إلى الفلك لما ارفض ذيالك الحشدتفرق يبغي الزاد والوسن الجند
وظل أخيلٌ والكرى قاتل الأسىبذكراه فطرقلاً يؤرقه السهد
ينوح على إقدلامه وزماعهوكل سجاياه لخاطره تبدو
ويذكركم حرباً بها جهداً معاًوكم بعباب البحر نالهم الجهد
يكب فيستلقي يسيراً فينثنيعلى صفحتيه والهواجس تشتد
فينهض ملتاعاً تسح دموعهوفي الجرف يجري جري من فاته الرشد
فهام إلى أن أبلج الافجر ساطعاًبه يستضيء البحر والفور والنجد
لمركبه شد الجياد وخلفهلقد شد هكطورٌ على الترب يمتد
على قبر فطرق ثلاثاً به جرىوعاد ابتغاء النوم للخيم يترد
وغادر هكطوراً مكبّاً على الثرىولكن فيبوساً به هاجه الوجد
فمد عليه عسجدي مجنهفلا مسه ضرٌّ ولا مزق الجلد
فساءت بني العليا مهانته لذالدى هرمسٍ طرّا بإنفاذ جدوا
على أن آثينا وهيرا وفوسذاتصدروا ولكن ليس يجيبهم الصد
على قدس إليونٍ وفريام لبهموأقوامه ما زال يلهبه الحقد
ففاريس سام الربتين مهانةًبمرعاه ما وهو غض الصبا وغد
غداً قاضياً بالفضل للربة التيأباحت له بئس المنى ومضت تغدو
ومذ لاح ثاني عشر فجرٍ مقالهأفلون ألقى يستشيط ويحتد
بني الخلد آل الجوركم ساق سخلةٍوثورٍ لكم هكطور من قبل أحرقا
فها هو ميتق ليس من تستفزهلإنقاذه نفسٌ تجيش ترفقا
فترمقه زوجٌ وأمٌّ ووالدٌوطفلٌ وشعبٌ هام وجداً ليرمقا
يقومون بالفرض الأخير وحولهتألق نيران الوقود تالقا
فآخيل آثرتم وآخيل ما أرىبه أثراً للدين والعدل مطلقا
كليثٍ غشومٍ فاتكٍ متغشمرٍدهى السرب منقضا وعاث ومزقا
فما هو ذو رفقٍ وقد غادر التقىنعم والحيا أس السعادة والشقا
فقد يفقد المرء ابنه وشقيقهوخلّاً فيبكي ناحباً متحرقا
فيسلو وللأقدار حكمٌ إذا مضىرأيناه قلب الخلق للصبر شوقا
وهذا أخيلٌ منذ قتل عدوهيجرره حول الضرح معلقا
فما ذا ليجديه ومهما عتا فهلبأمنٍ غدا من أن نغاظ ونحنقا
ونستاء من إفراطه بإساءةٍلجسمٍ فقيد الحس بالترب ألحقا
فصاحت به هيرا ولو كفؤاً غدالآخيل هكطورٌ مقالك صدقا
فذاك غذت إنسيةٌ بلبانهاوذا ربةٌ ربت وفي المجد أعرقا
بحجري قد أنشأتها وأبحتهالفيلا الذي مرقاة ودكم رقى
حضرتم جميعاً للزفاف وليمةًبها كلكم حول الطعام تانقا
وقد كنت بالقيثار في العرس عازفاًأرب الخنى إلف الأولى نبذوا التقى
فعارضها زفسٌ وقال لها قفيأهيرا وأبناء العلى لا تعنفي
فهكطور لن نرعى كآخيل إنمابإليون لا مرءٌ كهكطور نصطفي
مدى عمره لم يسه عن قرباتهلنا وعن التسجيل لم يتوقف
ولم يخل يوماً مذبحي من مدامةٍوشحمٍ وإيلامٍ بحسن تصرف
وما أنا باغٍ أن نواريه خفيةًفما الأمر عن آخيل قط ليختفي
فثيتيس بالمرصاد في كل ساعةٍعلي بها أسترضها بتلطف
فيقبل من فريام آخيل فديةًويدفع هكطوراً إليه ويكتفي
فإيريس هبت كالرياح تغوص فيخضم عباب البحر يدوي لها الجد
وما بين ساموس وإمبرسٍ مضتإلى القعر حيث اليم في اللج مربد
كما دون قرن الثور غاصت رصاصةٌلأسماكه فيما المنية تعتد
فثيتيس ألفت في غيابة كهفهاوحشد بنات الماء من حوله عقد
تنوح على ابنٍ في بعيد اغترابهمن الموت في طرواد ليس له بدء
فصاحت أثيتيس انهضي زفس ذو النهىلقاءك يبغي فاستطيري إلى اللقا
فقالت وماذا رام ذو الطول إننيأنا أتحاشى مجلس الخلد والبقا
ولكن بنا سيري فمهما يهج أسىًفؤادي ففي زفس الجلال تحققا
ومهما يكن من نطقه ومقالهبغير صوابٍ لن يفوه وينطقا
وإيريس سارت وهي طارت وراءهاعليها نقابٌ حالك اللون مسود
أمامها انشق العباب فهبتهامن الجرف للعلياء حيث ثوى الخلد
وحيث ميامين العلى منتداهمبه زفس رب المجد كلله المجد
لدى زفس فوراً أجلستها بعرشهاأثينا وهيرا أقبلت نحوها تعدو
وهشت تعزيها وألقت بكفهالها قدحاً يزهو بعسجده الوقد
ولما قضت منه ارتشافاً وأرجعتلهيرا فزفسٌ صاح يبلغ ما القصد
أثيتيس إني بالتياعك عالمٌوقد جئتني طوعاً فبغيتي اعرفي
سراة العلى شق الشقاق لفيفهالتسعة أيامٍ لوم تتألف
وهرمس حثت أن يسير بخلسةٍبجثة هكطور الصريع فتشتفي
ومذ رمت أستصفيك ودا وحرمةلآخيل أبغي فضل هذا التعطف
فطيري إليه بلغي غيظ قومناومن فوقه غيظي وفرط تأسفي
فهكطوراً استبقى لدى الفلك حانقاًليرجعه خوف السخط إن يتخوف
وها أنا إيريساً لفريام منفذٌليمضي إلى الأسطول حتى الفدايفي
فيتحف آخيلا بما طاب قلبهبه من عتادٍ شائقٍ ومزخرف
فلبت وهبت من ذرى الطود تنثنيلخيم ابنها ألفته أكمده الكمد
وقد ذبح الأنصر إذ ذاك نعجةًوداروا حواليه وزادهم مدوا
فخفت تحاذيه ومنها تزلفاًتدور على أعطافه الكف والزند
وقالت إلى م القلب تقضم كآبةًولا زاد تبغي أو فراشاً منمقا
ولا بأس أن تلهو أخيل بغادةٍفسهم المنايا موشكٌ أن يفوقا
بني وزفس اختصني برسالةفحقدك أرباب السيادة أقلقا
فغيظوا وزفس اشتد يلهب غيظهلحفظك هكطوراً لدى الفلك موثقا
به ادفع وخذ عنه الفكاك بديلهفقال قضى زفسٌ ولا ريب مشفقا
ليات إذاً من يبذل المال فديةًفيرجع فيه شائقاً ومشوقا
فهذا حديث الأم في الفلك وابنهاوزفس دعا إيريس قال لها ادلفي
بلاغي من شم الأولمب به اذهبيوفريام في إليوم بالأمر كنفي
ليذهب إلى الأسطول هكطور يفتديوآخيل يسترضي وبالغر يتحف
ولا يمض معه غير فيجٍ معمرلسوق بغال المركب الآن مسعف
ويرجع فيها قافلاً بابنه الذيقد اجتاح آخيلٌ بحد المثقف
ولا يضطرب خوفاً ولا يرهب الردىفقاتل أرغوصٍ نسير فيقتفي
فذاك دليلٌ معه يذهب آمناًلمنزل آخيلٍ بآمنٍ موقف
وآخيل لن يغتاله متعسفاًويحميه ممن رامه يتعسف
فلا هو ذو جهلٍ ولا ذو حماقةٍولا نابذ التقوى بشر التعجرف
ولكنه يرعى ولا ريب حرمةًلمن جاءه في ذلة المتزلف
فإيريس مثل الريح فريام يممتفألفته وسط الدار من حوله الولد
ولم تلف غير النوح بلت ثيابهمدموعهم والعزم بالحزن منهد
وفريام مما قد حثا متمرغاًيدنسه خثي ويكنفه برد
وفي صرحه كناته وبناتهينحن لبهم بعدهم عظم البعد
تدنت إليه وهو منتفضٌ أسىًبرعدته مما به برح الفقد
وقالت برفقٍ يا ابن دردانسٍ فلاتخف فبأنباء الأسى لم أكلف
ولكن بخير العلم زفس أسارنينعم وهو أسمى مشفقٍ لك منصف
يقول امض للأسطول هكطوراً افتديوآخيل فاسترضي وبالغر أتحف
ولامعك يمضي غير فيجٍ معمرٍلسوق بغالٍ المركب الآن مسعف
فيرجع فيها قافلاً بابنك الذيقد اجتاح آخيلٌ بحد المثقف
ولا تضطرب خوفاً ولا ترهب الردىفقاتل أرغوصٍ نسير فيقتفي
فذاك دليلٌ معه يذهب آمناًلمنزل آخيلٍ بآمنٍ موقف
فآخيل آثرتم وآخيل ما أرىلمن جاءه في ذلة المتزلف
طارت وفريامٌ لساعته أمرأبناءه لنعد مركبة السفر
ولها تشد بغالها وتعلق الززنبيل ثم لحجرة النوم انحدر
قد كان ثم أعد كل نفسيةٍوثمينةٍ يشتاق رؤيتها البصر
لأسير للأسطول وابني أفتديوأخيل أتحف ما يشاء من الغرر
فإذا بفكرك لي سريعاً صرحيأما أنا فلذاك غاية مطمحي
والقلب يدفعني إلى فلك العدىوجيوشهم قالت ومدمعها انهمر
ويلاه أين حجىً عرفت به لدىطروادةٍ حتى وفي قوم العدى
أتسير وحدك للسفين إلى فتىًلك كم فتىً بطلٍ همامٍ قد قهر
لا شك قلبك كالحديد ألا ترىآخيل غدّاراً عنا وتجبرا
فلئن رآك أتيت لا رفقٌ ولاعطفٌ لديه وخلته فوراً غدر
فلنندبن بصرحنا في معزلفسوى الهوان له القضا لم يغزل
وله الهلاك أتيك منذ ولدتهفي البعد عنا لا تبلله العبر
وفريسةً للغضف ويلا يغتديبحما عتيٍّ ظالمٍ متمرد
من لي بذا السفاك أقضم كبدهقضماً فلا أبقي عليه ولا أذر
إن يقض هكطورٌ فلا نكساً قضىلكن لكل كريهةٍ متعرضا
في الذود عن طروادةٍ ونسائهاما انتابه جزعق ولا عرف المفر
فأجابها بجلالٍ ربٍّ عظماخلي الملام فقد نويت مصمما
لمن تصرفي عزمي فلا تقفي إذاًكوقوف طير الشؤم في هذا المقر
لو جاءني بالأمر عرافٌ هناأو كاهنٌ أو عائفٌ متكهنا
لرغبت عنه وقلت ذلك كاذبٌوصرفت فوراً عن مقالته النظر
لكن تلك إلاهة أبصرتهاوسمعتها وبذا اليقين أطعتها
ولقد رضيت بأن يوافيني الردىبين العدى إن كان ذا حكم القدر
فلئن أضم ابني الحبيب وغلتيأشفي ليفتك بي أخيل بذلتي
ثم الخزائن قام يفتح مخرجاًمن كل منضودٍ بهن أثني عشر
من بردها ونقابها وشعارهاوكذاك جفاناً أربعاً كان ادخر
ومنصتين كذلك الكأس التيإثراقةٌ قدماً إليه أهدت
وبها حبته وافداً برسالةٍفأضافها لفلكاك هكطور الأبر
وتكأكأ الطرواد في أبوابهفمضى يعنفهم بمر خطابه
عني أيا قوم الهوان افرنقعواأفلم يبرح في مقامكم الكدر
أو ما لكم من تندبون بدوركمحتى تزيدوني أسىص بزفيركم
أو ليس حسبي أن يلظيني أسىًزفسٌ وأسىً بزفيركم
ولسوف تلفون الأذى كل الأذىإذ بتم مذ مات أسهل مأخذا
لا أبصرت عيناي دك معاقليمن لي بزجي قبل ذلك في سقر
واستاقهم بالصولجان فأدبروامن وجهه وبنيه أقبل يزجر
هيلينساً فاريس هيفوثوساًفمون ذيفوباً أغاثون الأغر
أنطيفناً فوليت سفاك الدماوكذاك تاسعهم ذيوس الأيهما
ألقى أوامره عليهم ساخطاًحنقاً وكلهم بحدته انتهر
عجلاً أولد السوء يا رهط القشليا ليتكم طرّاً فدا ذاك البطل
ويلاه واعظم الشقاء فكم فتىًلي كان في إليون قرمٍ ذي خطر
لم يبق لي أحدٌ فلا لهفاه لامسطور ذاك القرن قرن بني العلى
وأبو الفوارس إطرويل ومنيتيهكطور من ربا غدا بين البشر
قد كان أشبه بابن رب معرقمنه بمولودٍ لإنسي شقي
طرّاً أبادهم الوغى مستبقياًلي زمرةً واقبحها بين الزمر
رنامةً رقاصةً كذابةًوبني البلاد سوامها سلابة
أفلا شددتم مركب ونضدتمهذا المتاع لكي أسير على الأثر
جزع البنون لزجره وتألبواولشد مركبة البغال تأهبوا
طيارةٌ صنعت حديثاً وازدهتفبسطحها الزنبيل في الحال استقر
والنير نير البقس كان على الوتدمحقوقفٌ في ظهره حلق العدد
فاتوا به وكذاك بالسير الذيفيه وتسيعة أذرعٍ طولاً قدر
بالنير رأس الجذع حالاً أدخلواوالسير حوليه ثلاثاً حولوا
من تحت ذاك الجذع أحكم عقدهمن ثم كلهم إلى الصرح ابتدر
منه استقلوا يشحنون المركبهبفكاك هكطورٍ لآخيلٍ هبه
من بعد ذا عمدوا إلى فرسين فيأكناف عنته إذا بتلطف
فبنفسه مع فيجه في صرحهفي الحال شدهما ولم يرع الكبر
وقفت أمام الخيل تندبه إلىصب المدامة قبل أن يلج الخطر
قالت إليك الكأس خذها واسكبزلفى وحسن العود من زفس أطلب
من زفس من إليون يرمق طرفهمن طود إيذا حيث في علياه قر
تمضي على رغمي فسله يرسللك طيره الميمون ذا الطول العلى
فإذا أتاكإلى يمينك سانحاًورأيته جئت العداة بلا حذر
لكنما إن ظل زفسٌ معرضاوبذي الرسالة منه لم يبد الرضا
لا أغرينك أن تسير لفلكهممهما رغبت ولب مهجتك استعر
فأجابها لن أعصينك يا امرأهبسط الأكف لزفس نعم التوطئه
فلعله عطفاً يرق وأمرهفوراً لجارية بخدمته صدر
فدنت بإبريقٍ وطسٍّ تذهبماء الطهور على يديه تسكب
والكأس من بعد الوضوء أراقهافوق الحضيض لزفس دفاع الضرر
وإلى السماء أقام ينظر واقفاًفي وسط تلك الدار يصرخ هاتفا
أأبا العوالم زفس من إيذا علايا من لأمر جلاله الكل اأتمر
سكن أخيل فلي يرق وأرسللي طيرك الميمون ذا الطول العلي
فإذا أتاني عن يميني سانحاًورايته جئت العداة بلا حذر
فدعاكه زفس استجاب وأرسلافي الحال أصدق كل أطيار الفلا
نسراً زفيفاً كاسراً ذا قتمةٍبالأسمر الفتاك في العرف اشتهر
جنحاه قد نشرا كصفقي حجرةشماء في صرح الغنا مبنية
فتنسم الطرواد خير ظهورهلما يميناً فوق إليونٍ ظهر
فهناك فريامق لساعته علىكرسيه بجميل بشراه اعتلى
واستاقها فمضت تغير بدارهورتاجها من وقع ذاك الجري صر
وأمامه حث البغال وأسرعاإيذوس معتلياً محالا أربعا
جريا بإليونٍ وكل ذويه إلى الآثار تندب ندب من ميتاً قبر
حتى إذا اجتازا بأسواق البلدللسهل جدا لا يحوطهما أحد
وإلى ديارهم انثنى الأبناء والأصهار مع كل الجماهير الأخر
لما رأى زفس والشيخان قد ولجافي السهل رق لفريام وهاج شجا
نادى ابنه هرمس المحبوب قال لكمأحببت بين بني الإنسان أن تلجا
وإن تشأ تستجبهم فاصحبن إذاًفريام فهو إلى الأسطول ق خرجا
لا يعلمن به بين الملا أحدٌحتى إذا جاء أخيلاً فلا حرجا
لباه قاتل أرغوصٍ وفي عجلٍخفيه أوثق في رجليه مبتهجا
خفان من عنبرٍ صيغا ومن ذهبٍفي البحر والبر مثل الريح قد درجا
والصولجان الذي يلقي السبات علىمن شاء أو يوقظ الوسنان إن خلجا
به مضى مثل لمح الطرف ينزل فيتلك السهول بحرف البحر مدلجا
وراح يحكي أمبراً جد نحوهماعذاره خط في شرخ الصبا بلجا
وقبر إيلوس لما جاوزا وقفاوقد أغار على الغبراء جيش دجى
هما بأن يوردا للنهر خيلهمامع البغال فهب الفيج منزعجا
رأى الإلاه فنادى يا ابن دردنسٍترو وانظر وقفنا موقفاً حرجا
أرى امرءاً جاء بالحتف هل هرباًنلوي الجياد وفوراً نطلب الفرجا
أو فوق ركبته نحني ومرحمةًنرجو عساه لنا أن يستجيب رجا
فارتاع فريام خوفاً واقشعر أسىًوقد غدا مزبئر الشعر ملتعجا
لكن دنا هرمسٌ يهوي على يديهيلقي السؤال بلين القول ممتزجا
علام يا أبتا والناس قد وسنتبذي البغال وهذي الخيل ترتحل
هنا الأخاءة هلا خفت شرهموكلهم لك بالعدوان مشتعل
ما بالك الآن لو وافاك أيهمبذا الرياش وستر الليل منسدل
ما كنت غض شباب والرفيق أرىشيخاً فما لك في دفع الأذى قبل
فلا تخف ضرري بل فالق بي عضدالك انبرى وأباه فيك يمتثل
فقال فريام يعلوه الجلال أجلبني غير مقال الحق لم تقل
لكن أرى بعض آل الخلد قد بسطواعلي كفهم في الموقف الجلل
إلي أسروا بسيارٍ نظيرك ذيقدٍّ وحسن وعقل نادر المثل
أهلاً وطوبى لأهلٍ أنت فرعهمفقال يا شيخ خير القول ترتجل
فأطلعني طلع الأمر أين ترىيساق في الليل هذا الحلي والحلل
أتطلبن بقاصي الدار مؤتمناًلهن أم كل إليونٍ عرا الوجل
فرمتم هجرها لما نأى وقضىهول الأخاءة هكطور ابنك البطل
فقال من أنت من أي الأرومة يامن ذكر حتف ابني المنتاب يبسط لي
أجاب يا شيخ هل ذاك امتحانك ليإذا جئت خبري عن هكطور أمتثل
فكم بصرت به للفلك مكتسئاًجيش الأخاء وسيف الحتف يمتثل
وكم رأينا وأكبرنا ومانعناآخيل غيظاً على أتريذ نقتتل
في قوم أعوانه وافيت منتظماًبفلكه وإلى المرميد أتصل
أبي فلقطور من أهل اليسار غداشيخاً حكاك بنوه سبعةً كملوا
فعنده سنةٌ ظلوا وسابعهمأنا حملت مع الإغريق مذ حملوا
لما اقترعنا فسهمي دون أسهمهمبدا فأمر أخيل جئت أمتثل
والآن أنفذني للسهل مرتقباًفقد عرا القوم من كف الوغى الملل
سيحملون على إليون من غدهموالصيد عن ردعهم ضاقت بها الحيل
فقال فريام إما كنت منتسباًإلى ابن آياك فاصدقني بلا مهل
أجسم هكطور آخيلٌ رمى قطعاًللغضف أم قرب تلك الفلك لم يزل
فقال لا منسرٌ لا ناب عاث بهلكن جثته للخيم قد حملوا
في القرب من فلك آخيلٍ لقد بزغ اثنا عشر فجراً عليه وهو معتقل
فلا عراه فسادٌ أو تخللهدودٌ تخلل بهماً في الوغى قتلوا
وكلما طر فجرٌ حول صاحبهأخيل طاف به بالعنف يجتذل
لتعجبن إذا أبصرته ترفاًلا نقع دنسه والجرح مندمل
كم طعنةٍ فهقت فيه قد اندملتكأن آل العلى تلك الدما غسلوا
لا شك ودوه حتى بعد مصرعهعن ذلك البطل القهار ما غفلوا
فطاب قلباً وصاح الشيخ واولدايا حبذا البر للأرباب من عمل
لم ينس ما عاش أرباب الألمب ولاهم أغفلوه ولو بعد انقضا الأجل
فهذه الكأس خذ مني وكن عضديبعونٍ آل العلى في هذه السبل
حتى لخيمةٍ آخيلٍ تبلغنيفقال هرمس ليس شيمتي النحل
مهما أكن حدثاً ما أنت تطمعنيبنائلٍ عن أخيلٍ خفة تصل
أخشاه والنفس تأبى أن تمد يديلسلبه إن عقبى ذلك الفشل
لأصحبنك حتى لو بعغيت إلىبلاد أرغوس ذات الشأن تنتقل
وليس برّاً وبحراً ما ظللت على عهدي تمسك من كف العدى الأسل
وهب هرمس للكرسي واستلم العنان والسوط ثم استاق منتهجا
وهمة الخيل أورى والبغال والحفير حالاً لأسوار الحمى اتلجا
ألفى العيون أعدت زادها فعلىأجفانهم صب تهجاعاً بها اندمجا
وراح يفتح أرتاج الخصار بلاعنا ويدفع أزلاجاً بها زلجا
وبالهداية وفريامٍ ومركبهأم الخيام وفي بطن الحمى زلجا
حتى إلى الخيمة الشما التي رفع المرميد لابن أياك ملكهم عرجا
من أسوؤق السرو شيدت تحت أغميةمن المروج بها البرودي قد مرجا
وحولها الدار شيدت تحت أعمدةٍوالباب مزلاج سروٍ واحدٌ رتجا
ثلاثةٌ منهم بالعنف تدفعهلكنما دفعه آخيل ما زعجا
بوجه فريام خف الرب ينتحهوبالهداية إلى ذاك الفنا ولجا
وصاح من بعد ذا لما ترجل ياذا الشيخ هرمس من والاك لا رجل
أبي نصيراً إليك اليوم انفذنيوها أنا الآن ماضٍ عنك انفصل
لن أظهرن لآخيلٍ فما لبني العلى جهاراً ولاء الإنس تتبتذل
وأنت رح وانظرح من فوق ركبتهوسله رفقاً عسى يصغي لما تسل
وباسم فيلا وثيتيسٍ ونفطلمٍناشده يرن لدمع منك ينهمل