جاري التحميل...
حيِّ العُذَيْبَ وأهلَهْ ◆ وارْبَعْ لديهِ وقُلْ لَهْ
أشفقتُ من موتي ويومَ مَعادي ◆ غُصصاً أُكابدُها وقِلَّةَ زادِ
لي حبيبٌ أغارُ من كلِّ طَرفٍ ◆ ولِسانٍ إذا أشارَ إليه
إلا إنَّ عُقبى لذَّةِ المرء عكسُها ◆ إذا نام عمّا تقتضيه المكارمُ
أَمِنَ المَوتِ فاجِعِي بالعراني ◆ نِ من الأهل، أم ذَهاب المالِ
كتبتُ إليكَ كَلاكَ الإلهُ ◆ بحِفظٍ وأحسنَ فيكَ الصَّنيعا
لم يدرِ ما طعمُ الفِراقِ المُوجِعِ ◆ مَنْ لم يَبِنْ عن إلْفِهِ ويُوَدِّعِ
قال الطبيبُ أرى سَقامَكَ من دَمٍ ◆ فأجَبْتُهُ ما بي سوى الصَّفراءِ
وقائلةٍ، رَأَتْ شَيْبَاً علاني: ◆ عَهِدْتُكَ في قميصِ صِباً بديعِ
جَسَّ الطبيبُ يدي جَهْلاً، فقلتُ له: ◆ إليك عني، فإنّ اليوم بُحْراني
وقفتُ بالدارِ وقد غُيِّرَتْ ◆ معالِمٌ منها وآثارُ
رأيتُكَ في نومي كأنّكَ مُعرِضٌ ◆ مَلالاً، فداويْتُ المَلالةَ بالتَّرْكِ
رأيــتُــكَ فــي نــومــي كــأنّــكَ مُـعـرِضٌ ◆ مَــلالاً، فـداويْـتُ المَـلالةَ بـالتَّرْكِ
وقـفـتُ بالدارِ وقد غُيِّرَتْ ◆ مــعــالِمٌ مــنــهـا وآثـارُ
جَـسَّ الطـبـيـبُ يـدي جَهْـلاً، فقلتُ له: ◆ إليــك عــنــيـ، فـإنّ اليـوم بُـحْـرانـي
وقائلةٍ، رَأَتْ شَيْبَاً علاني: ◆ عَهِـدْتُـكَ فـي قـمـيـصِ صِـبـاً بديعِ
زمانٌ غاض أهلُ الفضلِ فيه ◆ فَـسُـقْـيـاً للحِمام به ورُعْيا
تـولَّى الحـكـمَ بـيـنَ النّـاس قومٌ ◆ بـهـم نزلَ البلاءُ من السّماء
قال الطبيبُ أرى سَقامَكَ من دَمٍ ◆ فـأجَـبْـتُهُ مـا بـي سـوى الصَّفراءِ
غـدَرَ الزَّمـانُ بنا فغَيَّرَ وُدَّه ◆ مَـنْ كـانَ يُـعـرَفُ بـالصَّفـاء إخاؤُهُ