جاري التحميل...
قَضَت خَمرُ الثُّغُور ◆ بِفِطرِ الصّائِمِينَا وَصَومِ المُفطِرِينَا
اترُكَا اللَّومَ فِي الهَوَى وَاعذِرَانِي ◆ سَاعدَانِي عَلَى البُكَا إن بَكَيتُ
هو البنُ يا موسى وقد كنتَ ثاوياً ◆ فما كان قربُ الدارِ منكَ مقربي
لاموا فلما لاحَ موضعُ صبوتي ◆ قالوا: لقَد جِئتَ الهوى من بابِهِ
يومٌ تضاحكَ نورهُ الوضاءُ ◆ للدهرِ مِنْهُ حُلّة ٌ سِيَراءُ
طرقَتْ مُنَقَّبَة ً تَرُوعُ تحجُّبا ◆ هيهات يأبى البدرُ أن ينتقبا
أموسى متى أحظى لديكَ ومبعدي ◆ ودادي وأعذاري إليكَ ذنوبي
صبٌّ تحكمَ كيفَ شاء حبيبهُ ◆ فَغَدا وطولُ الهجر منه نَصيبُهُ
خلُصتَ خُلوصَ التِّبرِ من عِلّة الضنى ◆ و أشبهتَ منهُ علة ً بشحوبِ
غَنّتْ وناصِيَة ُ الظَّلماء لم تَشِبِ ◆ فليتها إذ كتمتُ الحبَّ لم تشِ بي
جَعَلَ المُهيمنُ حُبّ أحمدَ شيمةً ◆ وَأتَى بِه في المُرسلينَ كَرِيمة
أُقَلِّدُ وَجدي فَليُبَرهِن مُفَنِّدي ◆ فَما أَضيَعَ البُرهانَ عِندَ المُقَلِّدِ
خُذ مِن حَدِيثٍ شُؤُونِهِ وشُجُونِهِ ◆ خَبَراً تُسَلسِلُهُ رُواةُ جُفُونِهِ
َأيتُ حُسَاماً فِي ذَرَى عَامِر وَقَد ◆ كَسَاهُ بَيَاضاً خَوفَ أن يَتَغَيَّرَا
صَــبٌّ تَــحَـكَّمـَ كَـيـفَ شـاءَ حَـبـيـبُهُ ◆ فَـغَـدا وَطـولُ الهَـجرِ مِنهُ نَصيبُهُ
مَـحـا قُـدومُـكَ عَـنّـا الرُعـبَ وَالعَـدَما ◆ وَنَـوَّرَ الفـاحِـمَـيـنِ الظُـلمَ وَالظُـلَمـا
وَداعُ قَــــــــــلبٍ أَزِفــــــــــا ◆ وَعــــاشِــــقٌ عَــــلى شَــــفــــا
اترُكَا اللَّومَ فِي الهَوَى وَاعذِرَانِي ◆ سَـاعـدَانِـي عَـلَى البُـكَـا إن بَـكَـيتُ