّ عنِ الرّشَا والبدرَ أغنى
فَهِمنَا سِرّ مُقلِتَهِ فَهِمنَا
شَكَوتُ لَهُ مِنَ الحُرَقِ التِهابافَأسداهَا مَرَاشِفَهُ العِذَابَا
فَكَانَت رَحمَةً لاَقَت عَذاباوَمالَ وَقَد تَطَارَحنا العِتابا
كَأَنِّي طَائِرٌ نَاجَيتُ غُصناً
َأمَولىً حَازَ حَتَّى الحُسنَ عَبدَاحَكَيتَ الوَردَ لي عَهداً وَخَدّا
وَنَجمَ الاُفقِ إشرَاقاً وَبُعداوَسَوّى اللهُ بَدرَ التَّمّ فَردَا
وَمُذ سَوّاكَ قَالَ النَّاسُ ثَنَّى
أخَافُ عَلى مَكَانِكَ مِن فؤَاديفَلاض تُضرِمهُ نَاراَ بِالبِعَاد
وَدَع حَظّاً لِطَيفِكَ مِن رُقاديتُنَأزِعُنِي الكَوَاكِبُ في سُهادي
وَتعجزُ عن دموعي السُّحبُ معنَى
أحُورِيّ الطَّهَارَةِ وَالَجَمَالِهَجَرتَ الخُلد هجراً عن دَلاَلِ
تَرَكتَ الحُورَ بَعدَك في ضَلاَلفَمَن لِلنَّاسِ عِندكَ بالوِصَالِ
وَقَد فَارَقت رَضواناً وَعَدنَأ
وَسِيمَ الحُسنِ قُيِّضَ لي لأشقىفَلَيتَ ابنَ البَقَاءِ علَيّ أبقَى
أَيُوسُفُ إنَّنِي يَعقُوبُ حَقَاكَمُلتَ مَلاَحَةً وكَمُلتُ عِشقَا