كانَ نَسطورُ لَدى كَأسِ الشَرابمُصغِياً يَسمَعُ عَجّاً وَاِصطِخاب
فَلِما خاوونَ قالَ أَفكِر فَماعَلَّهُ يَنجُمُ عَن قَرعِ الحِراب
حَولَ تِلكَ الفُلكِ فِتيانُ الوَحىنَقعُهم يَعلومَهٍ لا تَبرَحا
وَاِشرَبِ الخَمرَةَ صِرفاً رَيثَماهيكَميذا لَكَ تَحمي المِسبحا
وَتُنقي الجُرحَ مِن هَذا الخِضاب
وَأنا ماضٍ أَرى ماذا جَرىبِالسُرى وَاِقتالَ تُرساً أَكبَرا
كانَ تَرسيميذُ قَد غادَرَهُمُؤثِراً تُرسَ أَبيهِ نَسطُرا
وَعَلى رُمحٍ طَويلٍ قَبَضابِسِنانٍ قاطِعٍ صُفراً أَضا
بِبَني الإِغريقِ قَد جَلَّ المُصاب
دُفِعوا دونَ عَدُوٍّ مُندَفِعخَلفَهُم مِن خَلفِهِ السورُ صُدِع
لَبِثَ الشَيخُ عَلى هاجِسِهِخامِدَ الجَأشِ كَبَحرٍ مُتَّسِع
بدُنُوِّ النَوءِ في الجَوِّ شَعَريَمُّهُ فَاِربَدَّ لَوناَ وَاِكفَهَر
لا يَمَجُّ المَوجُ فيهِ مائِلاًأَيَّ مَيلٍ قَبلَ ما زَفسُ اِنتَهَر
ريحَهُ تَنقَضُّ مِن فَوقِ العُباب
هَكَذا الشَيخُ عَلى أَمرينِ جاشلِبُلوغِ الجَيشِ مِن فَوقِ الرَشاش
أَلحاقاً بِأَغا مَمنونَ أَمبِالحَواشي حَيثُما اِصطَكَّ الكِباش
فَعَلى ذاكَ أَخيراً عَوَّلاوَاِشتِباكُ السُمرِ يُصمي النُبَلا
يَقرَعُ الجُنّاتِ في دُرّاعِهِمأَبتَرٌ ماضٍ وَرُمحٌ صُقِلا
نافِذُ الحَدَّينِ رَيّانُ الذُباب
فَإِذا في الثَغرِ جَرحى الأُمرامِن بَني زَفسَ تَراءَوا زُمَرا
كَذيوميذَ وَأوذيسَ وَأَتريذَ مِن فُلكِهِمِ أَمّوا السُرى
فُلكُهُم عَن مَوقِفِ الطَعنِ المُبيدأُرسِيَت بِالجُرفِ في بونٍ بَعيد
دونَها للسَهلِ فُلك أُدنِيَتدونَهُنَّ السُورُ بِالإِحكامِ شيد
مَعقِلاً يَمنَعُ أَن جَدَّ الطِلاب
ذَلِكَ الجُرفُ العَريضُ المثتَّسِعكُلَّ هاتيكَ الخَلايا ما وَسِع
خَوفَ تَضييقِ مَجالٍ حالَ مِندونِها فيهِ السَرايا تَجتَمِع
فَصُفوفاً كُنَّ في ذاكَ الخَليجبَينَهُنَّ النَفسُ في الصيدِ تَهيج
فَاِنبَروا كُلٌّ عَلى عامِلهِيَتَوَكا راقِباً عَجَّ الأَجيج
وَإِذا بِالشَيخِ نَسطورَ المُجاب
فَالتَظَوا طُرّاً لِمرآهُ أَسىوَأَغا مَمنونُ نادى يَئِسا
يا اِبنَ نيلا قِدوَةَ الإِغريقِ لمعُدتَ مِن قَرعِ القَنا مُحتَرِسا
خَشيَتي وَيلاهُ إِنفاذُ وَعيدذَلِكَ القَتّاكِ هَكطورَ العَنيد
يَومَ في شُوراهُ آلى أَنَّهُيُحرِقُ الأَشراعَ وَالقَومَ يُبيد
قَبلَ أَن يَنوي لِإِليونَ المآب
وَعدُهُ رَبّاهُ فيهِ اليَومَ بَروَفُؤادُ الجَيشِ بِالغَيظِ اِستَعَر
كَأَخيلٍ كُلُّهُم لاحٍ وَقَدعَذَلوني وَأبوادَفعَ الضَرَر
قالَ هاقَد قُضِيَ الأَمرُ فَلانَفسُ زَفسٍ دافِعٌ هَذا البَلا
ذَلِكَ السورُ بِهِ مَنعَتُناوَتَراهُ اِندَكَّ وَالنَقعُ عَلا
وَلَدى الأُسطولِ مَيدانُ الضِراب
فَأَجِل طَرفَكَ ي كُلِّ طَرَفلا تَرى أَينَ بنا جَلَّ التَلَف
حَيثُما تَنظُرُ فَالقَتلى هَوَتوَهديدُ القَومِ في الجَوِّ قَصَف
فَلنَرُم رَأياً نُؤتى الفَلاإِن يَكُن ذا الحينَ للرَأيِ صَلاح
إِنَّما الحِكمَةُ في عُزلَتِناما عَلى المَجروحِ إِتيانُ الكِفاح
فَأَغامَمنونُ مُلتاعاً أَجاب
إِن يَكُن ذَيّالِكَ السورُ الخَطيرما وَفى ضُرّاً وَلا صَدَّ الحَفير
أَو تَكُن خابَت أَمانينا بِهبَعدَ إِجهادِ قُوى الجَيشِ الكَثير
أَو يَكُن ثارَ الوَغى دونَ السَفينإِنَّما مِن زَفسَ ذا الذُلُّ المُهين
نَصرَهُ عايَنتُ قَبلاً مِثلَماقَد شَهِدتُ اليَومَ ذا الخَذلَ المُبين
موقِناً بِالحَتفِ في دارِ اِغتِراب
غَلَّ أَيدينا وَأَعدانا الثِقالعِزَّ آلِ الخُلدِ إِجلالاً أَنال
فَلنَجُرَّنَّ مِن الأُسطولِ ماكانَ أَدناهُ إِلى الجُرفِ مَجال
وَبِقَلبِ البَحرِ نُرسيهِ إِلىأَن نَرى جَيشَ الدَياجي أَقبَلا
فَإِذا أَوقَفَ كَرَّاتِ العِدىسائِرَ الفُلكِ اِجتَذَبنا عَجَلا
وَكُفينا شَرَّ فَضّاحِ العَذاب
فَفِرارُ المَرءِ أَولى أَبَدامِن نِكالِ الأَسرِ في أَيدي العِدى
لَيسَ عارٌ لا وَلا في اللَيلِ أَنيَتَوارى المَرءُ عَن خَطبِ بَدا
قالَ أوذسُ وَبِالغَيظِ اِشتَعَليا أَخا العَيِّ فَما هَذا المَلَل
لَكَ أَولى إِمرَةُ الأَنكاسِ لاإِمرَةٌ في البُهمِ مِن كُلِّ بَطَل
شَيخُهُم يَبطُشُ كَالغَضِّ الشَباب
زَفسُ قَد عَلَّمَنا سَلَّ السُيوفبِصِبانا وَإِلى يَومِ الحُتوف
أَبِنا رُمتَ اِرتِداداً وَتَرىبِحِما إِليونَ قَتلانا أُلوف
مَه فَلا يَسمَع سِوانا بِالفِرَقنُطقَ عَجزٍ ما بِهِ قَطُّ نَطَق
لا أَخو ذَوقٍ وَلا قَيلٌ وَلاقائِدٌ مِثلَكَ لِلحَربِ اِندَفَق
جَيشُهُ الجَرّارُ كَاللُبِّ اللُباب
أَإِلى اليَمِّ نَسوقُ الأَغرِبَهوَالوَغى لِلجوِّ أَعلى صَخَبَه
إِنَّما الأَعداءُ ذي مُنيَتُهُموَلَئِن فازوا بِحُكمِ الغَلَبَه
فَإِذا ما نَحنُ باشَرنا العَمَلما الَّذي يَدفَعُ أَهوالَ الفَشَل
وَإِذا الأَجنادُ مِن خَلفِهِمِأَبصَرونا وَجِلوا أَيَّ وَجَل
وَالتَوَوا لا لا فَما هذا الصَواب
قالَ أتريذُ لَقَد كَلَّمتَنيبِمَقالٍ فيهِ قد كَلَّمتَني
أَنا لا أَرغَمُ فَسراً جُندَناأَن يَسوقوا راسِياتِ السُفُنِ
فَليَقُم أَيُّكُمُ لا فَرقَ إِنكانَ غَضَّ العُمرِ أَو شَيخاً مُسِن
وَيُوافينا بِرَأيٍ صالِحٍأَتَلَقّاهُ بِقَلبِ مُطمَئِن
فَاِنبَرى يَلقى ذِيوميذُ الخَطاب
دونَكَ اِنظُر فَهُنا المَرءُ المُرادفَاِستَمِعهُ إِن تَرُم قَولَ السَداد
لا يُعيظَنَّكُمُ نُصحُ فَتىًفَبِهِ فَخراً سَما فَضلُ التِلاد
فَأَبي تيذِيُّس الشَهمُ الصَحيحمضن لَهُ في ثيبَةٍ سامي الضَريح
جَدُّهُ فُرثوسُ في أُفلورُناوَكَليدونا حَوى المُلكَ الفَسيح
وَبِها مَغناهُ بِالإِعزازِ طاب
وُلدُهُ أَغرِيُّسٌ ثُمَّ مِلاسوَوِنوسٌ خيرُهُم عَزماً وَباس
ذاكَ جَدّي ظَلَّ في أَوطانِهِوَأَبي أَرغوسَ مُذ أُجليَ داس
قَدَرٌ مِن زَفسَ وَالأَربابِ كانفَلَهُ تيذِيُّسٌ بِالرَغمِ دان
ثُمَّ في غُربَتِهِ تَمَّ عَلىبِنتِ أَدرَستَ لَهُ عَقدُ القِران
وَثَوى في مَنزِلٍ زاهي الرِحاب
مَلَكَ الأَريافَ وَاِحتازَ الحُقولخَصبَةً فيها مَواشيهِ تَجول
وَبِهَزِّ الرُمحِ ما ماثَلَهُأَحَدٌ وَالحَقَّ تَدرونَ أَقولُ
فَإِذا ما كُنتُ بِالفَرعِ الضَئيللا ولا في الحَربِ مِهياباً ذَليل
وَلِذا لا تَحقِروا قَولِيَ إِنقُلتُ لِلهَيجاءِ فَلنلقَ السَبيل
وَلَئِن ظَلَّت دِمانا بِاِنسِراب
فَالضَروراتُ لَها حُكمٌ عَظيمإِنَّما عَن مَوقِفِ الطَعنِ نُقم
بِاِعتزالٍ فيه لا يُدرِكُنافي الوَغى جُرحٌ عَلى جُروحٍ أَليم
نَدفَعث الجُندَ وَنَدعو لِلمَدَدمَن هَوى النَفسِ بِهِ جُبناً قَعَد
فأصاخوا وَوَعَوا حَتّى اِنتَهىوَجَرَوا وَالقَلبُ بِالحَزمِ اِتقَد
خَلفَ أَتريذَ بِقَلبٍ لا يَهاب
إِنَّما فوسيذُ عَن قُربٍ رَقَبفَحَكى شَيخاً جَليلاً وَاِقتَرب
وَأَغامَمنونَ وافى قابِضاًيَدَهُ اليُمنى بِرَوّاعِ الغَضَب
قالَ يا أَتريذُ آخيلُ الحَقودفَرِحٌ بِالفَتكِ في بُهمِ الجُنود
فَليَمُت وَليَضمَحِلَّنَّ عَلىغَيِّهِ وَاِعلَم فَأَبناءُ الخُلود
لَم يَسوموكَ قِلىً يولي العِقاد
سَوفَ يَربَدُّ عَلى السَهلِ الغُباربِبَني الطُروادِ يَبغونَ الفِرار
ثَمَّ مِن دونِهِم اِنقَضَّ عَلىهَدَّةِ كَالرَعدِ تَشتَدُّ وَسار
بِصَديدٍ صاحَ مِن صَدر حَديدعَن وَحيِ تِسعَةِ آلافٍ يَزيد
بَل وَحى عَشرَةِ آلافٍ إِذاصَدَّ يَومَ الطَعنِ دُرّاعُ الحَديد
فَالتَظى الإِغريقُ لِلحَربِ التِهاب
مِن ذُرى الأُولِمبِ عَن عَرشِ النُضارنَهَضَت تُلفِتُ هيرا لِلأَوار
فَأَخاها أَبصَرت مُندَفِعاًوَحُبوراً قَلبُها المَيمونُ طار
وَلِإيذا أَرسَلَت طَرفَ المَهافَرَأَت زَفسَ الذي أَلَّمَها
قَرَّ مُعتَزّاً عَلى قُنَّتِهِفَكَّرَت في هاجِسِ كَلَّما
عَلَّها تُعزيهِ في أَمرٍ عُجاب
فاِرتَأَت مُذ أَعمَلَت فِكرَتَهالَتُعِدَّنَّ لَهُ زينَتَها
فَإِذا ما جاءَها مُفتَتِناًبِسَناها أَنفَذَت حيلَتها
وَعَلى عَينَيهِ إِن تَلقَ السَبيلسَكَبَت روحَ السُباتِ المُستَطيل
ثُمَّ أَمَّت غُرفَةض شادَ لَهانَجلَها الصانِعُ هيفَستُ النَبيل
لِسواها قَطُّ لا يُفتَحُ باب
فَوقَ أَبراجٍ عَلَت أَرتاجُهالا يُرى إِلّا لَها مِزلاجُها
أَقفَلَت مُذ دَخَلَت ثُمَّ خَلَتبِطُيوبٍ نَفحُها وَهاجُها
طَهَّرَت أَعضاءَها بِالعَنبَرِثُمَّ بِالزَيتِ العَلِيِّ الأَذفَرِ
أَرَجٌ أَيّانَ مَسَّتهُ يَدٌفاحَ مِن قُبَّةِ زَفسَ الأَكبَرِ
عابِقاً في الأَرضِ يَسمو لِلسَحاب
وَاِنثَنَت تَجدُلُ بَرّاقَ الضُفوربيَدَيها بَعدَ تَسريحِ الشُعور
نَظَمَتها حَلقاً هُدّابُهُفَوقَ ذاكَ الراسِ فَتاناً يَدور
وَاِرتَدَت مُسبِلَةً بُرداً رَقيقصُنعَ آثينا بِهِ وَشيٌ أَنيق
بِعُرى العَسجَدِ زَرَّت وَاِنثَنَتلِناطاقٍ يَشمَلُ القَدَّ الرشيق
مِئَةٌ أَهدابُهُ غُرُّ العِصاب
ثُمَّ قُرطَينِ جَمالاً شائِقَينمَهلاً ناطَت بِكِلتا الأُذُنَين
كُلُّ شَنفٍ بيتَيماتٍ ثَلاثٍ بَديعُ الصُنعِ غَضُّ المُقلَتَين
وَنِقابُ الحُسنِ وَهّاجٌ عَلىرَأسِها كَالشَمسِ في جَوفِ الفَلا
ثُمَّ خِفّاً أَوثَقَت يَسطَعُ فيكُلِّ رِجلٍ بِسناها اِشتَعلا
وَاِنبَرَت تَبرُزُ مِن طَيِّ الحِجاب
ثُمَّ عَفروذيتَ نادَتها إِلىعُزلَةٍ عَن كُلِّ أَربابِ العُلى
وَلَها قالت أَتُصغينَ إِذاًأم تَسوميني اِبنَتاهُ الفَشلا
حَنَقاً مِنّي لِإيثارِ الأَخاءمُذ بَني الطُروادِ أولَيتِ الوَلاء
فَأَجابت كُلُّ أَمرٍ رُمتِهِكانَ مَقضِيّاً بِطيبٍ وَرِضاء
إِن يُطق أَو كانَ مِمّا يُستَجاب
قالَت الرَبَّةُ وَالحيلَةَ قَدأَكمَنَت إيهٍ إِذاً مِنكِ المَدَد
لَهَبُ الشَهوَةِ وَالحُبُّ الذيبِقُلوبِ الجِنِّ وَالإِنسِ اِتَّقَد
لِأَقاصي الأَرضِ أَزمَعتُ اِرتِحاللِأُوافي أَبَوَي رَهطِ الكَمال
أَوقِيانوسَ وتيثيسَ اللَذينَ أَشبّاني عَلى كَفِّ الدَلال
فَعَسى أَرأَبُ مَصدوعَ الشِعاب
طالَ عَهدُ الكَيدِ في بُعدِهِماوَاِطِّراحُ الوُدِّ في حِقدِهِما
لَهُما مُذ قَبلُ القَتني رِياعُنِيا بي مُنتَهى جُهدِهِما
عِندَما أُفرونَساً زَفسُ العَظيمغَلَّ تَحتَ الأَرضِ وَالبَحرِ العَقيم
فَإِذا بِاللينِ وَسَّدتهُماُسُدَ الحُبِّ فَلي الفَضلُ العَميم
وَذُرّي الحَظوى وَمَرعِيُّ الجَناب
فَأَجابَتها بِبِشرٍ وَاِبتِسامأَوَمِثلي لا يُلَبّي ذا المَرام
كَيفَ لا يارَبَّةً زَفسُ لَهابَسَطَ الذَرعَينِ مَفتوناً وَهام
ثُمَّ حَلَّت مِن عَلى الصَدرِ النِطاقمُعلَمَ الطَرزِ موَشّىً بِانتِساق
تَعلَقُ اللَذّاتُ في أَكنافِهِمِن هَوى نَفسٍ وَوَجدٍ وَاِشتِياق
وَأَطاريفِ الحَديثِ المُستطاب
وَبِهِ مِن كُلِّ خَلّابِ الشُعورمَنطِقٌ يَعبَثُ بِالشَيخِ الوَفور
بِيَدِ الرَبَّةِ أَلقَتهُ وَقالَت بِبِشرٍ شَفَّ عَن بادي السُرور
دونِكَ الآنَ النِطاقَ المُعلَماكُلُّ حِرزٍ رُمتِ فيهِ رُسِما
فَعَلى صَدرِك أَخفيهِ فَقَدلاحَ لي في الغَيبِ أَن قَد حُتِما
لَكِ بِالإِقبالِ مِن قَبلِ الإِياب
بَسَمَت هيرا لَهُ مُستَبشِرَهثُمَّ ضَمَّتهُ وَأَمّا الزُهَرَه
فَاِنثَنَت تاوي إِلى مَنزِلِهاثُمَّ هيرا اِنبَعَثَت مُنحَدِرَه
مِن ذُرى الأولِمبِ كَالبَرقِ تَطيرلإِفيرِيّا عَلى الرَوضِ النَضير
فَإِماثِيّا فَأَطوادٍ بِإِثراقَةٍ فُرسانُها البُهمُ تُغير
وَاِكتَسَت ثَلجاً يُغَشّيهِ الضَباب
كُلَّ ذاكَ البَونِ طافَتهُ وَلَمتَطَأِ الأَرضَ بِوَضّاحِ القَدَم
وَجَرَت مِن شُمِّ آثوسَ إِلىحَيثُ يَمُّ البَحرِ بِالمَوجِ التَطَم
بَلَغَت مِن بَعدِ تَطوافِ البِلادلِمنُساً حَيثُ ثُواسُ الفَضلِ ساد
فَبِها قَرَّت بِمِلءِ البَشرِ إِذلقِيَت فيها أَخا المَوتِ الرُقاد
فَتَلَقَّتهُ بِأَلفاظٍ عِذاب
يا وَلِيَّ الجِنِّ وَالإِنسِ وَمَنقَد حَباني الفَضلَ في ماضي الزَمَن
زِدنِيَ الآنَ عَلَيهِ مِنَّةًتَولِني لِلدَهرِ مَذخورَ المِنَن
أَلقِ لي في مُقلَتَي زَفسَ السُباتإِن عَلى رَندي بِوَجدِ الحُبِّ بات
وَلَكَ العَهدُ إِذا لَبَّيتَنيصِلَةٌ مِن دونِها غُرُّ الصِلات
مِن لُبابِ التِبرِ عَرشٌ لا يُعاب
يُفرِغُ الصَنعَةَ فيهِ وَالحِكَمنَجلِيَ الأَعرَجُ هيفَستُ الحَكَم
وَيليهِ مِدوَسٌ تَبسُطُهُزَمَنَ الأُدبَةِ مِن تَحتِ القَدَم
قالَ مَهلاً وَحِلى النَومِ لَدَيهأَيَّ رَبٍّ شِئتِ أَستَولي عَلَيه
وَمجاري أُوقيانوسَ الَّذيكُلُّ شَيءٍ كانَ مِنهُ وَإِلَيه
لي تَعنو أَبَداً دونَ اِرتِياب
بَيدَ أَني زَفسَ لا أولي الكَرىأَبَداً إِلّا إِذا ما أَمَرا
حِكمَةً عَلَّمتِني مِن قَبلُ مُذطَرفَهُ الحَوّاطَ طَيفي خَدَّرا
يَومَ إِليونَ هِرَقلُ اِكتَسَحاوَمَضى يُقلِعُ عَنها فَرِحا
زَفسَ بي أَغفَلتِ حَتّى تُنزِليبِابنِهِ القَوّامِ خَطباً فَدَحا
ثُمَّ هِجتِ حَتّى تُنزِليبِاِبنِهِ القَوّامِ خَطباً فَدَحا
ثُمَّ هِجتِ البَحرَ فَوراً بِاِضطِراب
وَهِرَقلٌ بَينَ تَبريحٍ وَضيقحَلَّ قَوصاً لا يَرى فيها صَديق
فَعَلى الأَربابِ بِالغَيظِ التَظىزَفسُ لَمّا هَبَّ فيهم يَستَفيق
هَدَّهُم هَدّاً وَمِن دونِ الجَميعفي اطِلابي هاجَهُ السُخطُ الفَظيع
كادَ يُلقيني مِنَ الجَوِّ إِلىلُجَّةِ البَحرِ إِلى القَعرِ صَريع
إِنَّما الظُلمَةُ حالَت بِاِحتِجاب
لُذتُ فيها وَهيَ حَيثُ اللَيلُ قَرهابَها كُلُّ إِلاهٍ وَبَشَر
فَتَرَوّى زَفسُ في حِدَّتِهِوَرَعى حُرمَتَها ثُمَّ غَفَر
أَوَبَعدَ الخُبرِ ذا رُمتِ المُحالفَأَجابَتهُ بِدَلٍّ وَجَلال
أَكَذا ظَنُّكَ غَيظاً يَلتَظيأَلِزَفسٍ جَيشُ طُروادٍ تَخال
كَاِبنِهِ يُدنيهِمِ فَضلُ اِنتِساب
إيهِ قُم أُعطِكَ زَوجاً تُستَباحبَهجَةً إِحدى الخَريداتِ الصِباح
تِلكَ سَعدَيكَ فَسيثيّاً وَكَمرُمتَها وَجداً مَساءً وَصَباح
قالَ يَهتَزُّ حُبورا أَقسميلي بِإِستِكسَ الرَهيبِ الأَعظَمِ
وَضَعي كَفَّيكِ كَفّاً في الثَرىثُمَّ كَفّا فَوقَ بِحرٍ مُظلِمِ
يَشهدِ الأَيمانَ أَربابٌ رِهاب
أَن تُعِدّي لي زَوجاً تُستَباحبَهجَةً إِحدى الخَريداتِ المِلاح
فَتُنيليني فَسيثِيّا التيأَتَمّناها مَساءً وَصَباح
أَشهَدَت نُقسِمُ بِالحَلفِ العَظيمحَفلَ أُفرونُسَ أَربابَ الجَحيم
جُملَةَ الطيطانِ وَالقَومَ الأولىرَهطُهُم في قَعرِ طَرطارِ يُقيم
أَنَّها لَم تُؤتِهِ قَولاً كِذاب
ثُمَّ طارا تَحتَ أَذيالِ الغَماوَسَريعاً أَدرَكا حَدَّ الخِتام
مِن عَلى لِمنوسَ حَتى لَمُبَروسَ إِلى إيذا الينابيعِ العِظام
فَلَدى لِقطوسَ حَيثُ الوَحشُ ذاعغادَرا البَحرَ وَسارا في اليَفاع
وَفُروعُ الغابِ مِن وَقعِهماقَلِقَت تَرتَجُّ في تِلكَ البِقاع
وَبِتِلكَ الغابِ رَبُّ النَومِ غاب
وَاِختَفى عَن مُقلَتي زَفسَ عَلىأَرزاةٍ شَمّاءَ تَعلو في الفَلا
حَلَّ في مُشتَبِكِ الأَغصانِ طَيراً رخيمَ الصَوتِ يَأوي الجَبَلا
قد دَعاهُ الجِنُّ خَلقيسَ العِبَروَقِمِنديسَ يُسَمّيهِ البَشَر
رَقِيَت هيراً أَعالي غَرغَروسَ وَزَفسٌ مِن مَعاليهِ نَظَر
فَلَها وَجداً كَيومِ الوَصلِ ذاب
يَومَ في الخِفيَةِ عَن أُمٍّ وَأبعَلِقا حُبّاً وَفازا بالأَرب
قال لِم جِئتِ وغادَرتِ الأُلِمبَ وَأَينَ الجُردُ قالت لا عجب
لأقاصي الأرض أزمعت ارتحاللأوافي أبوي رهط الكمال
أوقيانوس وتيثيس اللذين أشباني على كف الدلال
فعسى ألأم مصدوع الشعاب
طال عهد الكيد في بعدهماواطراح الود في حقدهما
وعلى مركبتي أسعى على البر والبحر إلى رفدهما
يبدأني الجرد أبقيت لدىسفح إيذا منك أبغي المددا
خوف أن يأخذك الغيظ إذاخفيةً أزمعت أبغي منتدى
أوفيانوس أياباً وذهاب
فلها ركام غيم الجو قالسوف تمضين فما ضاق المجال
إنما الآن بنا هيي إذاًنتعاطى حلو لذات الوصال
قط ما أرقني حر اضطراممثلما حرقني اليوم الغرام
قطٌّ ما إن همت في إنسيةٍقبل أو جنيةٍ هذا الهيام
لا أحاشي كل ربات النقاب
لا أُحاشي زوج إكسيون منولدت فيرثيساً رب الفطن
أوذنيا بنت أكريس التيولدت فرسيساً فرد الزمن
لا أحاشي بنت فينكس التيردمنثاً ومنوساً ربت
أوبثبسٍ ألقمينا الحسن منحبلت لي بهرقل القوة
أو سميلا أوم ذيون الشراب
لا وذيميتير ما قط بهاهمت أولا طونةٍ ذات البها
لا ولا في حسنك الفتان ماقط كاليوم فؤادي ولها
فأجبت تكمن الحيلة هللوصال الحب في إيذا محل
أفما الدنيا ترانا علناًأولا ربٌّ رآنا وقفل
وديار الخلد بالأنباء جاب
أي دارٍ لك أتي أي داربعد أن يلحقني هذا الشنار
أنما تعلم هيفست ابنك الصصانع الحاذق شياد المنار
غرفةً محكمة الأبوبا شادلك قامت فوق أركان العماد
فإلى سترتها هي بناإن يكن لا بد من هذا المراد
أكف في الخلوة فضاح المعاب
قال لا تخشي هنا وشي رقيبمن بني الإنسان أو ربٍّ رهيب
لأظلن غماماً شائقاًمن نضارٍ دونَهُ الشمس تغيب
ضمها والأرض جادت بالربيعمن خزامٍ نشرُ رياه يذيع
وحواشي زعفرانٍ كسيتحندقوقاً بله الطل البديع
يتلالا تحت منثور الحباب
بهما النور عن الأرض ارتفعوغمام التبر بالنور سطع
وحباب القطر من أكنافهكحبوب الدر للأرض وقع
فأبو الأرباب في ظل النعيمهكذا ظل على إيذا مقيم
خامد الحس بذرعي عرسهبهجوعٍ وغرامٍ في نظيم
رطب أزهار علت بسطاً رطاب
ولميدان الوغى عذب الكرىجد للأسطول ينمي الخبرا
ولفوسيذ دنا قال أياملكاً زعزع أركان الثرى
كلل الإغريق بالمجد الخطيروابل ماشئت ولو حيناً يسير
خلبت هيرا نهى زفس وفيقربها يهجع بالطرف القرير
وعلى جفنيه طلي بانسكاب
ثم جد السير يسعى في الورىوانبرى فوسيذ في صدر السرى
صاح مشتدّاً على شدتهأأخائيين ما آهاً أرى
ألهكطور نتيحن الظفريحرزن الأسطول والمجد الأغر
تلكم منيته اغتر بهامذ رأى آخيل بالحقد استعر
وعن الهيجاء أمسى باجتناب
قط ما منآه أولانا البوارإي نعم لو كلنا كلٌّ أثار
فأصيخوا الآن طراً وانهضوايحمل الكبار أجواباً كبار
تسطع الخوذات في هاماتهموطوال السمر في راحاتهم
وأولو العزم الأولى جناتهمصغرت فلينبذوا جناتهم
للأولى يثقلهم هول الصعاب
فاتبعوني واحملوا طرا فلاصدنا هكطورمهما اشتعلا
فأصاخوا جملةً وانقض فيإثره للحرب رهط النبلا
وذيوميذ واوذيس الفلاوأغاممنون في دامي الجراح
رتبوا الجند وما أقعدهمدمهم بل وازنوا حمل السلاح
وبهم جابوا يعبون العياب
فبدا ذو الطول بالحمل الكثيفوضعيف العزم بالثقل الخفيف
وبلو شكتهم حتى إذاوزنوها اندفعوا الدفع العنيف
صدرهم فسيذ في راحتهعاملٌ كالبرق في حدته
ليس من كفءٍ يلاقيه بهبل تزاع الخلق من رؤيته
إنما هكطور لم يبغ انسياب
كتب الطرواد مشتد النداءمثلما فوسيذ نادى بالبلاء
فكلا القرمين قوامٌ فذابين طروادٍ وهذا في الأخاء
زحف الجيشان والبحر اصطفققاصفاً والجيش بالجيش النصق
ولدى عجهم عج العبابإذا الموج على الجرف اندفق
بشمالٍ لم يكن طي الحساب
لم تكن جنب هدات الفرقعندما الكل على الكل انطلق
تذكر النيران في زهزمةٍحين بطن الغاب بالشم احترق
لا ولا صهصلق الريح اكتنفباسق الملول من كل طرف
فالتقى الجمعان في صدرهمواثباً هكطور بالرمح قذف
لأياسٍ مذ إلى ملقاه آب
نشب الرمح بقلب المحملينحيث بالصدر استطالا ضخمين
محملٌ للترس لاقى محملاًلحسامٍ بحرابي اللجين
وفياه شر تلك الطعنةوالتوى هكطور بادي الخيبة
يتقي في قومه هول الردىوأياسٌ بأبي الهمة
إثره انقض كخطاف الشهاب
ولجلمودٍ من الصخر عمدمن صفاً بدد في تلك الجدد
بعضه قد ظل ما بين الخطىوأقيم البعض للفلك سند
فرحاه فمضى وهو يثورمثلما دوامة الوغد تدور
وعلى جنة هكطور لدىعنقه في صدره أهوى يمور
فهوى منقلباً أي انقلاب
فكما ملولة الطود اقتلعزفس والأنواء بالعنف دفع
وفشا من حولها الكبريت فيصادع الريحة والعج ارتفع
وقلوب الناس في جيرتهاخفقت رعباً لدى رؤيتها
هكذا هكطور في سقطتهأفلت الصعدة من شدتها
والتوى مستلقياً فوق الترب
ظلت الخودة والترس لديهوصدى شكته صل عليه
وبنو الإغريق في نعرتهمهرعت أفواجهم تجري إليه
بغية أن يظفروا فيه وقدأمطروا الأسهم تهمي كالبرد
إنما الم يدركوا بغيتهمإذ سعى كالبرق يؤتيه المدد
نخبة الطرواد والغر الصحاب
أسبلوا من حوله صلد المجانووقوه هول هطال الطعان
بينهم فوليدماسٌ وكذاآنياسٌ وغلوكوس الجنان
ثم سرفيدون قوام بنيليقيا ثم أغينور السني
حملوه حيث ظلت جردهفي ذراعن قرع تلك الجنن
وإلى إليون ساروا باكتئاب
فعلى مركبةٍ فيه تسيرحملوه وهو مشتد الزفير
وأتوا شفاف زنث الملتويبمجارٍ صبها زفس القدير
وضعوه ثم والماء الدفاقبارداً صبوا عليه فأفاق
وجنا يفتح عينيه ومندمه الأسود قيءٌ واندفاق
جارياً من فيه ينصبُّ انصباب
ثم فوق الترب مغشيّاً عليهخر والظلمة غشت مقلتيه
صدمةٌ ما ارتاح من صعقتهازمناً إلّا لتوهي ركبتيه
وبنو الإغريق مذ هكطور راحهاج في ألبابهم وجد الكفاح
وابن ويلوس أياسٌ كر فيعاملٍ ثقف من شهب الرماح
كعبه يهتز في صدر الكعاب
شق ذاك الرمح من تحت الكتفخصر قرمٍ بستنيوس عرف
أمه الحوراء ناييس التيلأنوفٍ قبل كانت تزدلف
راودته حين وافى قدماًجرف ستنيويس يرعى الغنما
ونتاج الحب ذياك الفتىرمح آياسٍ حشاه اخترما
وحواليه اختضامٌ واختضاب
فَجرى فوليدَماسٌ وَأَطارعامِلاً صَلدا لِأَخذِ الثارِ ثار
فَعلى كاهِلِ إِفروثونُرٍغاصَ يُلقيهِ مُغَشّى بالغُبار
صَرَخ الظافر والفخر انتحللم يطش رمح ابن فنثوس البطل
شق من قلب العدى قلب فتىًموكئاً يلقيه أيان ارتحل
لمثاوي صرح آذيس الرحاب
فالتظى الإغريق من هذا النعيرسيما الفتاك آياس الكبير
دونه خر الفتى فانقض فيطلب القاتل بالرمح الشهير
فالتوى فوليدماسٌ ونجاولأرخيلوخ فوراً عرجا
خرق البأديل من مفصلهوبقلب العظم فيه أولجا
قاضباً أعصابه شر اقتضاب
خر والهامة قبل القدملخضيب الترب أهوت ترتمي
وأياسق صاح في نعرتهيا ابن فنثوس الميلك الأعظم
قل ألم أفتك بعلجٍ أكبركان كفوء ابن أريليق الجري
إي نعم ما لاح لي إلا فتىًعالي الهمة سامي المعشر
ولأنطينور يدنيه اقتراب
فهو لا شك ابنه القرم البطلأو أخوه الشهم ثقاف الأسل
قال ما قال أياسٌ عالماًقبل ذاك القول من كان قتل
فحشى الطرواد بالبث التهبوأخو الميت أكاماس وثب
ورمى يردي فروماخ الذيجثة المقتول قد كان سحب
ثم نادى بأساليب السباب
يا بني الإغريق حذاف النبالوأولي الدعوى غروراً واختيال
لم تكن كل المنايا سهمنافكلم منها نصيبٌ ومنال
أفما خلتم فروماخ السريبعد أرخيلوخ بالحتف حري
أفما كل امرئٍ صبالأخٍ من بعده مثإر
أبداً مرتقبٍ قطع الرقاب
حرق الإغريق ذياك الفخارسيما الملك فنيلاس فثار
وأكاماس رمى لكن أكاماس ولى يبتغي سبل الفرار
فبإليونيس الرمح صدرفرع فرباس الوحيد المدخر
مجتبى هرمس في طروادةٍمن حباه بغنيمٍ وبقر
وعليه هال موفور الرغاب
خرق الحاجب والعين قذفوبلب العظم في الراس وقف
خر للترب يديه باسطاًوفنيلاس انتضى السيف وخف
قطع الهامة في خوذتهافهوت والرمح في مقتلها
وحكت في كفه خشخاشةًقطعت تجتث من منبتها
قال يعليها على ذاك النصاب
أصدقوا طرواد هول الخبروالديه يذرفا الدمع الذري
مثلما عرس فروماخ إذاآبت الإغريق بعد الظفر
لا تراه سار حين الجيش ساروبه تحظى بهاتيك الديار
نظر الطرواد من حولهميبتغي كل سبيلاً للفرار
ثم ولوا بارتعاد وارتعاب
يا بنات الرب زفس من علىقمة الأولمب يشهدن الملا
لي فقلن الآن من خلتنهبينهم شق الصفوف الأولا
مذ إلى الإغريق إبان النزالكفة الرجحان فوسيذ أمال
ذاك آياس على هرتيسفرع غرتياس بالبدء استطال
والمسيون عليه بانتحاب
ثم أنطيلوخ فلقيس قتلوعلى مرميرس الهول حمل
ثم مريون مريساً وكذاهيفتيون بحد السيف فل
ثم طفقير فريفيت ضربوفروثوون واحتاز السلب
ومنيلا رام هيفيزينراًومن الشاكلة الجوف اقتضب
فمن الجرح هوت روح المصاب
إنما أعدى فتى بين السرىلم يكن إلا أياس الأصغرا
كر في إثر العدى مستقبلاًجيشهم فاجتاحه مستدبرا
حيثما خفت خطاه أدركاطالب النجوى وفيه فتكا
خرت الدارع في كراتهتترامى من خميسٍ هلكا
سامه زفس انخذالاً وانقلاب