رأيتُكَ في نومي كأنّكَ مُعرِضٌمَلالاً، فداويْتُ المَلالةَ بالتَّرْكِ
وأصبحتُ أبغي شاهداً فعدِمتُهفعُدتُ فغلَّبْتُ اليقين على الشكِّ
وعهدي بصُحْفِ الودِّ تُنْشَرُ بيننافإنْ طُوِيَتْ فاجعلْ خِتامَكَ بالمِسكِ
لئن كانت الأيام أبلى جديدُهاجديدي، ورَدَّتْ من رحيبٍ إلى ضَنْكِ
فما أنا إلا السيفُ أخلَقَ جَفْنُهوليس بمأمونِ الغِرارِ على الفَتكِ